16 قتيلا على الأقل في انفجار وهجوم مسلح على مركز للشرطة في شمال باكستان
وتواصلت عمليات البحث والإنقاذ عقب الانفجار الذي وقع في مدينة كوهات بولاية خيبر بختونخوا (شمال)، بحسب بلال أحمد فايزي من هيئة الإنقاذ بالمنطقة. وأوضح فايزي أن الهيئة نشرت أكثر من 45 مسعفا في المكان، وتحديدا في مركز الشرطة القديم في المدينة البالغ عدد سكانها نحو 220 ألف نسمة. وكان قائد شرطة الولاية ذو الفقار حميد قد قال لوكالة فرانس برس: إن «التحقيق في طبيعة الانفجار ما زال جاريا».
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم، إلا أن المنطقة تشهد أعمال عنف تشنّها حركة طالبان الباكستانية المتشددة. وأعرب رئيس باكستان آصف علي زرداري عن أسفه لسقوط ضحايا، موجّها «تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين في الانفجار». وقال: «القضاء التام على (فتنة الخوارج والإرهابيين) المدعومين من الخارج أمر ضروري لأمن الوطن» في إشارة إلى حركة طالبان باكستان. وتحمّل باكستان جماعات متطرفة تقول انها متمركزة في أفغانستان مسؤولية تصاعد الهجمات في خيبر بختونخوا وولاية بلوشستان الحدودية الجنوبية، لكن حكومة طالبان تنفي أي تورط أفغاني.
وفجّرت هذه الاتهامات خلافا حادا وصدامات مسلّحة بين البلدين الجارين، ونفّذت باكستان ضربات جوية دامية قالت إنها استهدفت مسلّحين على الأراضي الأفغانية. لكن حكومة طالبان في كابول والأمم المتحدة أكدتا أن عشرات المدنيين قُتلوا في الضربات الباكستانية على شرق أفغانستان في يونيو.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment