فون دير لاين تحذر: الاتحاد الأوروبى يواجه أخطر مرحلة فى تاريخه

(MENAFN- Youm7) حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين اليوم الأربعاء، من تصاعد التهديدات الأمنية داخل أوروبا فى ظل استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا، داعية إلى إنشاء «مجلس أمن أوروبى» ووضع بروتوكول أمنى طارئ للتعامل مع التهديدات التى تواجه دول الاتحاد.

تصاعد التهديدات الهجينة والاعتداءات على أراضي دول الاتحاد

وقالت فون دير لاين - في خطابها أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورج - إن «حرب روسيا على أوكرانيا مستمرة، والتهديدات تتزايد على أراضينا»، مشيرة إلى حوادث شهدتها ليتوانيا والدنمارك وبولندا خلال الأسبوع الجاري.

وأضافت أن أحد هذه الحوادث كان هجوما باستخدام معدات عسكرية ونفذه، بحسب قولها، عناصر روس على الأراضي الأوروبية.. معتبرة أنه لم يستهدف دولة عضوا واحدة فحسب، بل الاتحاد الأوروبي بأكمله.

وحذرت فون دير لاين من أن ما يعرف بالتهديدات الهجينة التي تواجه أوروبا بات أكثر خطورة، مشيرة إلى الهجمات الإلكترونية وأعمال التخريب والحرق وتوغلات الطائرات المسيرة، وقالت إن وتيرة هذه الأنشطة تتصاعد.

وأكدت ضرورة رفع مستوى استعداد الاتحاد الأوروبي لمواجهة تلك المخاطر، معتبرة أن الأنظمة الحالية صممت لعالم مختلف، ودعت إلى إعداد آلية أوروبية خاصة للتعامل مع التهديدات الهجينة والحوادث التي تقع دون مستوى العدوان المسلح المباشر.

مقترحات بإنشاء مجلس أمن وبروتوكول طارئ لردع التصعيد

واقترحت رئيسة المفوضية إنشاء «بروتوكول أمني طارئ» على غرار المادة الرابعة من معاهدة حلف شمال الأطلسي «الناتو»، بحيث يمكن لأي دولة عضو تفعيله عند تعرضها لتهديد أمني، لتجتمع دول الاتحاد وتنسق استجابتها بهدف ردع مزيد من التصعيد والحد من تداعياته.

كما دعت فون دير لاين إلى إنشاء «مجلس أمن أوروبي» في إطار جهود تعزيز قدرة الاتحاد على الاستجابة بصورة مشتركة للتحديات والتهديدات الأمنية المتزايدة.



MENAFN16092026000132011024ID1111673128

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث