استطلاع الرأي الثاني لاقتراع 27 سبتمبر: مبادرة الحياد الصارم تتجه نحو هزيمة مدوية

(MENAFN- Swissinfo) تواجه مبادرة الحياد عقبات كأداء قبل نحو عشرة أيام من موعد التصويت (27 سبتمبر)؛ إذ حقق معسكر الرافضين والرافضات للنص، الذي يهدف إلى إدراج مفهوم ضيق وصارم للحياد في الدستور ، تقدمًا ملحوظًا بمقدار 9 نقاط مئوية في أقل من شهر. تم نشر هذا المحتوى على 16 سبتمبر 2026 - 10:54 6دقائق

أعمل مراسلة في القصر الفدرالي لحساب سويس إنفو، وأقوم بتحليل السياسة الفدرالية للسويسريين.ات في الخارج. بعد تخرجي من جامعة نوشاتيل، عملت في عدة صحف وقنوات محلية. ومنذ عام 2015، أعمل في قسم التحرير متعدد اللغات في سويس إنفو حيث أواصل ممارسة مهنتي بشغف.

    مقالات أخرى للكاتب القسم الفر
    English en September 27 vote: Swiss neutrality initiative could face heavy defeat طالع المزيدSeptember 27 vote: Swiss neutrality initiative could face heavy d Deutsch de Deutliche Niederlage für die Neutralitätsinitiative zeichnet sich ab طالع المزيدDeutliche Niederlage für die Neutralitätsinitiative zeichnet si Français fr Votations du 27 septembre: l'initiative sur la neutralité pourrait subir une lourde défaite الأصلي طالع المزيدVotations du 27 septembre: l'initiative sur la neutralité pourrait subir une lourde dé Italiano it Votazioni del 27 settembre: l'iniziativa sulla neutralità svizzera potrebbe subire una sconfitta pesante طالع المزيدVotazioni del 27 settembre: l'iniziativa sulla neutralità svizzera potrebbe subire una sconfitta pe Português pt Neutralidade suíça: proposta pode sofrer derrota histórica طالع المزيدNeutralidade suíça: proposta pode sofrer derrota histo Русский ru Инициативе о нейтралитете грозит убедительное поражение طالع المزيدИнициативе о нейтралитете грозит убедительное пора

وبحسب استطلاع الرأي الثاني الذي أجرته هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية (SSR)، يعتزم الآن 63% من الناخبين والناخبات رفض المبادرة التي أطلقتها منظمة“برو سويس” (Pro Suisse)، في حين لا يؤيدها سوى 34%، ولا يزال 3% في عداد المترددين والمترددات. وتظهر نتائج مماثلة لدى السويسريين والسويسريات في الخارج.

محتويات خارجية

وقد سُجّل هذا التراجع في تأييد المبادرة لدى جميع فئات المجتمع؛ فحتى بين قواعد حزب الشعب السويسري (SVP) (اليمين المحافظ) – وهو الحزب الوحيد الداعم للمبادرة – تراجع قبول النص بمقدار تسع نقاط مئوية في غضون شهر ليستقر عند 77%.

وفي هذا السياق، يشير لوكاس غولدر، الخبير السياسي في مؤسسة البحوث الاجتماعية ببرن“” (gfs)، إلى أن المسألة باتت أكثر انفتاحًا على الاحتمالات مما كان متوقعًا داخل قواعد حزب الشعب السويسري، ويضيف:“لا يمثل هذا الموضوع إحدى القضايا المفضلة للحزب؛ ففي قضايا الهجرة أو العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، عادة ما تلتف القواعد الحزبية بشكل أكثر تماسكًا خلف التوجهات الرسمية للحزب”.

في المقابل، يخطط مناصرو ومناصرات بقية الأحزاب لرفض النص بشكل أكثر وضوحًا. كما انضم الأشخاص غير المنتمين لأي حزب سياسي، والذين كانوا يميلون لتأييد المبادرة في بداية الحملة، إلى معسكر الرافضين والرافضات. ولم يتبقَّ سوى الفئات التي تشكك في الحكومة لتواصل دعم المقترح على مضض.

أما الفجوة بين سكان الريف وسكان المدن التي ظهرت في الاستطلاع الأول، فقد تلاشت تدريجيًا؛ إذ باتت المبادرة مرفوضة على نطاق واسع في المناطق الريفية أيضًا.

ويملك معارضو ومعارضات ترسيخ الحياد الدائم في الدستور تفوقًا واضحًا على مستوى الحجج؛ إذ يخشى أكثر من ثلثي المشاركين والمشاركات في الاستطلاع أن يضر النص بأمن البلاد من خلال تقييد قدرة سويسرا على التعاون مع دول أخرى في هذا المجال. وكتب الخبراء وعلماء السياسة بمؤسسة البحوث الاجتماعية في تقريرهم:“إن رفض المبادرة يظل السيناريو الأكثر ترجيحًا بوضوح”.

مقالنا التوضيحي حول مبادرة الحياد:

المزيد المزيد السياسة السويسرية حياد سويسري صارم أم مرن؟ الحسم في صناديق الاقتراع

تم نشر هذا المحتوى على 18 أغسطس 2026 في 27 سبتمبر المقبل، تصوت سويسرا على مبادرة لتكريس حياد أكثر صرامة في الدستور.

طالع المزيدحياد سويسري صارم أم مرن؟ الحسم في صناديق الا نحو رفض واضح لمبادرة الغذاء

شهدت المبادرة التي تطالب الكنفدرالية بتشجيع إنتاج الأغذية ذات الأصل النباتي واستهلاك تراجعًا كبيرًا في نسب الدعم منذ الاستطلاع الأول. فبينما كان المؤيدون والمؤيدات والمعارضون والمعارضات في حالة تعادل شبه تام في منتصف أغسطس الماضي، يعتزم الآن ما يقرب من ثلثيْ المستطلعين والمستطلعات (64%) التصويت بـ“لا”. ولم يعد يدعم النص سوى 33%، بينما يظل 3% من دون حسم أمرهم.

وحتى السويسريون والسويسريات في الخارج، الذين واللواتي كانوا يميلون لتأييد المبادرة قبل شهر، باتوا الآن يعارضونها بأغلبية 59%. ومع ذلك، تحظى المبادرة بدعم أكبر لدى هذه الفئة مقارنة بالداخل؛ حيث يعتزم 37% منهم ومنهن التصويت بـ“نعم”، في حين يظل 4% مترددين ومترددات.

ويعود ذلك إلى سببين: ميل“الجيل السويسري الخامس” للتصويت لصالح القضايا البيئية، وقلة تفاعلهم وتفاعلهن مع النقاشات المحلية الدائرة حول نقاط ضعف النص.

محتويات خارجية

وعلى الصعيد الحزبي، يظل ناخبو وناخبات حزب الخضر الطرف الوحيد المستمر في دعم المبادرة بنسبة 78%. أما متعاطفو ومتعاطفات الحزب الاشتراكي وحزب الخضر الليبراليين (GLP)، الذين واللواتي كانوا يؤيدون النص في بداية الحملة، فقد انضموا وانضممن إلى معسكر الرافضين والرافضات.

ورغم أن الحجج البيئية للمؤيدين والمؤيدات لا تزال تقنع غالبية الناخبين والناخبات – إذ يقر معظمهم ومعظمهنّ بأن الاحتباس الحراري، والتلوث يهددان موارد المياه، ويستدعيان تحركًا عاجلًا – إلا أن الحلول المقترحة في المبادرة لم تنجح في الإقناع.

في المقابل، تكتسب حجج المعارضين والمعارضات، التي تركز على ثغرات النص، زخمًا متزايدًا؛ إذ يرى أكثر من ثلثي المستطلعين والمستطلعات أنه من غير الواقعي رفع معدل الاكتفاء الذاتي الغذائي للبلاد إلى 70% في غضون عشر سنوات.

ويتوقع لوكاس غولدر أن تستمر ديناميكية الرفض في التصاعد حتى يوم الاقتراع، مما سيؤدي حتمًا إلى فشل المبادرة في صناديق الاقتراع.

>>مقالنا التوضيحي حول مبادرة إنتاج الأغذية:

المزيد المزيد التصويتات مبادرة“من أجل غذاء آمن”: خطوة نحو زراعة أكثر استدامة أم“إملاء نباتي”؟

تم نشر هذا المحتوى على 25 أغسطس 2026 تريد الناشطة البيئية فرانزيسكا هيرين إجبار الحكومة الفدرالية على تشجيع إنتاج واستهلاك الأغذية النباتية. سوف يقرر الشعب في هذا الشأن يوم 27 سبتمبر.

طالع المزيدمبادرة“من أجل غذاء آمن”: خطوة نحو زراعة أكثر استدامة أم“إملاء نب

تحرير: بولين توربان

ترجمة من الفرنسية. مراجعة وتدقيق: عبد الحفيظ العبدلي

MENAFN16092026000210011054ID1111673011

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث