403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
القاضي يلتقي رئيس وأعضاء جمعية الصداقة البرلمانية الفرنسية الأردنية
(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري-
التقى رئيس مجلس النواب مازن القاضي اليوم وفدًا برلمانيًا فرنسيًا من الجمعية الوطنية الفرنسية، يمثل رئيس وأعضاء جمعية الصداقة البرلمانية الفرنسية الأردنية، برئاسة فيليب لوتياكس، بحضور السفير الفرنسي لدى الأردن فرانك جيليت، ورئيس جمعية الصداقة البرلمانية الأردنية الفرنسية النائب الدكتور إبراهيم الطراونة، والنائب الدكتور مصطفى العماوي.
وبحث القاضي والوفد الفرنسي سبل تعزيز العلاقات البرلمانية، وتطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يسهم في توسيع آفاق الشراكة بين البلدين، وتعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والتجارب في المجالات التشريعية والرقابية.
وأكد القاضي أن العلاقات الأردنية الفرنسية استراتيجية وعميقة، وتستند إلى رؤى مشتركة تجمع جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خصوصًا في دعم جهود إحلال السلام وإقامة الدولة الفلسطينية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعرب عن تقديره للمواقف الفرنسية الداعمة للأردن، مشيرًا إلى أن فرنسا تُعد شريكًا مهمًا للمملكة على المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية، فضلًا عن دورها في دعم عدد من القطاعات الحيوية من خلال الوكالة الفرنسية للتنمية.
وأكد رئيس مجلس النواب أهمية تعزيز التبادل التجاري، وتشبيك جمعية رجال الأعمال الأردنيين مع مجتمع الأعمال الفرنسي، بما يفتح المجال أمام مزيد من الاستثمارات والشراكات، ويسهم في رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين.
كما شدد على أهمية تفعيل دور جمعية الصداقة البرلمانية الأردنية الفرنسية، وتنشيط أعمالها، وتكثيف الزيارات المتبادلة، ووضع برامج عمل مشتركة، إلى جانب تعزيز التواصل بين اللجان النيابية المتخصصة وتبادل الخبرات في مجالات التشريع والرقابة وتطوير الأداء المؤسسي.
من جانبه، أكد رئيس الوفد البرلماني الفرنسي فيليب لوتياكس أن الأردن يمثل شريكًا أساسيًا وموثوقًا لفرنسا، وأن بلاده تقدر عاليًا الدور الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وجهوده المتواصلة في الدفع نحو حلول سياسية للأزمات الإقليمية.
وأكد لوتياكس حرص البرلمان الفرنسي على تعزيز التعاون مع مجلس النواب الأردني، وتطوير العلاقات البرلمانية وتبادل الخبرات والتجارب، مشيرًا إلى أهمية الدور الذي يمكن أن يؤديه البرلمانيون في بناء جسور إضافية بين البلدين.
وشدد على موقف فرنسا الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وضرورة التوصل إلى حل الدولتين بما يضمن إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، مؤكدًا أن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة يشكل أولوية مشتركة.
كما أكد أهمية مواصلة تطوير الشراكة الأردنية الفرنسية في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، والعمل على تهيئة مزيد من الفرص أمام الشركات الفرنسية والأردنية، بما يسهم في زيادة تدفق الاستثمارات وتعزيز التعاون بين القطاع الخاص في البلدين.
وأشاد أعضاء الوفد الفرنسي بمستوى العلاقات التي تجمع الأردن وفرنسا، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق والتواصل بين المؤسستين التشريعيتين، بما يعزز الشراكة القائمة ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون المشترك.
وبحث القاضي والوفد الفرنسي سبل تعزيز العلاقات البرلمانية، وتطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يسهم في توسيع آفاق الشراكة بين البلدين، وتعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والتجارب في المجالات التشريعية والرقابية.
وأكد القاضي أن العلاقات الأردنية الفرنسية استراتيجية وعميقة، وتستند إلى رؤى مشتركة تجمع جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خصوصًا في دعم جهود إحلال السلام وإقامة الدولة الفلسطينية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعرب عن تقديره للمواقف الفرنسية الداعمة للأردن، مشيرًا إلى أن فرنسا تُعد شريكًا مهمًا للمملكة على المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية، فضلًا عن دورها في دعم عدد من القطاعات الحيوية من خلال الوكالة الفرنسية للتنمية.
وأكد رئيس مجلس النواب أهمية تعزيز التبادل التجاري، وتشبيك جمعية رجال الأعمال الأردنيين مع مجتمع الأعمال الفرنسي، بما يفتح المجال أمام مزيد من الاستثمارات والشراكات، ويسهم في رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين.
كما شدد على أهمية تفعيل دور جمعية الصداقة البرلمانية الأردنية الفرنسية، وتنشيط أعمالها، وتكثيف الزيارات المتبادلة، ووضع برامج عمل مشتركة، إلى جانب تعزيز التواصل بين اللجان النيابية المتخصصة وتبادل الخبرات في مجالات التشريع والرقابة وتطوير الأداء المؤسسي.
من جانبه، أكد رئيس الوفد البرلماني الفرنسي فيليب لوتياكس أن الأردن يمثل شريكًا أساسيًا وموثوقًا لفرنسا، وأن بلاده تقدر عاليًا الدور الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وجهوده المتواصلة في الدفع نحو حلول سياسية للأزمات الإقليمية.
وأكد لوتياكس حرص البرلمان الفرنسي على تعزيز التعاون مع مجلس النواب الأردني، وتطوير العلاقات البرلمانية وتبادل الخبرات والتجارب، مشيرًا إلى أهمية الدور الذي يمكن أن يؤديه البرلمانيون في بناء جسور إضافية بين البلدين.
وشدد على موقف فرنسا الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وضرورة التوصل إلى حل الدولتين بما يضمن إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، مؤكدًا أن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة يشكل أولوية مشتركة.
كما أكد أهمية مواصلة تطوير الشراكة الأردنية الفرنسية في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، والعمل على تهيئة مزيد من الفرص أمام الشركات الفرنسية والأردنية، بما يسهم في زيادة تدفق الاستثمارات وتعزيز التعاون بين القطاع الخاص في البلدين.
وأشاد أعضاء الوفد الفرنسي بمستوى العلاقات التي تجمع الأردن وفرنسا، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق والتواصل بين المؤسستين التشريعيتين، بما يعزز الشراكة القائمة ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون المشترك.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment