جدل واسع في إيطاليا حول إصلاح انتخابي قبل انتخابات 2027
وأشارت الوكالة إلى أنه حُذفت من النص ما يُعرف بقاعدة "مكافحة بوش" التي كانت تفرض حداً أدنى من الأصوات للأحزاب الصغيرة داخل التحالفات، ما يسمح الآن باحتساب جميع الأصوات عند منح جائزة الأغلبية أو مكافأة الحوكمة على المستوى الوطني. في المقابل، رُفع عدد التواقيع المطلوبة من الأحزاب غير الممثلة في البرلمان إلى ستة آلاف توقيع، أي أربعة أضعاف الحد المعمول به، وهو ما لاقى انتقادات حادة من المعارضة.
تغييرات فى نظام انتخاب مجلس الشيوخ
كما أُقرّت المادة الثانية التي تتضمن تغييرات في نظام انتخاب مجلس الشيوخ. وبعد موافقة أولية من مجلس النواب في 16 يوليو الماضي، انتقل النص إلى مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه ائتلاف يمين الوسط المكوّن من إخوة إيطاليا بزعامة جورجا ميلوني (63 مقعداً)، والرابطة بزعامة ماتيو سالفيني (29)، وفورزا إيطاليا بزعامة أنطونيو تاجانى.
ويجب إقرار القانون وإصداره قبل الانتخابات العامة المقررة في 2027، إذ يهدف صراحة إلى تنظيم شروط التحالفات وجوائز الأغلبية والقوائم الانتخابية. وبسبب الجدول الزمني التشريعي، دفعت الحكومة وحلفاؤها نحو مسار سريع لتحصين التشريع في سبتمبر، لتجنب تزامن النقاش مع مناقشة الموازنة العامة التي تستحوذ على اهتمام الغرفتين في الربع الأخير من العام.
ويدافع حلفاء حكومة ميلوني عن الإصلاح بوصفه سيضع حداً لعدم الاستقرار الحكومي التاريخي في إيطاليا، ويضمن أن تتمكن التحالفات الفائزة من الحكم دون أن تكون رهينة اتفاقات مفاجئة. ويُسمى المشروع تقنياً ستابيليكوم وشعبياً ميلونيلوم، فيما تصفه المعارضة بـ"قانون النصب" المصمم على مقاس الحكومة الحالية لتحصين سلطتها.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment