تراجع حاد في شعبية ماكرون وليكورنو.. الرئيس الفرنسي يسجل أدنى مستوى تأييد
وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "إيبسوس بي في إيه-سيسي" لصالح صحيفة "لا تريبيون ديمانش"، أن نسبة التأييد لماكرون تراجعت إلى 16% فقط، وهي أدنى نسبة شعبية يسجلها منذ توليه منصبه، بانخفاض قدره 5 نقاط مئوية مقارنة بالاستطلاع السابق في يوليو.
وأجري الاستطلاع عبر الإنترنت خلال يومي 9 و10 سبتمبر، ليكشف عن استمرار التراجع في شعبية الرئيس الفرنسي، في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطا سياسية واقتصادية متزايدة.
تراجع شعبية ماكرون بين مؤيدي الائتلاف الحاكمولم يقتصر انخفاض شعبية ماكرون على مؤيدي أحزاب المعارضة، إذ سجل الاستطلاع تراجعا حادا أيضا بين أنصار أحزاب النهضة والحركة الديمقراطية والآفاق، حيث بلغت نسبة الآراء الإيجابية تجاه الرئيس 53%، بانخفاض 19 نقطة مئوية.
ويعكس هذا التراجع اتساع فجوة الثقة في السلطة التنفيذية، حتى داخل الدوائر السياسية المؤيدة لماكرون وحكومته.
ليكورنو يفقد 7 نقاط من شعبيتهولم تكن نتائج رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو أفضل كثيرا، إذ بلغت نسبة التأييد له 20%، متراجعة 7 نقاط مئوية.
كما سجل ليكورنو انخفاضا كبيرا في شعبيته بين مؤيدي ائتلاف النهضة والديمقراطية والآفاق، حيث وصلت نسبة التأييد له إلى 64%، بانخفاض 14 نقطة مئوية.
القدرة الشرائية على رأس اهتمامات الفرنسيينوكشف الاستطلاع أيضا عن أبرز القضايا التي تشغل الفرنسيين، حيث جاءت صعوبات القدرة الشرائية في مقدمة مخاوف المشاركين، بنسبة 54%.
وجاء مستقبل النظام الاجتماعي في المرتبة الثانية بنسبة 40%، بينما حلت قضايا البيئة والهجرة في المرتبة التالية بنسبة 31% لكل منهما، ثم مستوى الدين والعجز بنسبة 30%.
وتأتي هذه النتائج في وقت تستعد فيه فرنسا لمرحلة سياسية شديدة الحساسية مع اقتراب الاستحقاقات المرتبطة بالانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2027، وسط تصاعد النقاش حول مستقبل المشهد السياسي الفرنسي وقدرة معسكر ماكرون على الحفاظ على نفوذه.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment