تفاهمات إيرانية وعمانية.. قتيل في هجوم استهدف سفينة قبالة سواحل جزيرة قشم
ولا يعرف فيما إذا هذا الهجوم مرتبطًا بما أعلنته قبل ساعات قليلة هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، فجر الأحد، تلقيها تقريراً عن حادث أمني داخل مضيق هرمز، بعدما أصاب مقذوف مجهول سفينة أثناء عبورها الممر المائي.
وقالت الهيئة البريطانية "UKMTO"، في التحذير رقم 134-26، إن السفينة تعرضت للإصابة أثناء مرورها عبر مضيق هرمز، من دون تحديد طبيعة المقذوف أو الجهة التي أطلقته.
وأضافت أن حالة أفراد طاقم السفينة وتقييم الأضرار الناجمة عن الحادث، فضلاً عن أي آثار بيئية محتملة، لا تزال غير معروفة في الوقت الراهن.
ولم تكشف الهيئة اسم السفينة أو علمها أو طبيعة حمولتها، كما لم تعلن موقعها الدقيق داخل المضيق عند وقوع الحادث.
ودعت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية السفن العابرة للمنطقة إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه إلى الهيئة، فيما أكدت أن السلطات تواصل التحقيق في الواقعة.
وصنفت الهيئة الواقعة في تحذيرها على أنها "هجوم"، مشيرة إلى أن التقرير ورد إليها عند الساعة 23:00 بالتوقيت العالمي في 12 سبتمبر، قبل إصدار التحذير في 13 سبتمبر.
ولم تتوافر على الفور معلومات عن سقوط قتلى أو مصابين، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.
تفاهمات جديدة..
وفي سياق متصل، أفاد مصدر إيراني مطلع أن طهران وسلطنة عُمان توصلتا إلى تفاهم نهائي بشأن مسارات جديدة لدخول السفن إلى مضيق هرمز والخروج منه، على أن يُعلن الاتفاق قريباً، وفق ما نقلته وكالة "تسنيم" الإيرانية.
وأوضح المصدر، المقرب من فريق التفاوض، أن مسار الدخول إلى الخليج سيقع بالكامل داخل المياه الإقليمية الإيرانية، بينما يمر جزء من مسار الخروج أيضا داخل المياه الإيرانية، مشيراً إلى أن حركة العبور ستتم وفق ترتيبات إيرانية، مع إغلاق المسار الجنوبي الذي كانت الولايات المتحدة تصر على فتحه.
7 شروط أميركية
كما شدد المصدر على أن التفاهم مع عُمان لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز، موضحاً أن طهران أبلغت واشنطن، عبر وسطاء، سبعة شروط لفتح المضيق، وأن قرار السماح بعودة الملاحة سيظل مرتبطاً بمدى استجابة الولايات المتحدة لهذه الشروط، التي أوضح أنها حظيت بموافقة "المراجع العليا" في إيران، وفق الوكالة.
وبحسب الرواية الإيرانية، فإن الاتفاق مع عُمان يحدد فقط الآلية التي ستُستخدم حال تقرر فتح المضيق، فيما تبقى عودة الحركة في المضيق نفسه مرتبطة بالسلوك الأميركي، وفق ما نقلته "تسنيم".
ومن المقرر أن تُطلع إيران وعُمان الدول الخليجية والعراق على نتائج المفاوضات، دون أن تكون هذه الدول طرفاً في تفاصيل التفاهم، بحسب المصدر.
هرمز تحت الضغط
يأتي الإعلان الإيراني فيما تستعد عُمان لاستضافة اجتماع، الاثنين، يضم إيران ووزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي لبحث أمن الملاحة في مضيق هرمز. لكن مسؤولاً إيرانياً كبيراً قال لـ"رويترز" إن الاجتماع لن يشهد توقيع اتفاق بشأن المضيق، وإن المحادثات ستتناول ترتيبات إدارة الممر المائي وقضايا إقليمية أخرى، ما يعكس استمرار الخلاف حول طبيعة التفاهم النهائي.
من جانبها، تتمسك طهران بأن عودة الملاحة الطبيعية لا يمكن فصلها عن المفاوضات مع واشنطن، في وقت لا تزال فيه الحرب والتوترات العسكرية مستمرة، فيما أشار المسؤول الإيراني إلى أن اجتماع الاثنين لن يؤدي إلى توقيع اتفاق نهائي بشأن هرمز.
وكانت مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية التي أُعلن عنها في يونيو (حزيران) قد نصت على أن تعمل إيران على تأمين المرور التجاري من الخليج إلى بحر عُمان في الاتجاهين لمدة 60 يوماً، مع بدء حوار إيراني عُماني بشأن الإدارة المستقبلية والخدمات البحرية في مضيق هرمز، بالتشاور مع الدول المطلة عليه.
كما أكدت عُمان وإيران في بيان مشترك لاحق التزامهما بالملاحة الآمنة عبر المضيق، واتفق البلدان على مواصلة العمل من خلال مجموعة مشتركة للتوصل إلى تفاهم بشأن الإدارة المستقبلية للملاحة والخدمات البحرية والتكاليف المرتبطة بها، مع التشاور مع الدول المطلة على المنطقة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment