الرئيس الصيني يعلن استضافة بلاده لقمة مجموعة بريكس العام المقبل
وفي كلمته أمام القادة المشاركين في القمة الثامنة عشرة لمجموعة دول البريكس ، التي انطلقت /السبت/ في العاصمة الهندية نيودلهي، أعلن شي أن الصين ستستضيف اجتماع المجموعة في العام المقبل.
وذكرت وكالة أنباء شينخوا الصينية أنه من المتوقع وبفضل الجهود المشتركة، أن تساهم القمة المقبلة في الصين في مساعدة "بريكس" على بناء توافق أقوى، وتعميق التعاون العملي، والسعي لتعزيز صوت الجنوب العالمي.
وعلى مدار العقدين الماضيين، استضافت الصين 3 قمم لمجموعة "بريكس"، مثّلت كل منها محطة مهمة في مسار تطور المجموعة، حيث ساهمت في توسيع نطاق التعاون وتعزيز تمثيل دول الجنوب العالمي.
وتُعقد القمة الـ18 لمجموعة بريكس في العاصمة الهندية نيودلهي، وتستمر للغد، برئاسة الهند التي تتولى رئاسة المجموعة لعام 2026.
وتركز القمة على تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في المجالات الاقتصادية والسياسية والتنموية، ومناقشة قضايا التجارة والاستثمار والطاقة والأمن الغذائي والتكنولوجيا، إلى جانب الأزمات والصراعات الدولية.. وتحمل الرئاسة الهندية شعار "البناء من أجل الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة".
وتضم مجموعة بريكس حاليًا 11 دولة هي: البرازيل، روسيا، الهند، الصين، جنوب أفريقيا، مصر، إثيوبيا، إيران، الإمارات العربية المتحدة، إندونيسيا، والسعودية.
الرئيس السيسي وقادة "بريكس" يتفقدون معرض "مرور 20 عاما على تدشين البريكس "شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وقادة ورؤساء وفود الدول المشاركة في قمة البريكس الـ 18 بنيودلهي ، عقب انتهاء الجلسة المغلقة اليوم ، في جولة تفقدية لمعرض «مرور عشرين عاماً على تدشين تجمع البريكس».
كما شارك السيد الرئيس كذلك في فعالية «زراعة الأشجار» التي تنظمها الرئاسة الهندية لتجمع البريكس، قبل أن تُلتقط الصورة الجماعية الرسمية لرؤساء الدول والحكومات ورؤساء الوفود المشاركين في القمة.
ويشارك السيد الرئيس مساء /السبت/ في مأدبة عشاء يقيمها رئيس الوزراء الهندي على شرف الزعماء المشاركين في القمة.
الرئيس السيسي: قمة "البريكس" تتيح لنا تبادل الرؤى حول سبل تعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة
رسائل الرئيس السيسي:
- تجمع "البريكس" يكتسب أهمية خاصة، باعتباره إطارا يجمع دولا رئيسية في الجنوب العالمي، قادرا على مواجهة التحديات الراهنة
- مصر تعرب عن تقديرها لما تبذله رئاسة الهند لتجمع "البريكس" من جهود دؤوبة لترجمة أولويات الرئاسة في شكل مشروعات بمختلف مسارات التعاون
- التطورات الراهنة في الشرق الأوسط وتأثيراتها السلبية على الاقتصاد العالمي تؤكد على أهمية الترابط الوثيق بين الأمن والتنمية
- مصر تدرك بحكم موقعها الإستراتيجي ودورها المحوري في حركة التجارة العالمية أهمية الحفاظ على استقرار وحرية الملاحة الدولية
- تعزيز الأمن الغذائي والأمن المائي وأمن الطاقة يكتسب أهمية خاصة في ظل ما تواجهه الدول النامية من ارتفاع تكاليف الغذاء والطاقة
- مصر تواصل العمل على تطوير مركز للحبوب واللوجستيات، بما يدعم أمن الغذاء، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة واللوجستيات
- مصر تنظر إلى "البريكس" باعتباره فرصة واعدة، وإطاراً فعالاً لبناء شراكات عملية، وتطوير منظومة اقتصادية دولية
- مصر تتطلع إلى تولي رئاسة "البريكس" في المستقبل القريب، والتزامها بالاستمرار في العمل الوثيق مع الدول الأعضاء لتطوير التعاون في كافة المجالات
الرئيس السيسي في قمة بريكس
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن تجمع "البريكس" يكتسب أهمية خاصة، باعتباره إطارا يجمع دولا رئيسية فى الجنوب العالمي، قادرا على الاضطلاع بدور أكبر في تعزيز التعاون (جنوب - جنوب) لمواجهة التحديات الراهنة.
وقال الرئيس السيسي - خلال كلمته في أعمال القمة الثامنة عشرة لقادة مجموعة "بريكس" المنعقدة في مركز "بهارات ماندابام" بالعاصمة الهندية (نيودلهي) - "إن اجتماعنا اليوم يتيح لنا تبادل الرؤى حول سبل تعزيز العمل المشترك، وترجمته إلى أدوات تنفيذية وعملية، تستجيب للتحديات التنموية والاقتصادية التي تواجه دولنا في وقت يشهد فيه العالم أزمات متشابكة، تمتد تداعياتها إلى الأمن والطاقة، والتجارة وسلاسل الإمداد".
وأعرب سيادته عن تقدير مصر، لما تبذله رئاسة الهند لتجمع "البريكس"، من جهود دؤوبة لترجمة أولويات الرئاسة، في شكل مشروعات وأنشطة عملية بمختلف مسارات التعاون.
وأضاف الرئيس السيسي أن التطورات الراهنة فى الشرق الأوسط، وتأثيراتها السلبية على الاقتصاد العالمي، وحركة التجارة والطاقة وسلاسل الإمداد، تؤكد على الترابط الوثيق بين الأمن والتنمية.. موضحا أن مصر تدرك - بحكم موقعها الإستراتيجي ودورها المحوري فى حركة التجارة العالمية - أهمية الحفاظ على استقرار وحرية الملاحة الدولية.. وتابع قائلا: "ومن ثم، ينبغي أن نواصل البناء على ما تحقق في إطار البريكس، وتوظيف إمكانات دولنا، بأن نقيم مشروعات وبرامج محددة، تدعم أهداف التنمية المستدامة، وتنوّع مصادر النمو، وتعزز الإنتاجية، وتقلص الفجوات التنموية والتكنولوجية".
وأوضح الرئيس السيسي قائلا: " في ظل ما تمثله الديون، وضيق الحيز المالي من تحديات متزايدة، تقدر مصر ما شهدته أجندة التعاون الاقتصادي والمالي للبريكس، من جهود لإصلاح الهيكل المالي الدولي، وتطوير أدوات تمويل مبتكرة وميسرة، فضلاً عن تقوية دور "بنك التنمية الجديد"، واعتماد إستراتيجيته للفترة من عام 2027 إلى عام 2031.. ونأمل أن تسهم كل هذه الجهود، في تعزيز الاستجابة للاحتياجات التمويلية للدول الأعضاء".
وشدد على أن تعزيز الأمن الغذائي والأمن المائي وأمن الطاقة، يكتسب أهمية خاصة، في ظل ما تواجهه الدول النامية، من ارتفاع تكاليف الغذاء والطاقة، واضطرابات سلاسل الإمداد بما يؤكد أهمية تبني مقاربة متكاملة، تراعى الترابط الوثيق فيما بينها.
وقال الرئيس السيسي:" وفي هذا السياق، نقدر ما شهده مسار التعاون بمجالي الزراعة والبيئة، من تقدم مهم في مجالات الأمن الغذائي، والزراعة المستدامة، والإدارة المستدامة للموارد المائية".. مشيرا إلى مواصلة مصر العمل على تطوير مركز للحبوب واللوجستيات، بما يدعم أمن الغذاء، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة واللوجستيات.
وأكد سيادته أهمية تعزيز التعاون في مجال تغير المناخ، وتيسير نفاذ الدول النامية إلى التمويل المناخي، ودعم انتقال عادل وواقعي نحو اقتصادات منخفضة الانبعاثات، مع مراعاة اختلاف الظروف والأعباء واحتياجات التنمية.
كما أكد الرئيس السيسي أن مصر تنظر إلى "البريكس" باعتباره فرصة واعدة، وإطاراً فعالاً لبناء شراكات عملية، وتطوير منظومة اقتصادية دولية، أكثر توازناً وقدرة على تلبية تطلعات دولنا وشعوبنا.. موضحا أن مصر تؤكد استعدادها، لمواصلة الإسهام بصورة بناءة، من خلال دعم المشروعات المشتركة، وتعزيز الشراكات، والاستفادة من موقع مصر الإستراتيجي، في دعم التجارة والاستثمار، والربط بين إفريقيا وأوروبا وآسيا، كما نتطلع إلى رئاسة الصين المقبلة لتجمع البريكس، للبناء على التقدم الذي أحرزته الرئاسة الهندية، ومواصلة تطوير أجندة التجمع، وتعزيز الشراكة بين دوله.
وفي ختام كلمته.. أعرب الرئيس السيسي عن تطلع مصر إلى تولي رئاسة تجمع "البريكس" في المستقبل القريب، والتزامها بالاستمرار في العمل الوثيق مع الدول الأعضاء، لتطوير التعاون في كافة المجالات، وترجمة إمكاناتنا وقدراتنا إلى شراكات ملموسة، تدعم التنمية وتحقق المصالح المشتركة، من أجل بناء مستقبل أكثر ازدهاراً لشعوبنا.
ولي عهد أبوظبي والرئيس الإيراني يبحثان أهمية دعم جهود التهدئة وخفض التصعيد في المنطقةالتقى ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، / السبت /، الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وذلك على هامش أعمال القمة الـ18 لقادة دول مجموعة "بريكس" في العاصمة الهندية نيودلهي.
ولي عهد أبوظبي والرئيس الإيراني
وجرى خلال اللقاء تناول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأهمية دعم جهود التهدئة وخفض التصعيد والاستقرار في المنطقة وتعزيز فرص السلام والتنمية لشعوبها، وفقا لما نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام).
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.


Comments
No comment