قمة بريكس.. رسائل القمة وكواليس لقاءات زعماء الجنوب العالمي في نيودلهي

(MENAFN- Youm7) تتجه أنظار المجتمع الدولي إلى قمة مجموعة بريكس التي انطلقت اليوم السبت في العاصمة الهندية نيودلهي، وسط تطلعات بأن تسهم اجتماعات القادة في دفع التعاون بين الدول الأعضاء وفتح آفاق جديدة في مجالات التجارة والتنمية وتبادل الخبرات.

قمة بريكس تفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين دول الجنوب

ووفقا لشبكة التلفزيون العالمية الصينية " سي جي تي إن "، يشارك الرئيس الصيني شي جين بينج في القمة، في وقت تتزايد فيه التطلعات إلى تعزيز العلاقات بين الصين والهند، بما قد يتيح فرصًا أكبر للتجارة والتبادل بين الشعوب، إلى جانب توسيع التعاون بين دول بريكس في مجالات التعليم والتدريب المهني وتنمية المهارات.

كما تحظى قضايا تنمية المهارات والابتكار وتوسيع الأسواق باهتمام متزايد، في ظل سعي دول الجنوب العالمي إلى الاستفادة من تجارب التنمية المختلفة وتعزيز قدراتها الاقتصادية والبشرية.


مجموعه بريكس

وتطرح القمة فرصة أمام دول المجموعة لبحث سبل توسيع التعاون العملي، وتعزيز تبادل الخبرات، ودعم فرص التنمية بما يتناسب مع احتياجات أعضائها وتطلعاتهم.

وتضم بريكس حاليًا 11 دولة، من بينها مصر والبرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا وإثيوبيا وإيران وإندونيسيا والسعودية والإمارات، ما يعكس اتساع نطاق المجموعة وزيادة ثقلها في النقاشات المتعلقة بالاقتصاد والتنمية والحوكمة الدولية.

وتتصدر التجارة والاستثمار وأمن الطاقة والغذاء والتكنولوجيا وسلاسل الإمداد قائمة الملفات المطروحة للنقاش، إلى جانب قضايا الحوكمة العالمية وتعزيز التعددية والتعاون بين الدول النامية. كما تبرز ملفات الأزمات والصراعات الدولية باعتبارها أحد التحديات التي تختبر قدرة المجموعة على الوصول إلى مواقف مشتركة.

إعلان بريكس المشترك.. مودي يعلن اعتماده وهذه أبرز بنوده

أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي اعتماد " إعلان نيودلهي " الصادر عن قمة مجموعة بريكس، مؤكدًا أن الإعلان يمثل إطارًا يوجّه الجهود الدبلوماسية للدول الأعضاء.

وكان من أبرز بنوده ضرورة الانخراط في جهود منع نشوب النزاعات، بما في ذلك معالجة الأسباب الجذرية للصراعات، مجددًا الالتزام بتسوية النزاعات الدولية بالطرق السلمية، من خلال الحوار والتشاور والدبلوماسية.


إعلان بريكس المشترك

وأعرب الإعلان عن قلق بالغ إزاء تنامي مخاطر التهديد النووي والصراعات، مشددًا على ضرورة الحفاظ دائمًا على الضمانات النووية ومعايير السلامة والأمن النووي، بما في ذلك خلال النزاعات المسلحة.

كما أعربت دول بريكس عن قلقها إزاء التوسع في فرض الرسوم الجمركية والتدابير غير الجمركية أحادية الجانب التي تشوه حركة التجارة وتتعارض مع قواعد منظمة التجارة العالمية.

ودعا الإعلان إلى مواصلة المناقشات بهدف التوصل إلى حلول عملية لتسهيل المدفوعات العابرة للحدود بين دول مجموعة بريكس، كما أدان فرض التدابير القسرية أحادية الجانب، باعتبارها مخالفة للقانون الدولي.

رئيس الوزراء الهندي يعلن تبني "إعلان نيودلهي" خلال قمة بريكس

أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، اليوم /السبت/، تبني "إعلان نيودلهي" خلال القمة الثامنة عشرة لمجموعة بريكس التي تعقد حاليا في نيودلهي.

وهنأ مودي -- وفقا لما ذكرته قناة (إنديا تي في) الهندية - الدول الأعضاء بالمجموعة على تبني الإعلان، مشيرا إلى أن مسئولية المجموعة في الوقت الحالي هي ترجمة القرارات إلى نتائج ملموسة.



وأضاف مودي أنه "إلى جانب تنوع آرائنا، فإن إلتزامنا المشترك بالتعاون في إطار تجمع بريكس قد ظهر جليا. والمناقشات التي أجريناها اليوم، تبرهن على أن العالم المتغير لا يمكن أن تقوده مؤسسات عفا عليها الزمن، وأن الإصلاحات أصبحت ضرورية في التمثيل والاستجابة ووضع القواعد. ونؤكد أن الجنوب العالمي يجب أن يحظى بمشاركة مكافئة في تنمية تكنولوجيات المستقبل والقواعد التي تحكمها. كما ينبغي سد الفجوة بين القرارات ونتائجها من خلال الشراكة والعمل الجماعي.

وانطلقت في وقت سابق اليوم أعمال القمة الثامنة عشرة لمجموعة "بريكس" بمقر انعقاد القمة في مركز "بهارات ماندابام" بالعاصمة الهندية (نيودلهي) بحضور قادة الدول الأعضاء بالمجموعة.

وتعقد القمة هذا العام تحت شعار "بناء الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة"، وتضم مجموعة بريكس في عضويتها البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، قبل أن تتوسع في عام 2024 لتشمل مصر وإثيوبيا وإيران والإمارات والسعودية. وانضمت إندونيسيا إلى المجموعة العام الماضي.

الرئيس الروسي يدعو لتوسيع مجلس الأمن ليشمل دول الجنوب العالمي وإصلاح منظمة التجارة

دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم /السبت/ إلى توسيع عضوية مجلس الأمن الدولي ليشمل دول الجنوب العالمي، مؤكدا ضرورة إصلاح صندوق النقد والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية.
وقال "بوتين" - في كلمة له أمام قمة بريكس الـ18 في العاصمة الهندية نيودلهي، أوردها موقع (روسيا اليوم) - إن نظام العلاقات الدولية الأحادي القطبية أصبح في الماضي، داعيا إلى إشراك عدد أكبر من الدول في ضمان السلام والاستقرار على الساحة الدولية.


الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

وأشار إلى أن فشل منظومة العلاقات الدولية بأكملها بسبب تصرفات عدد من الدول التي تسعى لإثارة النزاعات وخلق توترات جديدة، منوها بأن عددا متزايدا من دول العالم يعلن استعداده للدفاع عن مصالحه الوطنية.
وأضاف الرئيس الروسي أن الدول الأعضاء في "بريكس" تواصل تعزيز التعاون في جميع المجالات الرئيسية، مؤكدا أن شراكة "بريكس" قائمة على مبادئ المساواة وحسن الجوار.
وأوضح بوتين، أن العالم يشهد تحولات جذرية، ويتغير نمط حياة الإنسان وجودة البيئة والطب. وأشار إلى أن النشاط التجاري في العالم يتحول اليوم بشكل متزايد نحو الأسواق الناشئة.

الرئيس الصيني: سنعمل مع "بريكس" للاضطلاع بدور مناسب في تحقيق السلام بالشرق الأوسط

أكد الرئيس الصيني "شي جين بينج"، اليوم /السبت/، أن الصين ستعمل مع أعضاء بريكس للاضطلاع بدور مناسب في تحقيق السلام والهدوء في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج.

جاء ذلك في كلمة للرئيس الصيني أمام قمة بريكس الـ18 في العاصمة الهندية نيودلهي، وفقا لوكالة الأنباء الصينية (شينخوا).


شي جين بينج

وقال "شي" إنه في ظل استمرار تطور الوضع في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، ألحقت الحرب الدائرة هناك خسائر فادحة بشعوب المنطقة، كما إنها لا تخدم المصالح المشتركة للمجتمع الدولي.. داعيا الدول الأعضاء في "بريكس" للاضطلاع بدور رائد في الحفاظ على السلام والاستقرار.

وأضاف الرئيس الصيني أن دول بريكس يجب أن تقف بثبات على الجانب الصحيح من التاريخ، مشيرا إلى أن آلية تعاون بريكس أصبحت المنصة الأكثر تأثيرا في العالم للتعاون بين الأسواق الناشئة والدول النامية.

ودعا الرئيس الصيني، بريكس إلى تحقيق الريادة في تعزيز التعلّم المتبادل بين الحضارات، وتحقيق الريادة في تحسين الحوكمة العالمية، وكذلك إلى تحقيق الريادة في التنمية القائمة على الابتكار.

كما دعا "شي" بريكس إلى التمسك بسلطة الأمم المتحدة، ومعارضة عقلية الحرب الباردة والمواجهة بين الكتل، ورفض جميع أشكال الحمائية، ومعارضة انتهاك سيادة الدول الأخرى والتدخل في شؤونها الداخلية.

وحث الرئيس الصيني دول بريكس على تعزيز التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وطرح مبادرة لتعزيز التصنيع الجديد عبر الذكاء الاصطناعي بين دول بريكس.

كما دعا الرئيس الصيني بريكس إلى قيادة الحوكمة العالمية في الفضاء السيبراني والفضاء الخارجي وأعماق البحار وإعلاء صوت الجنوب العالمي.

وأعلن "شي"، أن الصين ستتولى رئاسة بريكس العام المقبل، وستستضيف قمة بريكس الـ19.

وانطلقت في وقت سابق اليوم أعمال القمة الثامنة عشرة لمجموعة "بريكس" بمقر انعقاد القمة في مركز "بهارات ماندابام" بالعاصمة الهندية (نيودلهي) بحضور قادة الدول الأعضاء بالمجموعة.

ويناقش قادة المجموعة قضايا الحوكمة العالمية والعمل متعدد الأطراف والتجارة والاستثمار والتكنولوجيا والأمن الغذائي وأمن الطاقة والصحة والقدرة على الصمود في مواجهة الكوارث وسلاسل التوريد الحيوية.

كما تتناول القمة، التي تعقد هذا العام تحت شعار "بناء الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة"، بحث التطورات العالمية والإقليمية الرئيسية، بما في ذلك الصراعات الدولية والاضطرابات التي تؤثر على طرق التجارة والطاقة العالمية.

وتضم مجموعة بريكس في عضويتها البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، قبل أن تتوسع في عام 2024 لتشمل مصر وإثيوبيا وإيران والإمارات والسعودية، وانضمت إندونيسيا إلى المجموعة العام الماضي.

على هامش قمة بريكس.. رئيس وزراء الهند يبحث مع الرئيس الصيني التعاون بين البلدين

عقد رئيس الوزراء الهندي مودي والرئيس الصيني شي جين بينغ اجتماعاً ثنائياً في نيودلهي اليوم /السبت/، وذلك بعد وقت قصير من اعتماد إعلان قمة بريكس 2026، لبحث سبل التعاون الثنائي بين البلدين.
ورحب مودي بالرئيس الصيني، معرباً عن شكره لـ الصين على دعمها وتعاونها خلال رئاسة الهند لمجموعة بريكس، ومؤكداً أن هذا اللقاء يمثل فرصة لمناقشة العلاقات الثنائية وتعزيز الاستقرار والتفاهم المشترك بين الأمة الإقليمية.
وقال مودي: "يسعدني جداً أن أتقدم إليكم بترحيب حار، شكراً جزيلاً لكم على تصريحاتكم الإيجابية في قمة بريكس ".
وأعرب عن امتناني للدعم والتعاون اللذين قدمتهما الصين خلال رئاسة الهند للمجموعة، لدينا الآن الفرصة لمناقشة التعاون الثنائي. أرحب بكم مجدداً بحرارة في الهند ".


رئيس الوزراء الهندي مودي والرئيس الصيني شي جين بينغ


ومن جانبه، أكد الرئيس الصيني لرئيس الوزراء الهندي أن الصين والهند -باعتبارهما الدولتين الأكثر اكتظاظاً بالسكان في العالم وعضوين رئيسيين في "الجنوب العالمي"- تتحملان "مسئوليات جسيمة" في ظل مشهد دولي "يتسم بالاضطراب والتغير".
وفقا لصحيفة "تايمز أوف إنديا"، يكتسب هذه اللقاء أهمية كبيرة في ظل تسعي البلدين لإعادة الاستقرار إلى العلاقات الثنائية بعد التوترات التي شهدتها حدودهما خلال السنوات الأخيرة.
وقد عقد القائدان عدة اجتماعات بهدف تحسين العلاقات والحفاظ على السلام والهدوء على طول الحدود.

رئيس الوزراء الهندي يقترح إنشاء شبكة لسلامة البحارة تابعة لمجموعة "بريكس"

اقترح رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، خلال كلمة ألقاها اليوم السبت في القمة الثامنة عشرة لقادة دول "البريكس"، إنشاء شبكة دعم طارئة للبحارة حرصًا على سلامتهم.
ويأتي هذا الاقتراح، حسبما أودرت صحيفة (تايمز أوف إنديا)، في إطار منح الدول النامية دوراً أكبر في صياغة القواعد العالمية، وفي أعقاب الهجمات التي تعرض لها البحارة منذ بداية الصراع بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير الماضي.

بريكس تدعم توسيع التعاون بين رائدات الأعمال وتعزيز وصولهن إلى الأسواق

اتفقت دول مجموعة بريكس على أهمية تعزيز شبكات التعاون بين رائدات الأعمال والمبتكرات في الدول الأعضاء، بما يسهم في توسيع فرصهن في مجالات التجارة والاستثمار والابتكار، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز قدرتها على النمو.



جاء ذلك خلال منتدى بريكس للأعمال المنعقد في العاصمة الهندية نيودلهي، حيث أكدت ممثلات عن عدد من دول المجموعة أهمية الانتقال من مجرد تمثيل المرأة في قطاع الأعمال إلى دمجها بصورة أكثر فاعلية في منظومة التعاون الاقتصادي بين دول بريكس.

وسلطت المناقشات الضوء على تنامي حضور الشركات التي تقودها النساء في قطاعات متنوعة، من بينها التصنيع والخدمات والاقتصاد الرقمي والصناعات الزراعية والصناعات الإبداعية، مع التأكيد على أهمية توفير مزيد من فرص الوصول إلى الأسواق والتمويل وتعزيز اندماج هذه الشركات في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية.



وقالت زهرا رهايي، مؤسسة ورئيسة شركة "نافك كيميباش" الإيرانية العاملة في مجال الكيماويات الدوائية، إن الشركات التي تقودها النساء في دول بريكس تتمتع بإمكانات كبيرة في مجالات الابتكار والتنمية، داعية إلى إنشاء منصة للتوفيق بين الشركات التي تقودها النساء في دول المجموعة، بما يتيح إقامة شراكات جديدة وتعزيز التكامل بينها.

واقترحت رهايي، التي تترأس كذلك الجمعية الوطنية لرائدات الأعمال في إيران، التركيز على تحقيق "تكامل استراتيجي" للشركات التي تقودها النساء، بما يتجاوز مجرد إتاحة فرص المشاركة، ويساعدها على الوصول إلى الأسواق الدولية وتوسيع نطاق أعمالها.

من جانبها، أكدت فريال أحمدي، نائبة الرئيس التنفيذي والرئيسة التنفيذية للعمليات في مركز دبي للسلع المتعددة، أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه دولة الإمارات في مساعدة الشركات التي تقودها النساء على الوصول إلى الأسواق الدولية، من خلال الاستفادة من موقعها كمركز تجاري عالمي.



وفي جلسة نقاشية بعنوان "المرأة في قطاع الأعمال: دفع الشراكات في اقتصادات بريكس"، أكدت آنا نيستيروفا، رئيسة تحالف سيدات الأعمال في بريكس في روسيا، أهمية التبادل الثقافي الذي تقوده رائدات الأعمال باعتباره أداة لتعزيز الثقة وإقامة شراكات اقتصادية جديدة بين دول المجموعة.. ودعت نيستيروفا إلى تطوير آليات جديدة لتمويل المشروعات المشتركة في إطار بريكس، مع التركيز بصورة خاصة على المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمشروعات التي تقودها النساء.

وأشارت المناقشات إلى أن نحو 80% من المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في دول بريكس تقودها نساء أو تشارك النساء فيها بصورة كبيرة، وهو ما يعكس الإمكانات الكبيرة لهذا القطاع في دعم النمو وتعزيز مرونة الاقتصادات المحلية.

وشدد المشاركون على أهمية الانتقال من المشاركة الرمزية للمرأة في قطاع الأعمال إلى دمجها بصورة منهجية في منظومة التعاون الاقتصادي لبريكس، بما يتيح توسيع نطاق الشراكات التجارية والاستثمارية ويفتح أسواقًا جديدة أمام الشركات التي تقودها النساء.

الهند تعرض 37 ابتكارًا تكنولوجيًا متقدمًا على هامش قمة بريكس

استعرضت الهند 37 ابتكارًا تكنولوجيًا متقدمًا ضمن معرض "بهارات ماندابام"" المقام بالتزامن مع أعمال القمة الـ18 لمجموعة بريكس، في إطار جهودها لتعزيز التعاون الدولي في مجالات التكنولوجيا والابتكار وربط منظومة الابتكار الهندية بالأسواق والمؤسسات العالمية.

ويضم المعرض، الذي تنظمه وزارة التعليم الهندية بالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية، مجموعة من أحدث الابتكارات الهندية، من بينها أنظمة للكشف عن سرطان عنق الرحم باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتقنيات للطاقة الشمسية العائمة، وروبوتات بحرية، ومحركات كهربائية لا تعتمد على العناصر الأرضية النادرة، إلى جانب نظام قائم على الذكاء الاصطناعي لمتابعة صحة الأم والجنين.


الهند تعرض 37 ابتكارًا تكنولوجيًا خلال بريكس

وتستضيف قاعة "بهارات ماندابام" في نيودلهي فعاليات معرض "بهارات تبتكر" على مدار يومين كاملين، حيث يسلط الضوء على قدرات الهند في مجال التقنيات المتقدمة، ويهدف إلى إتاحة منصة دولية للتعريف بالابتكارات التي تطورها منظومة التعليم العالي والبحث العلمي الهندية.

وأوضحت وزارة التعليم الهندية أن البرنامج الوطني للمعرض صُمم ليكون منصة عالمية لتسريع الابتكارات المنبثقة عن منظومة التعليم العالي في البلاد، من خلال إقامة شراكات طويلة الأمد بين الشركات الناشئة والمؤسسات التعليمية العليا والمختبرات ومجمعات البحوث الهندية، ونظيراتها الدولية من الشركات والمستثمرين وحاضنات ومسرعات الأعمال والجامعات ومراكز البحوث والحكومات.

وأشارت الوزارة إلى أن معرض "بهارات تبتكر" ضمن فعاليات بريكس يمثل ثاني معرض رئيسي للتقنيات المتقدمة للشركات الناشئة الهندية خلال عام 2026، بعد النسخة الأولى التي استضافتها مدينة نيس الفرنسية خلال الفترة من 14 إلى 16 يونيو الماضي.



وأكدت أن المعرض يتماشى مع شعار رئاسة الهند لمجموعة بريكس هذا العام، وهو "بناء القدرة على الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة"، بما يعكس تركيز الرئاسة الهندية على توظيف الابتكار والتكنولوجيا في دعم التنمية وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء.

ويقام المعرض بالتزامن مع منتدى بريكس للأعمال، الذي عقد أمس الجمعة، بما أتاح للمشاركين فرصة التواصل المباشر مع الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وقادة الأعمال وممثلي قطاعات الصناعة من دول بريكس.

ومن المتوقع أن تسهم هذه الفعاليات في فتح آفاق جديدة للشراكات التكنولوجية والاستثمارية بين الشركات والمؤسسات المشاركة، إلى جانب تعزيز التعاون بين الشركات، وربط الأسواق، وإتاحة فرص أكبر أمام الابتكارات الهندية للوصول إلى الأسواق الدولية.

الرئيس السيسي يشارك في صورة جماعية رسمية لقادة وزعماء دول العالم المشاركين في قمة "بريكس"

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في صورة جماعية رسمية لرؤساء وقادة وزعماء دول العالم المشاركين في قمة "بريكس 2026".


الرئيس السيسي يشارك في صورة جماعية في قمة بريكس

كما شارك الرئيس السيسي في فاعلية زراعة الأشجار، التي تنظمها الرئاسة الهندية لتجمع "بريكس"، وذلك احتفاء بمرور نحو 20 عاما على تأسس تجمع البريكس.

الرئيس السيسي: الهند شريك استراتيجي حيوي.. وندعو لتعزيز حركة التجارة عبر قناة السويس

كتب السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي مقالًا في صحيفة "ذا إيكونوميك تايمز" الهندية، بالتزامن مع زيارته إلى نيودلهي للمشاركة في القمة الثامنة عشرة لقادة مجموعة "بريكس"، أكد خلاله أن الهند تمثل شريكًا استراتيجيًا حيويًا لمصر، مشيدًا بتوليها رئاسة المجموعة لعام 2026 وجهودها لتعزيز التعاون بين دولها في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية التي يشهدها العالم.

وقال الرئيس السيسي:" بينما أزور نيودلهي للمشاركة في القمة الثامنة عشرة لمجموعة "بريكس"، أهنئ الهند على توليها رئاسة المجموعة لعام 2026، وأشيد بجهودها الرامية لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في وقت يواجه فيه العالم تحديات جيوسياسية واقتصادية جمّة."

وأضاف أن الهند تُعد شريكاً استراتيجياً حيوياً ودولة مؤثرة على الساحتين الإقليمية والعالمية.. وبالمثل، تتمتع مصر بمكانة تؤهلها للقيام بدور فاعل في هذه الشراكة، بفضل موقعها الجغرافي الفريد، وبنيتها التحتية المتطورة، وشبكتها الواسعة من المواني وخطوط النقل، فضلاً عن علاقاتها الاقتصادية والتجارية الراسخة مع العالم العربي وأفريقيا وأوروبا حيث توفر هذه المزايا أساساً متيناً لتعزيز حركة التجارة والربط الإقليمي.


الرئيس السيسي يدعو لتعزيز حركة التجارة عبر قناة السويس

ومن هذا المنطلق، أكد الرئيس أن مصر ترحب بأي مبادرات تساهم في توطيد العلاقات الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للتجارة والاستثمار، لا سيما عبر قناة السويس والمنطقة الاقتصادية التابعة لها، مشيرا إلى أن ازدهار التجارة العالمية يتحقق من خلال التكامل وإنشاء شبكات تتسم بالكفاءة والمرونة والقدرة على التكيف؛ وهي شبكات تلبي الاحتياجات المتنامية للاقتصاد العالمي.

كما أعرب الرئيس السيسي عن تطلعه إلى تعزيز التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا، ودفع عجلة التعاون في قطاعات ذات أولوية مشتركة، مثل الصناعات الدوائية والإلكترونيات ومكونات السيارات والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر وتكنولوجيا المعلومات.

وشدد الرئيس السيسي على أن مصر تعمل أيضاً على توثيق الروابط بين الجامعات والمؤسسات البحثية ومراكز الابتكار، بما يتيح لشباب البلدين فرصاً أكبر للتعلم والإبداع والمشاركة في بناء اقتصاد المستقبل.

ولفت إلى أن القارة الأفريقية توفر فرصاً واعدة للتعاون المصري الهندي، ينبغي أن يرتكز هذا التعاون على أولويات الدول الأفريقية واحتياجات شعوبها، وأن يساهم في بناء قدراتها الإنتاجية، وتوسيع نطاق وصولها إلى التكنولوجيا والمعرفة، ودعم جهودها الرامية لتحقيق التنمية المستدامة.

وأكد الرئيس السيسي أن انضمام مصر إلى مجموعة "بريكس" في عام 2024 فتح آفاقاً أوسع للتعاون مع الهند والدول الأعضاء الأخرى كما ساهمت عضويتها في "بنك التنمية الجديد" في تنويع الأدوات المتاحة لدعم التعاون التنموي والاقتصادي حيث تنظر كل من مصر والهند إلى مجموعة "بريكس" باعتبارها منصة للتعاون والتنمية والحوار، وليس إطاراً موجهاً ضد أي دولة أو مجموعة من الدول.

وفي ظل تصاعد المنافسة والاستقطاب الدوليين، شدد الرئيس على أن مصر تواصل اتباع سياسة التوازن الاستراتيجي كمبدأ موجه لسياستها الخارجية، وهي سياسة ترتكز على استقلالية القرار الوطني، وتنويع الشراكات، وإقامة علاقات متوازنة مع مختلف القوى استناداً إلى الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وانطلاقاً من هذا النهج، قال الرئيس إن مصر تواصل بذل كل جهد ممكن لوقف التصعيد وإنهاء الصراعات واستعادة الأمن والاستقرار في غرب آسيا، وتؤكد باستمرار أن الدبلوماسية والحلول السياسية السلمية هي السبيل لحل الأزمات.

وأضاف أن القضية الفلسطينية تظل جوهر أي سلام دائم في غرب آسيا، إذ لا يمكن الحديث عن حفظ السلم والأمن الدوليين دون التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تعيد للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف - وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية - وذلك وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

كما تولي مصر أهمية خاصة لأمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي -التي تعتبرها امتداداً مباشراً لأمنها القومي - وكذلك لمنطقة البحر الأحمر، التي تُعد ممراً بحرياً محورياً للتجارة الدولية، وترفض مصر في الوقت ذاته أي محاولات لعسكرة البحر الأحمر.

واختتم السيد الرئيس مقاله قائلا:" نتطلع إلى شراكة مع الهند تحقق مزيداً من التنمية والرخاء لشعبينا، وتعزز السلام والاستقرار في منطقتنا، وتساهم في بناء نظام دولي أكثر عدلاً وتوازناً."



MENAFN12092026000132011024ID1111656612

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث