لماذا أطلق عبد الحليم حافظ على بليغ حمدى مسمى الإرهاب الفنى؟
بعدها قدم بليغ للعندليب عدة ألحان ناجحة مثل خسارة وخايف مرة أحب وعلى حسب وداد وسواح وألحان أخرى أدخلت عبد الحليم حافظ إلى عالم الأغنية الشعبية عن جدارة، بعد أن تخصص من قبل في الأغاني العاطفية والوطنية.
وحين وقف حليم يقدم الموسيقار الشاب في إحدى حفلاته على المسرح وصفه بأنه أمل مصر في الموسيقى، لكن العلاقة بين الثنائي تغيرت إلى النقيض تماما، وفاجأ الفنان جمهوره مرة أخرى حينما وصف بليغ حمدي بأنه الإرهاب الفني.
وعن تلك الواقعة قال بليغ حمدي في فى لقاء صحفى عام 1978 إن حليم تصور أنه لا يهتم به الاهتمام الكامل لتعاونه مع مطربين آخرين، وإن ذلك كان مخالفا للواقع تماما، ثم لحن أغنية جديدة باسم هو اللي اختار، ولكن تأخر تسجيلها وخروجها للنور موسما بعد آخر، وكثر الكلام حول تأخر اللحن، فوقع الخلاف الذي استمر لسنوات قليلة.
واستكمل الملحن الراحل إنهما التقيا وتصافى القلبان، ونسي عبد الحليم كل ما قيل عن عدم اهتمامه به، وخاطبه بحرارة مش هغنيلك بعد كده ولا إيه، فأجابه ضاحكا أنت تؤمر، وبعدها عادت العلاقة إلى أفضل مما كانت عليه، ولم يتركا فرصة أخرى لأصحاب النوايا السيئة أن يوقعوا بينهما من جديد.
أما اللحن موقع الخلاف فقد اتفقا على أن يغنيه حليم من جديد، ولكن حالته الصحية كانت قد بدأت في التدهور وتطلب ذلك سفره إلى الخارج للعلاج، وبعدها توفي عام 1977، ولم تخرج الأغنية للنور، على الرغم من وجود 10 أشرطة كانت تضم بعضها تسجيلات بصوت حليم وأخرى بصوت بليغ حمدي والباقي بصوتيهما معا، ولم يعرف بليغ مصير التسجيلات بعد رحيل صديقه.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment