طالبة بالثانوية تُمثّل مصر في برنامج فضائي دولي بالهند بعد اجتياز 550 درساً في شهرين
وروت مريم، خلال استضافتها ووالدها في برنامج مصر تستطيع مع الإعلامي أحمد فايق على قناة دي إم سي، تفاصيل رحلتها العلمية التي بدأت بمتابعة إعلان تدريب فضائي عبر الصفحة الرسمية لوكالة الفضاء المصرية؛ حيث تقدمت للمنحة وتم قبولها لبدء مرحلة دراسية عبر منصة إلكترونية تضمنت 550 درساً في علوم وتكنولوجيا الفضاء، تمكنت من إنهائها بالكامل في غضون شهرين فقط قبل الموعد النهائي المحدد.
خوض مقابلات واختبارات فنيةوعقب استكمال المحتوى الدراسي، خاضت مريم مقابلات واختبارات فنية مع مهندسات من وكالة الفضاء المصرية لاختيار المؤهلين من بين المتقدمين، قبل أن تجري مقابلة أخرى مع سفراء البرنامج بالهند، لتتلقى بعدها خطاب القبول الرسمي لتمثيل مصر ضمن وفود دولية مشاركة في المهمة.
من جانبه، تحدث والد مريم عن كواليس القرار، موضحاً أنه شعر في البداية ببعض القلق إزاء سفر ابنته إلى الهند لخوض هذه التجربة، إلا أن التواصل المستمر مع مسؤولي وكالة الفضاء المصرية، وعقد لقاء في السفارة الهندية مع السفير الهندي، ووجود مهندسة تابعة للوكالة المصرية مرافقة لها على نفس الرحلة، ساهم في طمأنته وتشجيعه لها على استكمال حلمها، مستنداً إلى ثقته في تربيتها وتجربته السابقة مع شقيقتها الكبرى التي درست بمدرسة للمتفوقين (STEM).
وحول تفاصيل البرنامج التدريبي بالهند الذي استمر لمدة 10 أيام، أوضحت مريم أن التدريب تضمن محاضرات يومية مكثفة ألقاها متخصصون وخبراء دوليون عمل بعضهم في وكالة "ناسا"، وتناولت مجالات هندسة الفضاء، والأقمار الصناعية، والأنظمة الحرارية، والكاميرات المخصصة للتصوير الفضائي.
كما شمل البرنامج تدريباً عملياً مباشراً؛ حيث شاركت في تجميع أجزاء من الهيكل الخارجي للقمر الصناعي بالتعاون مع فرق من دول مختلفة، وتضمينه رسائل نصية موجهة إلى الفضاء، معربةً عن طموحها في العمل مستقبلاً بوكالتي "ناسا" و"الفضاء المصرية".
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment