تسريبات جديدة تكشف خديعة الهواء الآمن فى نيويورك عقب هجمات 11 سبتمبر
وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز" عن تفاصيل الوثائق التي ظلت طي الكتمان لأكثر من عقدين داخل 68 صندوقاً بعيداً عن الرأي العام، قبل أن يأمر عمدة نيويورك زهران ممداني بإتاحتها للجمهور عبر موقع إلكتروني مخصص بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين للهجمات، وذلك استجابة لدعاوى قضائية ضاغطة رفعتها منظمات متابعة لصحة الضحايا.
وتضم الوثائق تقارير فحص ومراسلات بين وكالات بيئية ومختبرات خاصة ثبت من خلالها معرفة المسؤولين بدقة بمخاطر الجسيمات الدقيقة السامة وانتشار مادة "الأسبستوس" المسرطنة في الهواء.
الأسبستوس والبنزين في الأحياء المأهولةوتكشف البيانات السرية أن المفتشين واصلوا رصد مادة الأسبستوس في محيط موقع "جراند زيرو" ومباني مانهاتن على بعد نصف ميل حتى بعد مرور 10 أشهر على الحادث، إلى جانب تسجيل ارتفاعات خطرة في تركيز مادة "البنزين" المسرطنة حول أطلال البرجين وفي مكب نفايات ستاتن آيلاند.
كما رصدت التقارير وجود ملوثات بكتيرية وفطريات ومواد سامة داخل المكاتب والمنشآت المجاورة، من بينها مبنى "بنك دويتشه" الذي اضطرت السلطات لهدمه لاحقاً جراء تعذر تطهيره.
تصريحات مضللة وشهادات موجعةوتكشف الوثائق تناقضاً صارخاً بين الواقع الميداني وتصريحات مسؤولي المدينة آنذاك، وفي مقدمتهم عمدتا نيويورك السابقان رودولف جولياني ومايكل بلومبرج اللذان كررا أن اختبارات الجودة أثبتت سلامة الهواء، وهي التصريحات التي اعتذرت عنها لاحقاً كريستين تود ويتمان رئيسة وكالة حماية البيئة.
ونقلت التقارير شهادات للعديد من متضرري المنطقة ورجال الإطفاء الذين يعانون من أمراض تنفسية وسرطانية مزمنة، مؤكدين أن إخفاء الحقيقة والتسرع في إعادة فتح "وول ستريت" كلفا آلاف المواطنين وفرق الإطفاء سلامتهم وحياتهم.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment