ألمانيا.. ميرتس وفايدل فى مواجهة حادة حول الهجرة والطاقة وأوكرانيا
وتبادل الطرفان الاتهامات خلال جلسة برلمانية تناولت ملفات الهجرة والطاقة والحرب في أوكرانيا، في مشهد يعكس تصاعد المنافسة السياسية بين الحكومة الألمانية وحزب «البديل»، الذي يواصل تعزيز حضوره في الساحة السياسية.
وصعّد ميرتس لهجته تجاه الحزب، متجاوزًا تصريحاته السابقة، إذ شبّه سياسة الترحيل التي يدعو إليها «البديل» بما وصفه بـ«التطهير العرقي»، في انتقاد مباشر لمواقف الحزب المتشددة بشأن الهجرة.
في المقابل، هاجمت فايدل سياسة الحكومة في مجال الطاقة، ودافعت عن استئناف إمدادات الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب، معتبرة أن التخلي عن الغاز الروسي منخفض التكلفة ساهم في زيادة الضغوط على الاقتصاد الألماني.
واتهمت فايدل الحكومة بعدم التحرك لاستعادة إمدادات الغاز، كما انتقدت موقفها من تفجير خطوط «نورد ستريم»، مشيرة إلى أن برلين لم تتخذ، وفق قولها، خطوات كافية للتعامل مع تداعيات الحادث.
وحذرت زعيمة «البديل» من تداعيات انخفاض مخزونات الغاز الألمانية، مؤكدة أن إعادة ملء مرافق التخزين يجب أن تكون «الأولوية القصوى»، خشية أن يؤدي شتاء شديد البرودة إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة أو فرض قيود على الاستهلاك.
كما اتهمت فايدل المستشار ميرتس بدفع ألمانيا نحو «أزمة كارثية» في إمدادات الطاقة، ودعت إلى إنهاء ما وصفته بفشل التحول في قطاع الطاقة، والعودة إلى استخدام الطاقة النووية.
وتأتي المواجهة في وقت يحقق فيه حزب «البديل» مكاسب انتخابية متزايدة، ما يضع الحكومة الألمانية أمام تحدٍ سياسي متصاعد بشأن الهجرة والاقتصاد والطاقة ومستقبل الدعم لأوكرانيا.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment