403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
مدير الترخيص: لا تشديد ممنهج في الفحص العملي.. ومن يعتقد نفسه محترفاً بالقيادة قد يرسب
(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري-
نفى مدير إدارة ترخيص السواقين والمركبات، العميد المهندس عمر القرعان، وجود أي تشديد ممنهج أو سياسة متعمدة لترسيب المتقدمين للفحص العملي للحصول على رخصة القيادة، مؤكداً أن إجراءات الفحص تستند إلى معايير واضحة ومحددة.
وقال القرعان، خلال اجتماع لجنة الخدمات العامة والنقل النيابية، إن الحديث عن وجود "تشديد" أو توجيه أو تعمد في ترسيب المتقدمين للفحص العملي غير صحيح، مشدداً على أن الإدارة لا تتبع أي سياسة تستهدف زيادة أعداد الراسبين.
كما نفى وجود أي أهداف مالية وراء رسوم الفحص العملي، موضحاً أن الحديث عن "الجباية" من خلال رسوم الفحص غير صحيح، وأن هذه الرسوم تذهب إلى الخزينة العامة ولا تعود إلى إدارة الترخيص أو مديرية الأمن العام، وبالتالي لا تحقق الإدارة أي استفادة مالية من زيادة أعداد المتقدمين أو الراسبين.
ورداً على ملاحظات تتحدث عن رسوب أشخاص يقودون المركبات بشكل محترف، قال القرعان إن من يعتقد أنه "محترف بالقيادة" قد يكون من بين الأشخاص الذين يرسبون في الفحص، لأن معيار النجاح لا يقوم فقط على القدرة على قيادة المركبة.
وأوضح أن الفحص العملي يعتمد على 32 نقطة تقييم، يتوجب على المتقدم الإلمام بها وتطبيقها بالشكل الصحيح، مبيناً أن الهدف من الاختبار التأكد من قدرة السائق على التعامل الآمن مع مختلف عناصر الطريق، بما فيها المركبات والمشاة والإشارات واللوحات الإرشادية وظروف القيادة المختلفة.
وأكد أن امتلاك المعرفة بقيادة المركبة لا يعني بالضرورة استيفاء جميع متطلبات الفحص، باعتبار أن الاختبار يقيس مجموعة متكاملة من المهارات والسلوكيات التي تضمن قدرة السائق على التعامل الآمن مع الطريق.
وأشار القرعان إلى أن موضوع أعداد الراسبين في الفحص العملي أصبح "تريند" على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً إن بعض الأشخاص يلجأون إلى الحديث عن الملف بهدف حصد المشاهدات، دون أن يعكس ذلك بالضرورة حقيقة إجراءات الفحص أو معايير التقييم المعتمدة.
وشدد على أن إدارة الترخيص تعمل وفق معايير محددة، وأن تقييم المتقدمين يتم بناءً على مدى التزامهم بمتطلبات الفحص العملي، وليس وفق اجتهادات شخصية أو تعليمات تهدف إلى زيادة أعداد الراسبين.
وقال القرعان، خلال اجتماع لجنة الخدمات العامة والنقل النيابية، إن الحديث عن وجود "تشديد" أو توجيه أو تعمد في ترسيب المتقدمين للفحص العملي غير صحيح، مشدداً على أن الإدارة لا تتبع أي سياسة تستهدف زيادة أعداد الراسبين.
كما نفى وجود أي أهداف مالية وراء رسوم الفحص العملي، موضحاً أن الحديث عن "الجباية" من خلال رسوم الفحص غير صحيح، وأن هذه الرسوم تذهب إلى الخزينة العامة ولا تعود إلى إدارة الترخيص أو مديرية الأمن العام، وبالتالي لا تحقق الإدارة أي استفادة مالية من زيادة أعداد المتقدمين أو الراسبين.
ورداً على ملاحظات تتحدث عن رسوب أشخاص يقودون المركبات بشكل محترف، قال القرعان إن من يعتقد أنه "محترف بالقيادة" قد يكون من بين الأشخاص الذين يرسبون في الفحص، لأن معيار النجاح لا يقوم فقط على القدرة على قيادة المركبة.
وأوضح أن الفحص العملي يعتمد على 32 نقطة تقييم، يتوجب على المتقدم الإلمام بها وتطبيقها بالشكل الصحيح، مبيناً أن الهدف من الاختبار التأكد من قدرة السائق على التعامل الآمن مع مختلف عناصر الطريق، بما فيها المركبات والمشاة والإشارات واللوحات الإرشادية وظروف القيادة المختلفة.
وأكد أن امتلاك المعرفة بقيادة المركبة لا يعني بالضرورة استيفاء جميع متطلبات الفحص، باعتبار أن الاختبار يقيس مجموعة متكاملة من المهارات والسلوكيات التي تضمن قدرة السائق على التعامل الآمن مع الطريق.
وأشار القرعان إلى أن موضوع أعداد الراسبين في الفحص العملي أصبح "تريند" على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً إن بعض الأشخاص يلجأون إلى الحديث عن الملف بهدف حصد المشاهدات، دون أن يعكس ذلك بالضرورة حقيقة إجراءات الفحص أو معايير التقييم المعتمدة.
وشدد على أن إدارة الترخيص تعمل وفق معايير محددة، وأن تقييم المتقدمين يتم بناءً على مدى التزامهم بمتطلبات الفحص العملي، وليس وفق اجتهادات شخصية أو تعليمات تهدف إلى زيادة أعداد الراسبين.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment