قيادة السيارة أكثر خطورة بـ 626 مرة من السفر بالطائرة

(MENAFN- Akhbar Al Khaleej) أظهرت‭ ‬دراسة‭ ‬جديدة‭ ‬صادرة‭ ‬عن‭ ‬جامعة‭ ‬‮«‬إمبري‭-‬ريدل‮»‬‭ ‬للأولويات‭ ‬الجوية‭ ‬تفاوتاً‭ ‬شاسعاً‭ ‬بين‭ ‬المخاطر‭ ‬الفعلية‭ ‬لمختلف‭ ‬وسائل‭ ‬النقل،‭ ‬والفوبيا‭ ‬أو‭ ‬القلق‭ ‬النفسي‭ ‬الذي‭ ‬يصيب‭ ‬نحو‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬ستة‭ ‬أشخاص‭ ‬عند‭ ‬السفر‭ ‬جوًا‭. ‬وأكد‭ ‬الباحثون‭ ‬أن‭ ‬السفر‭ ‬عبر‭ ‬خطوط‭ ‬الطيران‭ ‬التجاري‭ ‬يظل‭ ‬الوسيلة‭ ‬الأشد‭ ‬أماناً‭ ‬مقارنة‭ ‬بجميع‭ ‬الوسائل‭ ‬البرية‭ ‬والبحرية،‭ ‬حسبما‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬صحيفة‭ ‬‮«‬ديلي‭ ‬ميل‮»‬‭. ‬وأجرت‭ ‬الدراسة‭ ‬تحليلاً‭ ‬شاملاً‭ ‬لمعدلات‭ ‬الوفيات‭ ‬والمخاطر‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬الطيران‭ ‬التجاري‭ ‬بالولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الممتدة‭ ‬بين‭ ‬عامي‭ ‬2016‭ ‬و2025،‭ ‬ومقارنتها‭ ‬بوسائل‭ ‬النقل‭ ‬اليومية‭ ‬والأنشطة‭ ‬الترفيهية‭ ‬والمخاطر‭ ‬المهنية‭. ‬وكشفت‭ ‬النتائج‭ ‬أنه‭ ‬عند‭ ‬قطع‭ ‬المسافة‭ ‬نفسها،‭ ‬يزداد‭ ‬خطر‭ ‬الوفاة‭ ‬في‭ ‬السيارات‭ ‬أو‭ ‬الشاحنات‭ ‬بمقدار‭ ‬626‭ ‬مرة‭ ‬مقارنة‭ ‬بالطائرات‭ ‬التجارية‭. ‬كما‭ ‬أوضحت‭ ‬الأرقام‭ ‬أن‭ ‬التواجد‭ ‬على‭ ‬متن‭ ‬حافلات‭ ‬الطرق‭ ‬السريعة‭ ‬يرفع‭ ‬نسبة‭ ‬الخطر‭ ‬بـ‭ ‬9‭ ‬أضعاف‭ ‬مقارنة‭ ‬بالرحلات‭ ‬الجوية،‭ ‬بينما‭ ‬تتضاعف‭ ‬خطورة‭ ‬السفر‭ ‬عبر‭ ‬القطارات‭ ‬بنحو‭ ‬239‭ ‬مرة،‭ ‬وتصل‭ ‬الخطورة‭ ‬إلى‭ ‬ذروتها‭ ‬عند‭ ‬ركوب‭ ‬الدراجات‭ ‬النارية‭ ‬لتسجل‭ ‬ارتفاعاً‭ ‬تجاوز‭ ‬22‭ ‬ألف‭ ‬ضعف‭. ‬ولم‭ ‬تقتصر‭ ‬المقارنة‭ ‬على‭ ‬وسائط‭ ‬النقل؛‭ ‬بل‭ ‬طالت‭ ‬بعض‭ ‬الأنشطة‭ ‬والظواهر‭ ‬الطبيعية؛‭ ‬إذ‭ ‬بيّنت‭ ‬الدراسة‭ ‬أن‭ ‬احتمال‭ ‬الوفاة‭ ‬نتيجة‭ ‬التعرض‭ ‬لصاعقة‭ ‬برق‭ ‬أكبر‭ ‬بـ3‭ ‬مرات‭ ‬من‭ ‬حادث‭ ‬طائرة،‭ ‬وأن‭ ‬التعرض‭ ‬لعضات‭ ‬الكلاب‭ ‬ينطوي‭ ‬على‭ ‬خطورة‭ ‬أكبر‭ ‬بـ‭ ‬8‭ ‬أضعاف،‭ ‬فيما‭ ‬ترتفع‭ ‬نسب‭ ‬الخطر‭ ‬في‭ ‬رياضة‭ ‬القفز‭ ‬بالمظلات‭ ‬إلى‭ ‬422‭ ‬ضعفاً‭.‬

MENAFN09092026000055011008ID1111639756

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث