403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
إيران تعلن مهاجمة 10 سفن في الخليج وواشنطن تتوعد بمزيد من الضربات
(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري-
أعلن الحرس الثوري الإيراني الأربعاء مهاجمة سفينتين أميركيتين وثماني ناقلات نفط في الخليج، ردًا على ما وصفه بهجوم أميركي استهدف خمس ناقلات نفط إيرانية، في أحدث تصعيد بين طهران وواشنطن في محيط مضيق هرمز.
وقال الحرس الثوري، في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، إنه هاجم أيضًا عشر سفن أخرى كانت تحاول عبور منطقة في مضيق هرمز وصفها بأنها "محظورة وغير آمنة".
وكانت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أعلنت تدمير خمس ناقلات نفط خام إيرانية، قالت إنها جزء من شبكة سرية تقدر قيمتها بمليارات الدولارات لتمويل الحرس الثوري الإيراني ووكلائه في المنطقة.
وقالت سنتكوم إن الضربات جاءت ردًا على محاولتين نفذهما الحرس الثوري لاستهداف سفينة حربية أميركية بصواريخ باليستية خلال يومين، موضحة أن السفينة تمكنت من تفادي الهجومين وواصلت تنفيذ دورياتها من دون تسجيل إصابات.
وأكدت القيادة المركزية أن جميع محاولات الحرس الثوري استهداف سفن البحرية الأميركية باءت بالفشل، وأنه لم تقع إصابات في صفوف القوات الأميركية.
وحددت سنتكوم الناقلات المستهدفة باسم "كافيز" و"شارمينار" و"هورايزن 1" و"ريسكو" في خليج عُمان، إضافة إلى الناقلة "ديريا" قرب جزيرة خارك.
وفي تصعيد جديد، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة ستواصل استهداف ناقلات النفط الإيرانية، محذرًا طهران من أن محاولات مهاجمة السفن الأميركية ستقابل بمزيد من الضربات.
وقال روبيو للصحفيين خلال زيارة إلى كولومبيا إن إيران "تواصل محاولاتها لضرب السفن الأميركية"، مضيفًا أن كل محاولة من هذا النوع ستؤدي إلى خسارة ناقلات نفط، ومشيرًا إلى أن ذلك قد يتكرر مجددًا.
وكان مسؤول أميركي أكد أن الضربات على أهداف إيرانية ما تزال مستمرة، موضحًا أن القوات الأميركية استهدفت ناقلات مرتبطة بالحرس الثوري ردًا على محاولات مهاجمة سفينة تابعة للبحرية الأميركية.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف بصواريخ باليستية مدمرتين أميركيتين تحملان صواريخ كروز ونظام "إيجيس"، مدعيًا إلحاق أضرار كبيرة بهما.
وقال إن الهجوم جاء ردًا على الإجراءات الأميركية ضد ناقلات النفط والسفن الإيرانية، مؤكدًا عزمه على الرد ومحذرًا الولايات المتحدة من "ارتكاب خطأ في حساباتها".
وأفاد التلفزيون الإيراني بأن القوات الأميركية هاجمت سفينة تجارية قبالة ساحل مدينة جاسك، وتحدث عن استهداف ناقلتي نفط إيرانيتين ونقل طواقمهما إلى الساحل.
وقال الحرس الثوري، في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، إنه هاجم أيضًا عشر سفن أخرى كانت تحاول عبور منطقة في مضيق هرمز وصفها بأنها "محظورة وغير آمنة".
وكانت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أعلنت تدمير خمس ناقلات نفط خام إيرانية، قالت إنها جزء من شبكة سرية تقدر قيمتها بمليارات الدولارات لتمويل الحرس الثوري الإيراني ووكلائه في المنطقة.
وقالت سنتكوم إن الضربات جاءت ردًا على محاولتين نفذهما الحرس الثوري لاستهداف سفينة حربية أميركية بصواريخ باليستية خلال يومين، موضحة أن السفينة تمكنت من تفادي الهجومين وواصلت تنفيذ دورياتها من دون تسجيل إصابات.
وأكدت القيادة المركزية أن جميع محاولات الحرس الثوري استهداف سفن البحرية الأميركية باءت بالفشل، وأنه لم تقع إصابات في صفوف القوات الأميركية.
وحددت سنتكوم الناقلات المستهدفة باسم "كافيز" و"شارمينار" و"هورايزن 1" و"ريسكو" في خليج عُمان، إضافة إلى الناقلة "ديريا" قرب جزيرة خارك.
وفي تصعيد جديد، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة ستواصل استهداف ناقلات النفط الإيرانية، محذرًا طهران من أن محاولات مهاجمة السفن الأميركية ستقابل بمزيد من الضربات.
وقال روبيو للصحفيين خلال زيارة إلى كولومبيا إن إيران "تواصل محاولاتها لضرب السفن الأميركية"، مضيفًا أن كل محاولة من هذا النوع ستؤدي إلى خسارة ناقلات نفط، ومشيرًا إلى أن ذلك قد يتكرر مجددًا.
وكان مسؤول أميركي أكد أن الضربات على أهداف إيرانية ما تزال مستمرة، موضحًا أن القوات الأميركية استهدفت ناقلات مرتبطة بالحرس الثوري ردًا على محاولات مهاجمة سفينة تابعة للبحرية الأميركية.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف بصواريخ باليستية مدمرتين أميركيتين تحملان صواريخ كروز ونظام "إيجيس"، مدعيًا إلحاق أضرار كبيرة بهما.
وقال إن الهجوم جاء ردًا على الإجراءات الأميركية ضد ناقلات النفط والسفن الإيرانية، مؤكدًا عزمه على الرد ومحذرًا الولايات المتحدة من "ارتكاب خطأ في حساباتها".
وأفاد التلفزيون الإيراني بأن القوات الأميركية هاجمت سفينة تجارية قبالة ساحل مدينة جاسك، وتحدث عن استهداف ناقلتي نفط إيرانيتين ونقل طواقمهما إلى الساحل.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment