403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
رئيس الشاباك الأسبق يفجرها: إسرائيل تنتصر في المعارك وتخسر الحرب
(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري-
أعرب عامي أيالون، الذي تولى أعلى المناصب الأمنية في إسرائيل، عن قناعته بأن إسرائيل انتصرت عسكريًا على جبهات متعددة، لكنها فشلت في تحقيق "أهداف الحرب الاستراتيجية".
وأكد أيالون، الرئيس الأسبق لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) والقائد السابق للبحرية الإسرائيلية، تقييمًا استراتيجيًا قاسيًا للحرب الإسرائيلية متعددة الجبهات، حيث قال: "إسرائيل تنتصر في المعارك، لكنها تخسر الحرب".
وأوضح أيالون، خلال مقابلة في برنامج "غوينغ أندرغراوند" على موقع "رامبل"، أن الجيش الإسرائيلي حقق إنجازات ميدانية استثنائية ضد حماس وحزب الله وإيران، لكن هذه الانتصارات التكتيكية لا تعادل النصر في الحرب الشاملة، مشيرًا إلى أن "حماس وحزب الله لم يتم تفكيكهما"، وأنهما لا يزالان يشكلان تهديدًا استراتيجيًا رغم الخسائر الفادحة التي تكبداها.
وذهب أيالون، الذي يوصف بأنه أحد أبرز المسؤولين الأمنيين السابقين الذين يتحدثون بصراحة عن مكامن الخلل، إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في غياب هدف سياسي للحرب، مما يحولها إلى غاية في حد ذاتها، بدلًا من كونها وسيلة لتحقيق واقع أفضل. وقال: "الحرب بلا هدف سياسي لا تنتهي بالنصر".
وتحدث أيالون عن أبعاد أعمق لهذه الهزيمة، محذرًا من أن إسرائيل تفقد معركة الأفكار والشرعية الدولية، مشيرًا إلى أن الحرب تخاض اليوم في بُعدين: الميدان العسكري، وساحة الأفكار والأيديولوجيا، وأن القوة العسكرية وحدها لا يمكنها هزيمة فكرة أو أيديولوجيا، ولذلك فإن استمرار الحرب دون تقديم أفق سياسي للفلسطينيين يعني أن إسرائيل تسير نحو "نهاية المشروع الصهيوني"، حسب تعبيره.
وجاءت تصريحات أيالون في وقت تشير فيه المؤشرات الميدانية والسياسية إلى تعقيد المشهد الإسرائيلي، حيث يتزايد الانتقاد الداخلي للحكومة الإسرائيلية بسبب غياب رؤية واضحة لليوم التالي في غزة ولبنان.
وأكد أيالون، الرئيس الأسبق لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) والقائد السابق للبحرية الإسرائيلية، تقييمًا استراتيجيًا قاسيًا للحرب الإسرائيلية متعددة الجبهات، حيث قال: "إسرائيل تنتصر في المعارك، لكنها تخسر الحرب".
وأوضح أيالون، خلال مقابلة في برنامج "غوينغ أندرغراوند" على موقع "رامبل"، أن الجيش الإسرائيلي حقق إنجازات ميدانية استثنائية ضد حماس وحزب الله وإيران، لكن هذه الانتصارات التكتيكية لا تعادل النصر في الحرب الشاملة، مشيرًا إلى أن "حماس وحزب الله لم يتم تفكيكهما"، وأنهما لا يزالان يشكلان تهديدًا استراتيجيًا رغم الخسائر الفادحة التي تكبداها.
وذهب أيالون، الذي يوصف بأنه أحد أبرز المسؤولين الأمنيين السابقين الذين يتحدثون بصراحة عن مكامن الخلل، إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في غياب هدف سياسي للحرب، مما يحولها إلى غاية في حد ذاتها، بدلًا من كونها وسيلة لتحقيق واقع أفضل. وقال: "الحرب بلا هدف سياسي لا تنتهي بالنصر".
وتحدث أيالون عن أبعاد أعمق لهذه الهزيمة، محذرًا من أن إسرائيل تفقد معركة الأفكار والشرعية الدولية، مشيرًا إلى أن الحرب تخاض اليوم في بُعدين: الميدان العسكري، وساحة الأفكار والأيديولوجيا، وأن القوة العسكرية وحدها لا يمكنها هزيمة فكرة أو أيديولوجيا، ولذلك فإن استمرار الحرب دون تقديم أفق سياسي للفلسطينيين يعني أن إسرائيل تسير نحو "نهاية المشروع الصهيوني"، حسب تعبيره.
وجاءت تصريحات أيالون في وقت تشير فيه المؤشرات الميدانية والسياسية إلى تعقيد المشهد الإسرائيلي، حيث يتزايد الانتقاد الداخلي للحكومة الإسرائيلية بسبب غياب رؤية واضحة لليوم التالي في غزة ولبنان.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment