403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
النفط يواصل الارتفاع عالمياً وسط تصاعد مخاطر الصراع في
(MENAFN- Al Wakeel News) >الوكيل الإخباري-
واصلت أسعار النفط الارتفاع الثلاثاء، مع تزايد مخاطر استمرار الصراع في الشرق الأوسط لفترة طويلة، بعد أن هددت إيران بالرد على أي هجمات أميركية جديدة تستهدف أصولها، مما زاد من مخاوف تعطل الإمدادات.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 34 سنتًا، أو 0.35%، لتصل إلى 97.34 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش. وبلغ خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 92.63 دولارًا للبرميل، بارتفاع 1.15 دولار، أو 1.26%.
وسجل خام برنت أعلى مستوى منذ 24 تموز في الجلسة السابقة، إذ واصل المتعاملون تضمين علاوة المخاطرة في الأسعار وسط تصاعد التوترات حول مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا رئيسيًا لشحنات النفط الخام العالمية.
وحذرت إيران الاثنين من أن البنية التحتية للطاقة في أنحاء منطقة الخليج معرضة للخطر، بما في ذلك المصالح الأميركية المرتبطة بالنفط والغاز. ويأتي ذلك في أعقاب ضربات متبادلة مطلع الأسبوع، مع عدم وجود أي مؤشر على إحراز تقدم نحو تحقيق انفراجة دبلوماسية.
وقالت القيادة المركزية الأميركية إن قواتها استهدفت 3 ناقلات نفط إيرانية السبت، من بينها واحدة قبالة جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الرئيسي لإيران، بعد هجمات شنها الحرس الثوري الإيراني على سفن حربية أميركية في المنطقة.
وقال دانيال هاينز، المحلل في (إيه.إن.زد)، في مذكرة: "أدى التصعيد الأحدث في الصراع في الشرق الأوسط إلى زيادة احتمالية حدوث مواجهة مطولة، تتخللها إجراءات عسكرية مدروسة من جانب الولايات المتحدة وإيران. وقد يؤدي ذلك إلى استمرار تقييد الإمدادات من الخليج طوال الفترة المتبقية من عام 2026".
وأضاف: "لا نتوقع العودة الكاملة إلى معدلات إنتاج ما قبل الحرب إلا في أواخر الربع الأول أو مطلع الربع الثاني من عام 2027".
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 34 سنتًا، أو 0.35%، لتصل إلى 97.34 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش. وبلغ خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 92.63 دولارًا للبرميل، بارتفاع 1.15 دولار، أو 1.26%.
وسجل خام برنت أعلى مستوى منذ 24 تموز في الجلسة السابقة، إذ واصل المتعاملون تضمين علاوة المخاطرة في الأسعار وسط تصاعد التوترات حول مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا رئيسيًا لشحنات النفط الخام العالمية.
وحذرت إيران الاثنين من أن البنية التحتية للطاقة في أنحاء منطقة الخليج معرضة للخطر، بما في ذلك المصالح الأميركية المرتبطة بالنفط والغاز. ويأتي ذلك في أعقاب ضربات متبادلة مطلع الأسبوع، مع عدم وجود أي مؤشر على إحراز تقدم نحو تحقيق انفراجة دبلوماسية.
وقالت القيادة المركزية الأميركية إن قواتها استهدفت 3 ناقلات نفط إيرانية السبت، من بينها واحدة قبالة جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الرئيسي لإيران، بعد هجمات شنها الحرس الثوري الإيراني على سفن حربية أميركية في المنطقة.
وقال دانيال هاينز، المحلل في (إيه.إن.زد)، في مذكرة: "أدى التصعيد الأحدث في الصراع في الشرق الأوسط إلى زيادة احتمالية حدوث مواجهة مطولة، تتخللها إجراءات عسكرية مدروسة من جانب الولايات المتحدة وإيران. وقد يؤدي ذلك إلى استمرار تقييد الإمدادات من الخليج طوال الفترة المتبقية من عام 2026".
وأضاف: "لا نتوقع العودة الكاملة إلى معدلات إنتاج ما قبل الحرب إلا في أواخر الربع الأول أو مطلع الربع الثاني من عام 2027".
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment