وزيرة التربية والتعليم اللبنانية: نتطلع للاستفادة من الأردن بتطوير السردية الوطنية
جاء ذلك خلال اجتماعين منفصلين، للجنة التربية والتعليم، التي يرأسها العين وجيه عويس، ولجنة الثقافة والشباب والرياضة، برئاسة هيفاء النجار.
ويأتي الاجتماعان، الذين جرى عقدهما على هامش الزيارة الرسمية يقوم بها الوفد اللبناني إلى الأردن لبحث آليات التعاون المشترك بين البلدين.
وخلال الاجتماع الأول، تحدث عويس عن دور اللجنة التشريعي والرقابي في تحديث التعليم، مؤكدا أن أهم ما يحقق النجاح التربوي والتعليمي هو الاستقرار التشريعي الناظم واستقلالية منظومة التعليم وارتباطه في جودة المخرجات.
واستعرض خطط المملكة في التوسع لرفع مستوى التعليم والتوجه نحو التعليم التقني، وربط المخرجات الأكاديمية باحتياجات سوق العمل بما يتماشى مع رؤى التحديث الشاملة.
بدورها، أشادت الوزيرة كرامي بالتجربة التعليمية الأردنية، مبينة أن الزيارة تأتي للاطلاع على الخبرات الأردنية في تطوير قطاع التعليم وصياغة إطار عمل مشترك يخدم التنمية المعرفية، يحقق المصلحة الوطنية والأثر الإيجابي.
وأضافت أن لبنان حريص على تجاوز التحديات ووضع في اعتباره وضع خطة إصلاحية وشراكات فعالة مع الجانب الأردني تهدف تبادل الخبرات وترفع جودة التعليم وفق المعايير والاعتمادية الدولية.
وفي الختام، اتفق الجانبان على ضرورة استكمال التواصل والتعاون المشترك بينهما والعمل البناء وتبادل الآراء.
وفي الاجتماع الثاني، تحدثت النجار، عن أهمية البعد الشمولي في النظر للمشاريع التربوية والثقافية، إلى جانب البعد التكاملي الذي يجمعها في عملية التنمية بكافة أبعادها، لافتة إلى دور الثقافة وبناء الوعي ضمن مشروع بناء الإنسان في المملكة.
وأشارت، بحضور مقرر لجنة الثقافة الدكتور فواز حمدالله، إلى أهمية دور القراءة والمبادرات الثقافية في صناعة الوعي، مبينة أهمية مشروع السردية في ربط الأجيال القادمة بالموروث الثقافي وبناء الإنسان وارتباطه بالأرض الأردنية.
واستعرضت النجار، دور اللجنة والتشاركية الإيجابية مع وزارات الثقافة والسياحة والاقتصاد الرقمي والتنمية الاجتماعية، ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص من أجل دعم المشاريع المرتبطة بالصناعات الثقافية الإبداعية والاهتمام بالتصميم المبني على عناصر التراث غير المادي والتراث المادي لدعم البعد الاقتصادي في التنمية.
وأكدت أن المملكة ماضية بفضل قيادتها الهاشمية وفي تعدديتها المميزة في الصناعة الثقافية والفنية، إضافة إلى المضي قدما في تحقيق مستهدفات مسارات التحديث الثلاثة (السياسية والثقافية والاقتصادية) لتعزيز التنمية المستدامة.
من جانبها، أعربت الوزيرة كرامي عن تطلع الجانب اللبناني للاستفادة من التجربة الأردنية في تطوير الصناعات الثقافية والمبادرات الشبابية والسردية الوطنية.
وقدمت عرضا حول دور وزارة التربية اللبنانية في بناء الوعي الثقافي لدى الشباب، مؤكدة ترحيب بلادها بإنشاء أطر للتنسيق المتبادل بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين.
واختتم الطرفان اللقاء بالتأكيد على أهمية الربط بين الثقافة والسياحة، والاتفاق على وضع خطط عمل مشتركة ومتابعة تنفيذ المبادرات والمشاريع ذات البعد الثقافي والتربوي خلال المرحلة المقبلة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment