403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
المنزل الأخضر.. صمود في مهبّ السيل
(MENAFN- Al-Bayan) تُظهِر الصورة المشهد الحابس للأنفاس الذي وثّقته عدسات الكاميرات في المنطقة الحدودية بين نيبال والتيبت، حيث يبرز ((المنزل الأخضر)) وحيداً، وواقفاً بصلابة وسط سيول جارفة، ومحيط من الطين والركام اجتاح المنطقة، وخلّف دماراً واسعاً. وبينما تهاوت المباني التقليدية المجاورة تحت وطأة التيارات الهائجة، بقي أفراد العائلة محاصرين على الشرفة، قبل أن تنجح فرق الإنقاذ في الوصول إليهم وإجلائهم سالمين. استحق المبنى لقب ((المنزل المعجزة))، وتداول روّاد مواقع التواصل تفسيرات متباينة حول سبب صموده، قبل أن تحسم التحقيقات الرسمية والهندسية تلك التكهنات.
وفقاً للتحقيق الهندسي الصادر عن Architecture Presentation، والذي نقلته قناة NDTV، تعود أسباب صمود المبنى إلى عوامل إنشائية بحتة، تتضّح معالمها في طبيعة بنائه مقارنةً بالمساكن المحيطة، فقد اعتمد الهيكل على الخرسانة المسلحة، وقضبان التسليح الفولاذية التي ربطت الأساسات والأعمدة والعوارض بوحدة صلبة متماسكة، هذا الترابط الميكانيكي مكّن البناء من العمل ككتلة واحدة في مقاومة القوى الجانبية الهائلة للمياه والركام، على عكس المنازل الحجرية والتقليدية التي تفتقر لهذا التسليح، ما يجعل جدرانها عرضة للانفصال والانهيار السريع تحت الضغط المائي.
وتشير التفاصيل الظاهرة في الصورة، والمدعومة بالتحقيق الهندسي، إلى عامل جغرافي إضافي، فالمنزل كان يبعد بمسافة بسيطة عن القناة الرئيسة لمجري السيل، وعلى أرض مرتفعة بشكل طفيف، وهو ما أسهم في انقسام التيار الجارف، وتوزيعه ليمر من جانبي المبنى، بدلاً من الاصطدام المباشر بقوته التدميرية الكاملة.
تبقى الصورة وثيقة بصرية شاهدة على تداخل عوامل الهندسة الإنشائية والموقع الجغرافي في مواجهة الكوارث الطبيعية.
فلاش
مهما تكاثرت التفسيرات.. الحقيقة تبقى واحدة
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
وفقاً للتحقيق الهندسي الصادر عن Architecture Presentation، والذي نقلته قناة NDTV، تعود أسباب صمود المبنى إلى عوامل إنشائية بحتة، تتضّح معالمها في طبيعة بنائه مقارنةً بالمساكن المحيطة، فقد اعتمد الهيكل على الخرسانة المسلحة، وقضبان التسليح الفولاذية التي ربطت الأساسات والأعمدة والعوارض بوحدة صلبة متماسكة، هذا الترابط الميكانيكي مكّن البناء من العمل ككتلة واحدة في مقاومة القوى الجانبية الهائلة للمياه والركام، على عكس المنازل الحجرية والتقليدية التي تفتقر لهذا التسليح، ما يجعل جدرانها عرضة للانفصال والانهيار السريع تحت الضغط المائي.
وتشير التفاصيل الظاهرة في الصورة، والمدعومة بالتحقيق الهندسي، إلى عامل جغرافي إضافي، فالمنزل كان يبعد بمسافة بسيطة عن القناة الرئيسة لمجري السيل، وعلى أرض مرتفعة بشكل طفيف، وهو ما أسهم في انقسام التيار الجارف، وتوزيعه ليمر من جانبي المبنى، بدلاً من الاصطدام المباشر بقوته التدميرية الكاملة.
تبقى الصورة وثيقة بصرية شاهدة على تداخل عوامل الهندسة الإنشائية والموقع الجغرافي في مواجهة الكوارث الطبيعية.
فلاش
مهما تكاثرت التفسيرات.. الحقيقة تبقى واحدة
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment