NTT DATA و"البحر الأحمر الدولية" تُشكلان آفاق الضيافة والمدن الذكية عبر مشروع مشترك بالذكاء الاصطناعي

(MENAFN- KREAB) الرياض — المملكة العربية السعودية، 7 سبتمبر 2026: في خطوة تعزز مكانتها كإحدى كبرى الشركات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي والخدمات التكنولوجية بإيرادات تتجاوز 30 مليار دولار، تخطو شركة NTT DATA خطوات متسارعة لقيادة التحول الرقمي وإعادة تشكيل قطاعات الاقتصاد الحيوي في المنطقة انطلاقاً من المملكة العربية السعودية.
وفي أحدث تحركاتها الاستراتيجية لتوسيع نطاق حلولها المبتكرة، أعلنت NTT DATA عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة "البحر الأحمر الدولية (RSG) المطور لوجهات السياحة المتجددة مثل "البحر الأحمر" و"أمالا".
وتهدف الاتفاقية إلى إرساء إطار عمل لتأسيس مشروع مشترك يسرّع تطوير جيل جديد من الحلول الرقمية والخدمات التكنولوجية المدارة في مجالات الضيافة، والمدن الذكية، والعقارات، والبنية التحتية، والحلول الصناعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتصديرها مستقبلاً للأسواق العالمية.

دمج الخبرة العالمية بالابتكار المحلي
تستهدف NTT DATA من خلال هذا التعاون دمج قدراتها العالمية المتقدمة في دمج الأنظمة والتحول الرقمي مع خبرة "البحر الأحمر الدولية" العريقة في تطوير الوجهات والضيافة والبنية التحتية المستدامة. وتعتمد الشركة في رؤيتها التشغيلية على توظيف تقنيات حديثة تشمل:
●الذكاء الاصطناعي المادي (Physical AI)
●إنترنت الأشياء (IoT)
●التوائم الرقمية (Digital Twins)
●شبكات الجيل الخامس الخاصة (Private 5G)
●المنصات السحابية القطاعية (Sectoral Clouds)

وفي السياق صرّح رامي بيداس، المدير العام لشركة NTT DATA في المملكة العربية السعودية:
"مع إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي والتقنيات الذكية للقطاعات المختلفة، تبحث المؤسسات عن طرق جديدة لتقديم تجارب أكثر اتصالاً وتخصيصاً واستدامة. تتمتع المملكة العربية السعودية بموقع فريد يقود هذا التحول، ومن خلال هذه الشراكة لدينا الفرصة للمساعدة في تسريع الابتكار، وإطلاق نماذج أعمال رقمية جديدة، وابتكار حلول ذات أهمية تمتد لما بعد حدود المملكة".

كما أشار سلطان المريشد، رئيس تقنية المعلومات والتطوير المؤسسي في "البحر الأحمر الدولية":
"يتطور قطاع الضيافة بسرعة كبيرة مع تغير تطلعات الضيوف لتصبح أكثر تخصيصاً واعتماداً على التجارب المتصلة التقنية التي تمتلك إمكانات هائلة لتغيير كيفية تصميم الوجهات وتشغيلها والتفاعل معها. ومن خلال الشراكة الاستراتيجية مع NTT DATA، سنستكشف حلولاً رقمية مبتكرة تعزز تجارب الضيوف، وترتقي بالعمليات التشغيلية، وتشارك في رسم مستقبل قطاع الضيافة".

فلسفة NTT DATA: الانتقال بالذكاء الاصطناعي من التجربة إلى قيمة الأعمال
تأتي هذه الشراكة لتترجم رؤية NTT DATA الاستراتيجية في تقديم قيمة ملموسة للعملاء، إذ ترى الشركة أن الحديث في السوق السعودي انتقل من مجرد استكشاف الذكاء الاصطناعي إلى كيفية الانتقال به نحو الإنتاج والتعميم الفعلي وتحقيق نتائج وقيمة أعمال قياسية.
وتعتمد NTT DATA منهجية شاملة لمعالجة التحديات الحقيقية لتبني الذكاء الاصطناعي على النطاق المؤسسي، والتي يلخصها رئيسها التنفيذيAbhijit Dubey في قاعدة 4$- 3$- 2$- 1$ لتكلفة الاستثمار:
●الدولار الأول: يُصرف على بناء نموذج الذكاء الاصطناعي أو التطبيق نفسه.
●الدولار الثاني: يُوجّه لإدارة التغيير وتمكين الموظفين من الاستخدام الفعّال.
●الدولار الثالث :يُستثمر في البنية التشغيلية، والحوكمة، والأمن السيبراني، والتكامل مع الأنظمة.
●الدولار الرابع والأهم :يُنفق على تجهيز البيانات وتنظيفها وهيكلتها، كونها الوقود الأساسي لنواة الذكاء الاصطناعي.

دعم أهداف رؤية 2030 والتمكين الرقمي
تلتزم NTT DATA بدعم أهداف رؤية السعودية 2030 عبر تعزيز نقل المعرفة، وتطوير المهارات المحلية، وتطبيق مفاهيم الذكاء الاصطناعي السياد (Sovereign AI) ويضمن هذا المفهوم تمكين المؤسسات والقطاعات الحيوية في المملكة من الاستفادة من الابتكارات العالمية مع الالتزام التام بالقوانين المحلية كـ نظام حماية البيانات الشخصية (PDPL) المعتمد من قبل الهيئة السعودية للذكاء الاصطناعي (سدايا).
ومن خلال هذه الرؤية المتكاملة، تواصل NTT DATA تأكيد دورها كممكّن رقمي عالمي لا يكتفي بتقديم الاستشارات، بل يشارك في تصميم وبناء وتشغيل الحلول التي تقود المستقبل الرقمي للمدن والمجتمعات.

MENAFN07092026005316011898ID1111629552

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

آخر الأخبار

البحث