تقرير: إسرائيل تخطط لتقليص وإعادة انتشار قواتها جنوبي لبنان وتستعد لـأيام حساسة

(MENAFN- Palestine News Network ) بيروت /PNN- يستعد الجيش الإسرائيلي لـ"أيام حساسة" في شمال البلاد ولإمكانية أن يرد حزب الله وربما إيران أيضا، عقب إعلانه "السيطرة العملياتية وتطهير أنفاق وبنى تحتية تحت الأرض" في تلة علي الطاهر جنوبي لبنان، في وقت لا تزال قواته تعمل على "تحييد وتدمير الأنفاق" بالمنطقة.

كما يستعد الجيش الإسرائيلي لتقليص وإعادة انتشار قواته وانسحابها إلى الوراء ضمن "منطقة أمنية" جديدة قريبة من الحدود الإسرائيلية – اللبنانية بعد استكمال عملياته في تلة علي الطاهر.

وذكرت مصادر أمنية إسرائيلية، أن المؤسسة الأمنية عقدت جلسات في الأيام الأخيرة بشأن إقامة "منطقة أمنية جديدة" قريبة من الحدود، والتي من خلالها سيقوم الجيش بحماية البلدات الحدودية؛ بحسب ما أوردت هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11").

وبموجب الخطة المطروحة، فإنه بدلا من "الخط الأصفر" في لبنان الذي يشمل "المنطقة الأمنية" وفي مناطق معينة تمتد إلى شمال نهر الليطاني أيضا مثل قلعة الشقيف، ستنسحب قوات الجيش الإسرائيلي إلى الخلف وتتمركز على مسافة أقرب إلى الحدود، تتراوح بين 3 و4 كيلومترات منها. وقد أطلق على المنطقة "الخط الرمادي"، حيث ستقام مواقع عسكرية يتمركز فيها جنود الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية.

وبحسب "كان 11"، فإن الخطة لا تزال غير مكتملة، ولم تتم المصادقة عليها بعد من قبل المستوى السياسي. وهناك العديد من الأسئلة حولها أبرزها ما يتعلق بتسليم المنطقة إلى الجيش اللبناني والمفاوضات بين البلدين، لكن الخلاصة هي أن الجيش الإسرائيلي يستعد لتقليص قواته بصورة كبيرة.

MENAFN05092026000205011050ID1111626065

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

آخر الأخبار

البحث