مريم وائل رضيعة في غزة تصارع المرض.. ومناشدة عاجلة لإنقاذ حياتها
تقول والدة مريم إن معاناة طفلتها بدأت منذ اليوم العاشر لولادتها، حين شخص الأطباء إصابتها بتضيق حرج للغاية في الصمام الرئوي، وهو الصمام المسؤول عن تنظيم ضخ الدم باتجاه الرئتين، وأدى ذلك إلى انخفاض حاد ومتكرر في مستوى الأكسجين في دمها، حيث تصل النسبة في كثير من الأحيان إلى نحو 70%.
مريم وائل
قد تنخفض هذه النسبة أحيانا إلى 40%، بالتزامن مع نوبات متكررة من الإزرقاق والاختناق، ما يجعل حياتها معرضة للخطر بشكل مستمر، وتقول والدتها: "نمر بظروف صحية قاهرة ونناشدكم فورا قبل فوات الأوان".
تحتاج مريم بصورة عاجلة إلى قسطرة علاجية لإنقاذ حياتها، فيما تؤكد والدتها أن التحويلة الطبية الخاصة بها جاهزة ومعتمدة منذ أربعة أشهر، إلا أن الطفلة لا تزال تنتظر استكمال إجراءات التنسيق وتحديد الدولة المستضيفة للسفر وتلقي العلاج.
تفاقم مخاوف الأسرةومع مرور كل يوم، تتفاقم مخاوف الأسرة من تدهور حالة مريم، في ظل استمرار انخفاض الأكسجين ونوبات الاختناق التي قد تتعرض لها في أي لحظة.
ولا تقتصر معاناة الأسرة على الحالة الصحية للرضيعة، حيث تواجه والدتها أيضا صعوبة كبيرة في مرافقتها خلال رحلة العلاج، وتوضح الأم أنها سبق أن خضعت لعملية جراحية، ووضعها الصحي لا يسمح لها برعاية طفلتها ذات الحالة الحرجة بمفردها، خاصة خلال السفر وفترة العلاج خارج القطاع.
وتقول الأسرة إنها تلقت إشعارات تفيد بعدم السماح بوجود مرافق إضافي، الأمر الذي يزيد من صعوبة رحلة العلاج ويضع الأم والطفلة أمام تحديات إضافية في وقت تحتاج فيه مريم إلى رعاية ومتابعة مستمرة.
مناشدة لإنقاذ مريمأمام هذه الظروف، تناشد أسرة الرضيعة مريم الجهات المعنية تسريع إجراءات التنسيق والسفر إلى الخارج، وتمكينها من الوصول إلى العلاج في أسرع وقت ممكن، قبل أن تتدهور حالتها الصحية بصورة لا يمكن تداركها.
وتناشد الأسرة، السماح بوجود مرافق إضافي إلى جانب والدة الطفلة، لمساعدتها في رعاية مريم خلال رحلة العلاج، نظرا إلى حالتها الصحية وحاجة الرضيعة إلى رعاية خاصة ومستمرة.
وبين انتظار التنسيق والخروج للعلاج، تبقى مريم، التي لم تتجاوز أربعة أشهر من عمرها، معلقة بين أمل الوصول إلى القسطرة التي قد تنقذ حياتها، وخطر المرض الذي لا يمنحها وأسرتها مزيدا من الوقت.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment