رسوم عبور مضيق هرمز.. تفاصيل جديدة تكشفها نيويورك بوست
وقال مسؤول إقليمي رفيع المستوى إن مسقط رفضت الموافقة على فرض رسوم - حتى على أساس طوعي - مقابل الخدمات البيئية والأمنية، خلافًا لبيان صدر الأسبوع الماضي عن الحرس الثوري الإيراني.
تقاسم الإيرادات.. بنود لم تحسم بعدوتحدث مسئول امريكي للصحيفة قائلا: إن بنود اتفاقية تقاسم الإيرادات المقترحة لم تحسم بعد، حتى من جانب طهران، مما يشير إلى أن الحرس الثوري استبق الأمور.
يذكر أن ترامب هدد مرتين بقصف عمان إذا وافقت على فرض رسوم فعلية على الممر المائي، قائلاً في 17 أغسطس: إذا وقفت عمان في طريقنا، فسنقصفها بشدة.
ومن شأن الحصار البحري الذي فرضه ترامب على إيران أن يبطل أي اتفاقية لفرض رسوم دون موافقة الولايات المتحدة.
ورغم اعتبارها حليفًا للولايات المتحدة، اضطلعت عمان بدور الوسيط في المنطقة، بما في ذلك محاولتها تجنب الحرب الحالية عبر عقد محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد دورها السابق في التوسط لإطلاق سراح أمريكيين محتجزين لدى حركة الحوثيين في اليمن.
توسطت عمان في اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في مايو 2025 بين الولايات المتحدة والحوثيين، الذين يسيطرون على شمال اليمن ولا يزال هذا الاتفاق ساريًا.
وقد سعت إيران للضغط على عُمان، التي تقع على الساحل الجنوبي للمضيق، للموافقة على إطار عمل لما بعد الحرب يمنح طهران نفوذًا أكبر على ممر النفط والغاز الدولي.
اجتماع وزير الخارجية الإيراني مع نظيره العمانيوفي الثلاثاء الماضي، التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووزير الخارجية العماني سيد بدر البوسعيدي في طهران، وناقشا قضية الممر المائي وبعد ساعات، صرح حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني: تم التوصل إلى اتفاقيات بشأن حصة كل دولة من مياه المضيق، وكذلك حصة إيران وعُمان من عائداته
وتبدي عمان الآن تحفظًا على المقترح الإيراني، وفقًا لمصادر مطلعة على المحادثات، مراعاةً لجهود السلام الأوسع.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment