دافعت عن الإجهاض وعمل المرأة.. وفاة جلوريا ستاينم أبرز ناشطة نسوية فى أمريكا
وقالت وكالة أسوشيتدبرس إن ستاينم، المؤسسة المشاركة لمجلة "إم إس"، كانت شخصيةً بارزةً أينما حلت. وقد جابت العالم، حيث أمضت معظم حياتها كناشطة، تُلقي محاضرات في الجامعات والمراكز المجتمعية، وتشارك في التجمعات والمسيرات.
وتم الإعلان عن وفاة ستاينم في منزلها بمدينة نيويورك، وفقًا لما نُشر على صفحاتها وصفحات مؤسستها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاء في المنشورات: "كانت أعظم موهبة لدى جلوريا هي قدرتها على الإنصات للآخرين، وجعلهم يشعرون بأنهم مسموعون ومفهومون. كلماتها وأفعالها ومثالها منحت الناس حرية التعبير عن أنفسهم. عاشت جلوريا حياةً مستقلةً بروحها، متحليةً دائمًا بالفضول وروح الدعابة." وجاءت وفاة الناشطة النسوية الأمريكية قبيل صدور مذكراتها المقررة هذا الخريف.
من الصحافة إلى الدفاع عن القضايا النسوية بسبب الإجهاضتقول أسوشيتدبرس إن ستاينم غيرت مسارها المهني. فقد بدأت مسيرتها المهنية كصحفية، ولا سيما بعد أن غطّت، عام ١٩٦٣، الظروف المهينة في إمبراطورية "بلاي بوي"، وهي مهمة سرية ندمت عليها لاحقًا. وتُعزي الفضل في تغيير مسارها المهني إلى اجتماع عُقد بعد ست سنوات، حيث تجرأت النساء على التعبير عن آرائهن علنًا تأييدًا لحقوق الإجهاض.
وقالت ستاينم، التي خضعت هي نفسها لعملية إجهاض سرية غير قانونية في سن الثانية والعشرين، لوكالة أسوشيتد برس في رسالة بريد إلكتروني عام 2022، وهي تُعلق على إلغاء قرار المحكمة العليا الذى قنن ال: "كان ذلك التعبير عن الرأي بداية نشاطي. إما أن يكون لنا الحق في التحكم بأجسادنا بالتساوي، بغض النظر عن الجنس أو العرق، أو أننا لا نعيش في ديمقراطية".
حصلت ستاينم على وسام الحرية عام 2013، وقال الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما عند منحها الوسام تقديراً لالتزامها بالنشاط النسوي: "بفضل عملها، باتت المزيد من النساء في أمريكا والعالم يحظين بالاحترام والفرص التي يستحقنها. كما أنها غيّرت نظرة النساء لأنفسهن".
وفيما يلي أبرز المحطات فى حياة الناشطة الأمريكية
- تحقيق بلاي بوي: لفتت الأنظار لأول مرة عام 1963 عندما عملت "متخفية" كنادلة في نادي بلاي بوي الشهير لتكتب تحقيقاً استقصائياً جريئاً كشفت فيه عن الاستغلال وظروف العمل السيئة التي تتعرض لها النساء هناك.
- شاركت في تأسيس مجلة "نيويورك" عام 1968 وعملت ككاتبة سياسية فيها.
- شاركت في تأسيس مجلة MS عام 1972، وهي أول مجلة نسوية واسعة الانتشار في أمريكا ركزت على حقوق المرأة وقضاياها الجادة بدلاً من المظهر والجمال.
- شاركت في تأسيس "التجمع السياسي الوطني للمرأة" (NWPC) عام 1971 لدعم وصول النساء إلى المناصب السياسية.
- أسست منظمات دولية متعددة مثل "تحالف العمل النسائي" ومؤسسة "المساواة الآن" لمحاربة التمييز القائم على الجنس والعرق.
- يوم "خذوا بناتنا للعمل": ساهمت في التسعينيات بتأسيس هذا اليوم الوطني في أمريكا لتمكين الفتيات الصغيرات واستكشاف الفرص المهنية المستقبلية.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment