تقرير السلامة الجديد يكشف عن انخفاض كبير يصل إلى 31% في معدل مخالفات المرور الجسيمة في الأسواق التي تعمل بها "يانغو رايد"

(MENAFN- Sherpa Communications) دبي - الإمارات العربية المتحدة، 3 سبتمبر 2026 – أصدرت "يانغو رايد"، خدمة طلب المركبات التابعة لمجموعة يانغو، شركة التكنولوجيا العالمية الرائدة، اليوم تقرير السلامة الخاص بالشركة والذي يستعرض التقنيات وأنظمة الدعم وبرامج المجتمع التي تساهم في جعل تجربة التنقل أكثر أماناً للركاب والسائقين الشركاء في أكثر من 25 دولة عبر مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأفريقيا، وأمريكا اللاتينية، وجنوب آسيا.

النتائج الرئيسية: 2024–2025
وفقاً للتقرير، انخفضت معدلات المخالفات المرورية الجسيمة المُبلغ عنها عالمياً بنسبة 31%، حيث تراجعت من 9.83 إلى 6.76 مخالفة لكل مليون رحلة. كما انخفضت حوادث القيادة المتهورة المُبلغ عنها في جميع المناطق التي تغطيها خدمة "يانغو رايد" وذلك بنسبة 38% في أفريقيا، و 24% في أمريكا اللاتينية، و 47% في الشرق الأوسط وجنوب آسيا.

أما على مستوى العمليات العالمية، قد تم الإبلاغ عن حادث أو "حادث وشيك الوقوع" بمعدل مرة واحدة كل 64,000 كيلومتر، وهي مسافة تعادل تقريباً رحلتي ذهاب وعودة بين بيرو وباكستان، وهما سوقان متباعدان جغرافياً تعمل فيهما خدمة "يانغو رايد".

وفي الأسواق التي أطلقت فيها "يانغو رايد" تقنيات الاتصال التي تحمي الخصوصية، فقد انخفضت معدلات التواصل لحل النزاعات بعد انتهاء الرحلة، وهو مؤشر رئيسي للنزاعات التي تحدث خارج المنصة، بنسبة 81% في بيرو، و 78% في كولومبيا، و 31% في باكستان، وذلك وفقاً للبيانات الأولية لعام 2026.

خلال الفترة 2024–2025، رصدت أنظمة مكافحة الاحتيال الخاصة بخدمة "يانغو رايد" مؤشرات على عمليات احتيال محتملة وحظرت 17,275 حساباً للركاب على مستوى العالم، مما ساهم في حماية السائقين الشركاء من التفاعلات التي قد تنطوي على الاحتيال أو الضرر.

كما تتوفر خدمة الدعم العاجل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع في جميع الأسواق، حيث يبادر الأخصائيون المدربون بإجراء أول تواصل مع العميل في غضون 5 دقائق في 90% من الحالات العاجلة عالمياً.

تتواجد أحدث الابتكارات التكنولوجية في كل مرحلة من مراحل الرحلة
تعكس هذه النتائج منظومة أمان مبتكرة لمنصة "يانغو رايد" تعمل قبل كل رحلة وأثناءها وبعدها. قبل بدء الرحلة، يتم تحديد من يحق له استخدام الخدمة من خلال إجراءات التحقق من الهوية والمستندات، بما في ذلك فحص رخص القيادة، والتحقق الدوري عبر صور السيلفي وأنظمة مكافحة الاحتيال.

وأثناء الرحلة، يتمكن الركاب والسائقون الشركاء من التواصل مع مركز الأمان" للاستفادة من مجموعة من الخيارات المتعددة، مثل مشاركة تفاصيل المسار مع جهات اتصال موثوقة، والتواصل مع فريق الدعم العاجل في حال حدوث أي نزاع، واستخدام زر الطوارئ للتواصل مع خدمات الطوارئ المحلية.

كما تساهم تقنيات تحليل أسلوب القيادة ومراقبة السرعة عبر نظام تحديد المواقع العالمي في رصد السلوكيات غير الآمنة المتكررة واتخاذ إجراءات تتناسب مع طبيعة المخالفة، بدءاً من توجيه التحذيرات إلى استبعاد السائق من المنصة بعد انتهاء الرحلة. وعقب كل رحلة، يُتاح لكل من السائق الشريك والراكب خيار تعبئة نموذج لتقييم الطرف الآخر، مما يؤثر بدوره على تصنيف كل منهما.

تضمن ميزة الاتصال داخل التطبيق وميزة إخفاء أرقام الهواتف بقاء التواصل ضمن قنوات آمنة ومحمية، مما يغني الركاب والسائقين عن مشاركة أرقام هواتفهم الشخصية. تعكس معدلات الانخفاض في حالات التواصل اللاحق التي سُجلت عام 2026 في كل من بيرو وكولومبيا وباكستان للرحلات الأثر المباشر لهذه التقنيات في الحد من عمليات التواصل غير المرغوب فيها بعد انتهاء الرحلة.

وبمناسبة إصدار التقرير، صرّح رومان كارلاش، الرئيس التنفيذي لشركة "يانغو رايد"، قائلاً: "لقد تم تصميم يانغو رايد للتأكد من أن كل عملية تواصل بين الراكب والسائق الشريك أكثر أماناً وخضوعاً للمساءلة. تُظهر النتائج المحققة في الفترة 2024-2025 أن التطبيق المستمر لهذه التقنية المبتكرة، والمدعوم بالخبرة البشرية والمعرفة المحلية، قادر على تحقيق تحسينات ملموسة، فقد انخفضت معدلات المخالفات المرورية الجسيمة المُبلغ عنها بنسبة 31% على مستوى العالم، كما تراجعت بشكل حاد حالات التواصل لحل النزاعات بعد انتهاء الرحلة في الأسواق التي أطلقنا فيها ميزة الاتصال الآمن. هذه النتائج ليست حالات فردية منعزلة، بل هي انعكاس لمنظومة عمل شاملة تغطي مراحل ما قبل الرحلة وأثناءها وبعدها في جميع الأسواق التي نعمل بها. سنواصل الاستثمار في مجالات الوقاية والكشف والدعم، لأن السلامة مسؤولية مستمرة وليست مجرد مجموعة ثابتة من المزايا والخصائص."

ما وراء التطبيق: الشراكات والبرامج المجتمعية
تعتمد نتائج السلامة التي تحققها خدمة "يانغو رايد" على أكثر من التكنولوجيا فقط، إذ تعمل الخدمة في مختلف الأسواق التي تتواجد فيها بالتعاون مع المؤسسات العامة، وهيئات السلامة المرورية، والمجتمعات المحلية لتوسيع نطاق تطبيق إطار عملها الخاص بالسلامة.

في باكستان، أدى الربط التقني مع "هيئة المدن الآمنة في البنجاب" إلى نقل معلومات الرحلة وبيانات الموقع تلقائياً إلى الشرطة عند تواصل المستخدم مع خدمات الطوارئ عبر التطبيق، مما يدعم سرعة الاستجابة الميدانية. وفي أنغولا، أتاحت مذكرة تفاهم مع "مركز الأمن العام المتكامل" قناة منظمة للتعاون بشأن الحوادث ذات الصلة. أما في زامبيا، فقد أثمرت مبادرة "رحلات أكثر أماناً إلى المدرسة"، والتي طُورت بالتعاون مع "صندوق السلامة المرورية في زامبيا"، عن تنفيذ تحسينات ملموسة في البنية التحتية للطرق وتقديم برامج توعوية حول السلامة في خمس مدارس بالعاصمة لوساكا، مما عاد بالنفع على ما يقرب من 8,000 طالب.

MENAFN03092026004265013835ID1111616967

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث