مصر والصين تطوران أصنافا استراتيجية من المحاصيل الزراعية تتحمل الجفاف والملوحة
ويجري تعاون بين مركز البحوث الزراعية المصري وعدد من المعاهد الصينية، من بينها معهد شمال شرق الصين للجغرافيا والبيئة الزراعية، للعمل على تطوير أصناف من محاصيل الأرز الهجين وفول الصويا والذرة، بما يساعد على رفع قدرة المحاصيل على تحمل الجفاف والملوحة.
ويأتي هذا المسار ضمن توجه أوسع لتعزيز توظيف التكنولوجيا الحديثة في القطاع الزراعي، وربط البحث العلمي باحتياجات الإنتاج الفعلية، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها التغيرات المناخية على المحاصيل الزراعية والموارد الطبيعية.
وتشمل مجالات التعاون المصري الصيني كذلك تطوير أصناف المحاصيل الاستراتيجية عالية الإنتاجية، والقادرة على تحمل الإجهادات البيئية، إلى جانب دمج التقنيات الذكية الحديثة في مجالات استصلاح الأراضي.
كما تتضمن خطة التعاون المستقبلية تطوير برامج للتنبؤ الزراعي في مواجهة تغير المناخ، والاستفادة من تقنيات المعلومات في متابعة الرطوبة ودرجات الحرارة وإدارة عمليات الري، بما يدعم الاستخدام الأكثر كفاءة للموارد المائية.
التقنيات الحديثة في دراسة الأراضي الزراعيةويمتد التعاون البحثي إلى مجالات التربة والمياه والاستشعار عن بعد، بما يتيح توظيف التقنيات الحديثة في دراسة الأراضي الزراعية وإدارتها، خاصة في مشروعات استصلاح الأراضي.
وتستهدف هذه الشراكة في جانبها البحثي تعزيز تبادل الخبرات بين الباحثين المصريين والصينيين، والاستفادة من الإمكانات العلمية والتكنولوجية لدى الجانبين في تطوير نظم إنتاج أكثر قدرة على التعامل مع الظروف المناخية والبيئية المتغيرة.
ويأتي تطوير المحاصيل المقاومة للجفاف والملوحة كأحد المسارات الرئيسية في التعاون الزراعي المصري الصيني، إلى جانب الزراعة الذكية وترشيد استهلاك المياه وسلامة الغذاء وتوطين مستلزمات الإنتاج، بما يعزز التكامل بين البحث العلمي والتطبيقات الزراعية ويدعم جهود تحقيق الأمن الغذائي المستدام.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment