بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026
وجاءت هذه الرعاية في إطار التزام
البنك المتواصل بمساندة المبادرات والفعاليات التي تسهم في تحفيز الحوار والشراكة
لتهيئة البيئة المواتية لتسريع وتيرة التحول نحو اقتصاد أكثر قوة ومرونة وقدرة على
النمو، وتعزيز دور التمويل في تحويل أولويات الاستدامة إلى فرص ومشاريع قابلة
للتنفيذ.
وتعد رعاية البنك للمنتدى امتداداً
لجهوده في تعزيز إسهام القطاع المصرفي في دعم مسار الاستدامة عبر توجيه الموارد
المالية نحو المشاريع والقطاعات ذات الأولوية، بالتوازي مع تطوير أدوات تمويل وتقييم
مخاطر أكثر ملاءمة لاحتياجات المشاريع المستدامة، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات
المالية والتنموية لتوسيع نطاق الحلول التمويلية.
وفي هذا السياق، يواصل بنك الإسكان
تنويع وإثراء أدواته المرتبطة بالاستدامة، بما يشمل تعزيز محفظته من الأدوات
التمويلية الخضراء التي تعد سندات القرض الأزرق الصادرة مؤخراً عن البنك من
أبرزها، وتنمية شراكاته مع عدة جهات محلية ودولية مرموقة لتوسيع فرص الوصول إلى
التمويل الموجه نحو المشاريع المستدامة، فضلاً عن الاستمرار في تطوير ممارساته في
مجالات الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة، بما يواكب توجهات البنك المركزي
الأردني ويتماشى مع أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال.
ويُشار إلى أن منتدى التمويل
الأخضر، الذي يُعقد سنوياً بوصفه منصة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب والرؤى،
ومناقشة أبرز التطورات والتحديات والفرص في مجالي التمويل الأخضر والاستدامة، ركّز
في نسخته لعام 2026 على سبل تعزيز دور التمويل في دعم مرونة الاقتصاد وتسريع مسار
التحول المستدام.
كما تناول المنتدى أهمية إيجاد أرضية مشتركة بين القطاعين العام والخاص لتوجيه الاستثمارات نحو الفرص الخضراء، وتعزيز جاهزية المشاريع الخضراء للوصول إلى مصادر التمويل، إلى جانب تطوير الأدوات التمويلية وبناء الشراكات التي تسهم في توسيع مشاركة القطاع الخاص ودعم دوره في هذا المسار.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment