403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
ناقلة مقابل ناقلة إستراتيجية واشنطن الجديدة لردع طهران
(MENAFN- Al-Anbaa)
كشف تقرير لموقع «أكسيوس» الإخباري الأميركي عن أن الولايات المتحدة بدأت اتباع إستراتيجية جديدة في التعامل مع إيران أطلق عليها اسم «ناقلة مقابل ناقلة».
وقال مسؤول أميركي لـ «أكسيوس»، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أقر هذه السياسة لـ«ردع الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز».
وأوضح مسؤولون في واشنطن أنه ضمن سلسلة الضربات التي نفذها الجيش الأميركي أمس الأول، هاجم ناقلتي نفط تابعتين للحكومة الإيرانية.
ووفق هؤلاء المسؤولين، فإن هذه الضربات جاءت ردا على هجمات إيرانية على سفن في مضيق هرمز، وليس لمنع طهران من انتهاك الحصار البحري، مشيرين إلى أن هذه سياسة أميركية جديدة تقضي بأن أي هجوم إيراني على ناقلة نفط في المضيق سيقابل بهجوم أميركي على ناقلة نفط إيرانية، أو ما عرف باسم «ناقلة مقابل ناقلة».
مؤكدين أن الضربات الأميركية أضعفت بصورة كبيرة قدرات طهران الهجومية في مضيق هرمز. وأضاف المسؤولون أن قدرات إيران على تنفيذ هجمات في المضيق «تدهورت كثيرا» بعد الضربات الأميركية الأخيرة.
وكانت الناقلتان الإيرانيتان راسيتين قبالة الساحل الإيراني إلى الشمال من خط الحصار البحري الأميركي، حيث أطلقت طائرات أميركية مسيرة صواريخ أصابت غرف محركاتهما، وهو ما مثل أول استهداف أميركي لناقلات إيرانية كإجراء انتقامي عن هجمات ضد سفن في مضيق هرمز.
وتقدر واشنطن أن الضربات الاخيرة خفضت مستوى التهديد الايراني للسفن التجارية في المضيق لمدة «شهر على الأقل».
في غضون ذلك، واصلت القوات الأميركية مرافقة وتوجيه السفن عبر المضيق هرمز.
وقال مسؤول أميركي إن نحو 40 سفينة عبرت في الاتجاهين أمس الأول، حاملة ملايين البراميل من النفط.
كشف تقرير لموقع «أكسيوس» الإخباري الأميركي عن أن الولايات المتحدة بدأت اتباع إستراتيجية جديدة في التعامل مع إيران أطلق عليها اسم «ناقلة مقابل ناقلة».
وقال مسؤول أميركي لـ «أكسيوس»، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أقر هذه السياسة لـ«ردع الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز».
وأوضح مسؤولون في واشنطن أنه ضمن سلسلة الضربات التي نفذها الجيش الأميركي أمس الأول، هاجم ناقلتي نفط تابعتين للحكومة الإيرانية.
ووفق هؤلاء المسؤولين، فإن هذه الضربات جاءت ردا على هجمات إيرانية على سفن في مضيق هرمز، وليس لمنع طهران من انتهاك الحصار البحري، مشيرين إلى أن هذه سياسة أميركية جديدة تقضي بأن أي هجوم إيراني على ناقلة نفط في المضيق سيقابل بهجوم أميركي على ناقلة نفط إيرانية، أو ما عرف باسم «ناقلة مقابل ناقلة».
مؤكدين أن الضربات الأميركية أضعفت بصورة كبيرة قدرات طهران الهجومية في مضيق هرمز. وأضاف المسؤولون أن قدرات إيران على تنفيذ هجمات في المضيق «تدهورت كثيرا» بعد الضربات الأميركية الأخيرة.
وكانت الناقلتان الإيرانيتان راسيتين قبالة الساحل الإيراني إلى الشمال من خط الحصار البحري الأميركي، حيث أطلقت طائرات أميركية مسيرة صواريخ أصابت غرف محركاتهما، وهو ما مثل أول استهداف أميركي لناقلات إيرانية كإجراء انتقامي عن هجمات ضد سفن في مضيق هرمز.
وتقدر واشنطن أن الضربات الاخيرة خفضت مستوى التهديد الايراني للسفن التجارية في المضيق لمدة «شهر على الأقل».
في غضون ذلك، واصلت القوات الأميركية مرافقة وتوجيه السفن عبر المضيق هرمز.
وقال مسؤول أميركي إن نحو 40 سفينة عبرت في الاتجاهين أمس الأول، حاملة ملايين البراميل من النفط.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment