كشف PNN عن أزمة مياه قادمة تلوح في الأفق ببيت لحم مع توقف 60% من مصادر التزويد
وقال عوني جبران مدير العلاقات العامة في سلطة المياه والمجاري في محافظة بيت لحم، خلال مقابلة عبر شبكة فلسطين الاخبارية PNN في برنامج صباحنا غير، إن الجهات الفلسطينية المختصة لم تُبلَّغ مسبقًا بقرار وقف تزويد بعض المناطق بالمياه، مؤكدًا أن سلطة المياه الفلسطينية هي الجهة المخولة بالحديث عن ملف المياه والتنسيق بشأنه.
وأوضح جبران أن مؤشرات وجود مشكلة في إمدادات المياه بدأت بالظهور منذ يوم الاثنين، قبل أن تُصدر سلطة المياه الفلسطينية، أمس، توضيحًا رسميًا بشأن توقف تزويد بعض المناطق بالمياه.
وأشار إلى أن المشكلة ناتجة عن تعطل محطات تحلية المياه في إسرائيل، موضحًا أن خمس محطات من أصل ست محطات توقفت عن العمل بشكل مباشر. ولفت إلى أن التأثير الأكبر يُتوقع أن يطال محافظتي بيت لحم والخليل، باعتبارهما من مناطق جنوب الضفة الغربية.
وبيّن عوني جبران، مدير العلاقات العامة في سلطة المياه والمجاري في محافظة بيت لحم، أن محافظة بيت لحم تعتمد على شركة "مكروت" الإسرائيلية في تزويد نحو 60% من احتياجاتها من المياه، الأمر الذي يجعلها من أكثر المناطق تأثرًا بتوقف الإمدادات.
وأضاف أن إسرائيل نفسها تأثرت بتعطل المحطات، إلا أن الجهات الإسرائيلية كانت قد أبلغت بعض المناطق، ومنها القدس، باحتمال حدوث مشكلة في إمدادات المياه، في حين لم تتلقَّ الجهات الفلسطينية المختصة، بحسب جبران، بلاغًا رسميًا مسبقًا بشأن قطع المياه.
وأكد أن الوضع مرتبط بتعطل مصادر التزويد ومحطات معالجة المياه، وأن تداعيات المشكلة بدأت بالظهور منذ بداية الأسبوع.
وفي السياق ذاته، أوضح جبران أن هناك متابعة وتنسيقًا متواصلًا وعلى مدار الساعة بين سلطة المياه الفلسطينية والجانب الآخر، بهدف معالجة الخلل وإعادة تزويد المناطق المتضررة بالمياه، مشيرًا إلى أن العمل لا يزال جاريًا حتى هذه اللحظة لإعادة الإمدادات إلى المناطق التي توقفت عنها.
وبيّن أن التأثير الأكبر طال مناطق جنوب الضفة الغربية، وتحديدًا محافظتي بيت لحم والخليل، حيث شهدت بعض المناطق انخفاضًا في كميات المياه، فيما توقفت الإمدادات بشكل شبه كامل في مناطق أخرى.
وأشار عوني جبران، مدير العلاقات العامة في سلطة المياه والمجاري في محافظة بيت لحم، وفي السياق ذاته، أوضح جبران أن هناك متابعة وتنسيقًا متواصلًا وعلى مدار الساعة بين سلطة المياه الفلسطينية والجانب الآخر، بهدف معالجة الخلل وإعادة تزويد المناطق المتضررة بالمياه، مشيرًا إلى أن العمل لا يزال جاريًا حتى هذه اللحظة لإعادة الإمدادات إلى المناطق التي توقفت عنها.
وبيّن أن التأثير الأكبر طال مناطق جنوب الضفة الغربية، وتحديدًا محافظتي بيت لحم والخليل، حيث شهدت بعض المناطق انخفاضًا في كميات المياه، فيما توقفت الإمدادات بشكل شبه كامل في مناطق أخرى.
وأشار عوني جبران إلى أن محافظة بيت لحم تعتمد على شركة ((مكروت)) في نحو 60% من مصادر التزويد، موضحًا أن هذا المصدر توقف بشكل كامل، ما انعكس بصورة مباشرة على إمدادات المياه في المحافظة.
وأضاف أن منطقة واد شاهين شهدت أيضًا، أمس، توقفًا في الخط الثاني المغذي لها، لافتًا إلى أن المحافظة تعتمد على خمسة مصادر رئيسية للمياه، من بينها مصدران رئيسيان يغذيان مناطق واسعة من بيت لحم وبيت ساحور.
وأوضح أن التوقف طال مصادر تغذي مناطق تابعة لسلطة المياه، إضافة إلى منطقة واد شاهين، وهي مناطق يعتمد عليها في تزويد أجزاء واسعة من بيت لحم وبيت ساحور، الأمر الذي أدى إلى تأثر أكثر من 60% من المناطق التي تعتمد على هذه المصادر.
وفيما يتعلق بوجود خطط بديلة للتعامل مع مثل هذه الحالات الطارئة، قال عوني جبران، مدير العلاقات العامة في سلطة المياه والمجاري في محافظة بيت لحم، إن محافظة بيت لحم لا تمتلك آبارًا يمكن الاعتماد عليها كخطة بديلة، كما لا تتوفر لديها في الوقت الحالي مصادر بديلة كافية لتعويض النقص الناتج عن توقف التزويد.
وأشار إلى أن الخطة المتاحة حاليًا تتمثل في المتابعة والتنسيق مع سلطة المياه الفلسطينية، والعمل على إمكانية تأمين كميات من المياه من مصادر أو مناطق أخرى، إذا كان ذلك متاحًا، إلى حين معالجة الخلل وإعادة انتظام التزويد.
وأشار عوني جبران، مدير العلاقات العامة في سلطة المياه والمجاري في محافظة بيت لحم، إلى أن الخطة المتاحة حاليًا تتمثل في المتابعة والتنسيق مع سلطة المياه الفلسطينية، والعمل على إمكانية تأمين كميات من المياه من مصادر أو مناطق أخرى، إذا كان ذلك متاحًا، إلى حين معالجة الخلل وإعادة انتظام التزويد. إلى أن محافظة بيت لحم تعتمد على شركة ((مكروت)) في نحو 60% من مصادر التزويد، موضحًا أن هذا المصدر توقف بشكل كامل، ما انعكس بصورة مباشرة على إمدادات المياه في المحافظة.
وأضاف أن منطقة واد شاهين شهدت أيضًا، أمس، توقفًا في الخط الثاني المغذي لها، لافتًا إلى أن المحافظة تعتمد على خمسة مصادر رئيسية للمياه، من بينها مصدران رئيسيان يغذيان مناطق واسعة من بيت لحم وبيت ساحور.
وأوضح عوني جبران، مدير العلاقات العامة في سلطة المياه والمجاري في محافظة بيت لحم، أن التوقف طال مصادر تغذي مناطق تابعة لسلطة المياه، إضافة إلى منطقة واد شاهين، وهي مناطق يعتمد عليها في تزويد أجزاء واسعة من بيت لحم وبيت ساحور، الأمر الذي أدى إلى تأثر أكثر من 60% من المناطق التي تعتمد على هذه المصادر.
وفيما يتعلق بوجود خطط بديلة للتعامل مع مثل هذه الحالات الطارئة، قال جبران إن محافظة بيت لحم لا تمتلك آبارًا يمكن الاعتماد عليها كخطة بديلة، كما لا تتوفر لديها في الوقت الحالي مصادر بديلة كافية لتعويض النقص الناتج عن توقف التزويد.
وأشار إلى أن الخطة المتاحة حاليًا تتمثل في المتابعة والتنسيق مع سلطة المياه الفلسطينية، والعمل على إمكانية تأمين كميات من المياه من مصادر أو مناطق أخرى، إذا كان ذلك متاحًا، إلى حين معالجة الخلل وإعادة انتظام التزويد.
وفي ختام حديثه، أوضح عوني جبران، مدير العلاقات العامة في سلطة المياه والمجاري في محافظة بيت لحم، أن الخيارات المتاحة أمام محافظة بيت لحم لتعويض النقص في المياه تبقى محدودة، بحكم جغرافية المنطقة ومصادر المياه المتوفرة، مشيرًا إلى أن المصدر الوحيد الذي يمكن لسلطة المياه الفلسطينية استخدامه حاليًا لتزويد بيت لحم هو منطقة الدهيشة وخزان العشر ثلاث، إلا أن قدرته على تغطية المناطق المتضررة تبقى محدودة ولا تكفي لتوزيع المياه على نطاق واسع.
وأضاف عوني أن هناك حديثًا عن إمكانية الاستفادة من بعض الآبار كمصادر مساندة، إلا أن الأزمة لا تقتصر على بيت لحم وحدها، إذ تشمل أيضًا محافظة الخليل، التي تواجه بدورها تداعيات توقف مصادر التزويد.
وأكد جبران أن الاتصالات والمتابعات لا تزال مستمرة، وأن الوضع قابل للتغير في أي لحظة، معربًا عن أمله في أن يتم إصلاح الأعطال والأضرار القائمة في أقرب وقت، بما يسمح بإعادة كميات المياه المعتادة إلى المحافظة.
وأوضح عوني أن كميات المياه التي تصل إلى بيت لحم في الظروف الطبيعية غير كافية أصلًا، ويتم التعامل معها من خلال توزيعها على مراحل وتجميعها من مصادر مختلفة وفق برنامج محدد، إلا أن توقف عدد من المصادر أدى إلى تعطّل جزء كبير من برنامج التوزيع لليوم الثاني، مع دخول الأزمة يومها الثالث.
وحذّر عوني جبران، مدير العلاقات العامة في سلطة المياه والمجاري في محافظة بيت لحم، من أن استمرار التوقف سينعكس بشكل مباشر على برنامج توزيع المياه وعلى المواطنين، لا سيما أن المحافظة كانت قد بدأت، وفق قوله، بالخروج تدريجيًا من أزمة المياه الصيفية، وشهدت في الفترة الأخيرة تحسنًا ملحوظًا وانخفاضًا في عدد دورات التزويد، قبل أن تعود الأزمة مجددًا نتيجة التطورات الأخيرة.
وختم جبران حديثه بالإشارة إلى حجم الأزمات المتلاحقة التي يواجهها المواطن الفلسطيني، قائلًا إن المواطن بات يعيش بصورة مستمرة تحت وطأة أزمات متعددة، من الوقود والمياه إلى التعليم والصحة، في ظل ظروف معيشية تزداد صعوبة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment