403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
حمامات مدارس حكومية في مرمى شكاوى الأهالي بسبب سوء النظافة
(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري-
تلقى "برنامج الوكيل" الذي يبث على "راديو هلا" صباح اليوم الأربعاء سلسلة من شكاوى الأهالي بشأن أوضاع الحمامات في عدد من المدارس الحكومية، وسط مطالبات بضرورة تحسين مستوى النظافة والصيانة والارتقاء بالمرافق الصحية بما يضمن للطلبة بيئة مدرسية آمنة وصحية ولائقة.
وقال الأهالي إن المشكلة في بعض المدارس لا تتعلق بمجرد ملاحظات على مستوى النظافة، وإنما وصلت، بحسب شكواهم، إلى حد عزوف أطفال عن دخول الحمامات بسبب القذارة والروائح الكريهة وتردي أوضاعها، ما يدفع بعض الطلبة إلى الانتظار حتى مغادرة المدرسة والعودة إلى منازلهم لقضاء حاجتهم.
وأشار الأهالي إلى أن الطفل يقضي ساعات طويلة داخل المدرسة، وبالتالي فإن توفير حمامات نظيفة وصالحة للاستخدام ليس أمرًا ثانويًا، بل جزء أساسي من توفير البيئة التعليمية المناسبة، مؤكدين أن عدم قدرة الطفل على استخدام الحمام بصورة طبيعية قد ينعكس عليه صحيًا ونفسيًا، فضلًا عن تأثيره على يومه الدراسي.
ومن بين المدارس التي وردت بشأنها شكاوى من الأهالي مدرسة مسلمة بن عبدالملك في الزرقاء، حيث تحدث الأهالي عن ملاحظات تتعلق بأوضاع الحمامات ومستوى النظافة فيها، مطالبين بالوقوف على واقعها ومعالجة أي نقص أو خلل.
وفي مدرسة قيسارية في صويلح – الحي الشرقي، وصف الأهالي حمامات المدرسة بأنها "مكرهة صحية"، مشيرين إلى تدني مستوى النظافة، إضافة إلى وجود كتابات مسيئة على جدران الحمامات، مطالبين بمعالجة الوضع والاهتمام بالمرافق الصحية داخل المدرسة.
كما وردت شكاوى بشأن مدرسة الربة الثانوية المختلطة في لواء القصر بمحافظة الكرك، تتعلق بأوضاع الحمامات والنظافة، وسط مطالبات بتحسين واقع المرافق الصحية التي يستخدمها الطلبة.
وفي مدرسة السعادة في البادية الشمالية الشرقية، تحدث الأهالي عن مشكلة تتعلق بالروائح المنبعثة من الحمامات، وقالوا إن شدة الرائحة حالت دون دخول اللجنة التي قدمت إلى المدرسة لتقييم حالتها إلى الحمامات، مشيرين إلى أن اللجنة أوصت، بحسب روايتهم، بأن المدرسة لا تصلح لاستقبال الطلبة.
كما شملت الشكاوى مدرسة أحمد غنيمة التابعة لمديرية تربية لواء عين الباشا، حيث طالب الأهالي بالنظر في أوضاع الحمامات ومستوى النظافة والصيانة فيها.
وفي محافظة إربد، وردت شكوى بشأن مدرسة ضاحية الإذاعة، حيث أشار الأهالي إلى أن المدرسة كبيرة، إلا أنها تعاني، بحسب وصفهم، من حالة انعدام في النظافة، وخصوصًا في المرافق الصحية، مطالبين بمعالجة المشكلة بما يتناسب مع أعداد الطلبة.
وشملت الشكاوى أيضًا مدرسة الإسراء في عرجان، إلى جانب مدرسة الحسن بن الهيثم في الهاشمي الشمالي.
وفي الهاشمي الشمالي كذلك، وردت شكاوى بشأن مدرسة باب الواد ومدرسة سعد بن أبي وقاص، حيث طالب الأهالي بالوقوف على مستوى النظافة في الحمامات والتأكد من صلاحيتها للاستخدام من قبل الطلبة.
وفي السلط، وردت شكوى بشأن مدرسة عائشة بنت أبي بكر، وهي، بحسب الأهالي، من المدارس التي أنشئت لتضم الطلبة المتميزين، وتعمل بنظام الفترتين.
وأشار الأهالي إلى أن طبيعة المدرسة وأعداد الطلبة الذين يستخدمون مرافقها على مدار فترتين تستدعي اهتمامًا أكبر بالمرافق الصحية، وضمان تنظيفها وصيانتها بصورة مستمرة، بما يتناسب مع حجم الاستخدام اليومي.
كما وردت شكوى بشأن مدرسة أبو عليا الأساسية المختلطة، في إطار المطالبات بتحسين مستوى النظافة في حمامات المدارس الحكومية والاهتمام بالمرافق التي يستخدمها الأطفال بصورة يومية.
ومن بين الشكاوى التي تلقاها "برنامج الوكيل" شكاوى تتعلق بـ مدرسة دار السلام في حي الخزنة ومدرسة عباس العقاد في حي الخزنة، حيث قال الأهالي إن الطلبة في هذه المدارس يقومون بأنفسهم بتنظيف الحمامات.
كما وردت شكاوى بشأن مدرسة المأمون في القويسمة، تتعلق بأوضاع الحمامات ومستوى النظافة فيها.
وأشار الأهالي كذلك إلى أن الشكاوى لا تقتصر على المدارس الحكومية المقامة في مبانٍ مملوكة لوزارة التربية والتعليم، وإنما تشمل أيضًا بعض المدارس الحكومية المستأجرة، مطالبين بأن تخضع هذه المدارس ومرافقها الصحية للمعايير ذاتها من حيث النظافة والسلامة والصيانة والملاءمة للاستخدام المدرسي.
ويؤكد الأهالي أن كون المدرسة مستأجرة لا ينبغي أن يكون سببًا في وجود مرافق صحية لا تلبي احتياجات الطلبة، مطالبين بالتأكد من ملاءمة المبنى المدرسي كاملًا، بما في ذلك الحمامات، قبل استخدامه لاستقبال الطلبة، والاستمرار في متابعته وصيانته خلال العام الدراسي.
كما وردت شكوى بشأن مدرسة الكمالية الأساسية للبنات، حيث أشار الأهالي إلى أن حمامات المدرسة خضعت، بحسب إفادتهم، للصيانة منذ الصيف الماضي، إلا أنه وحتى الآن لم يطرأ أي جديد على ملف الحمامات، مؤكدين أن المشكلة ما تزال قائمة منذ نحو سنة وثلاثة أشهر، وأن الحمامات لا تزال على حالها دون معالجة، وفقًا للشكاوى الواردة.
وفي جانب آخر من الملف، طالب أهالٍ بأن تتضمن الحمامات في المدارس مراحيض من النوع "الإفرنجي" إلى جانب الحمامات العربية، موضحين أن بعض الأطفال، وخصوصًا صغار السن، لا يستطيعون استخدام الحمام العربي بصورة مناسبة.
وقال الأهالي إن توفير حمامات مناسبة لأعمار الطلبة وقدراتهم الجسدية يجب أن يكون جزءًا من تصميم وتجهيز المرافق الصحية في المدارس، خصوصًا في المدارس التي تضم أعدادًا كبيرة من الأطفال.
وأشاروا إلى أن عدم قدرة بعض الأطفال على استخدام الحمامات المتوفرة قد يكون أحد الأسباب التي تدفعهم إلى تجنب دخولها والانتظار حتى العودة إلى المنزل.
ويطالب الأهالي بإجراء كشف ميداني شامل على حمامات المدارس الحكومية، وعدم الاكتفاء بمعالجة المدارس التي تصل بشأنها شكاوى، للتأكد من مستوى النظافة والصيانة وتوفر المياه وملاءمة المرافق للاستخدام من قبل الطلبة.
كما طالبوا بوضع برنامج واضح للنظافة والمتابعة الدورية، بحيث لا تقتصر عملية التنظيف على أوقات محددة أو على معالجة الشكاوى بعد وقوع المشكلة، وإنما تكون هناك متابعة مستمرة للمرافق الصحية طوال اليوم الدراسي، خصوصًا في المدارس التي تعمل بنظام الفترتين أو تضم أعدادًا كبيرة من الطلبة.
ويشدد الأهالي على أن الحمام المدرسي جزء من البيئة التعليمية وليس مرفقًا هامشيًا، وأن حق الطفل في استخدام دورة مياه نظيفة وآمنة ولائقة داخل مدرسته يجب أن يكون من الأولويات، لا سيما أن بعض الشكاوى تشير إلى أطفال يتجنبون دخول الحمامات تمامًا وينتظرون العودة إلى منازلهم لقضاء حاجتهم.
وتفتح هذه الشكاوى ملف المرافق الصحية في المدارس الحكومية، وتطرح تساؤلات حول مستوى النظافة والصيانة وآليات الرقابة والمتابعة، ومدى ملاءمة بعض المباني المدرسية، بما فيها المدارس المستأجرة، لاستقبال الطلبة وتوفير احتياجاتهم الأساسية خلال ساعات الدوام.
وقال الأهالي إن المشكلة في بعض المدارس لا تتعلق بمجرد ملاحظات على مستوى النظافة، وإنما وصلت، بحسب شكواهم، إلى حد عزوف أطفال عن دخول الحمامات بسبب القذارة والروائح الكريهة وتردي أوضاعها، ما يدفع بعض الطلبة إلى الانتظار حتى مغادرة المدرسة والعودة إلى منازلهم لقضاء حاجتهم.
وأشار الأهالي إلى أن الطفل يقضي ساعات طويلة داخل المدرسة، وبالتالي فإن توفير حمامات نظيفة وصالحة للاستخدام ليس أمرًا ثانويًا، بل جزء أساسي من توفير البيئة التعليمية المناسبة، مؤكدين أن عدم قدرة الطفل على استخدام الحمام بصورة طبيعية قد ينعكس عليه صحيًا ونفسيًا، فضلًا عن تأثيره على يومه الدراسي.
ومن بين المدارس التي وردت بشأنها شكاوى من الأهالي مدرسة مسلمة بن عبدالملك في الزرقاء، حيث تحدث الأهالي عن ملاحظات تتعلق بأوضاع الحمامات ومستوى النظافة فيها، مطالبين بالوقوف على واقعها ومعالجة أي نقص أو خلل.
وفي مدرسة قيسارية في صويلح – الحي الشرقي، وصف الأهالي حمامات المدرسة بأنها "مكرهة صحية"، مشيرين إلى تدني مستوى النظافة، إضافة إلى وجود كتابات مسيئة على جدران الحمامات، مطالبين بمعالجة الوضع والاهتمام بالمرافق الصحية داخل المدرسة.
كما وردت شكاوى بشأن مدرسة الربة الثانوية المختلطة في لواء القصر بمحافظة الكرك، تتعلق بأوضاع الحمامات والنظافة، وسط مطالبات بتحسين واقع المرافق الصحية التي يستخدمها الطلبة.
وفي مدرسة السعادة في البادية الشمالية الشرقية، تحدث الأهالي عن مشكلة تتعلق بالروائح المنبعثة من الحمامات، وقالوا إن شدة الرائحة حالت دون دخول اللجنة التي قدمت إلى المدرسة لتقييم حالتها إلى الحمامات، مشيرين إلى أن اللجنة أوصت، بحسب روايتهم، بأن المدرسة لا تصلح لاستقبال الطلبة.
كما شملت الشكاوى مدرسة أحمد غنيمة التابعة لمديرية تربية لواء عين الباشا، حيث طالب الأهالي بالنظر في أوضاع الحمامات ومستوى النظافة والصيانة فيها.
وفي محافظة إربد، وردت شكوى بشأن مدرسة ضاحية الإذاعة، حيث أشار الأهالي إلى أن المدرسة كبيرة، إلا أنها تعاني، بحسب وصفهم، من حالة انعدام في النظافة، وخصوصًا في المرافق الصحية، مطالبين بمعالجة المشكلة بما يتناسب مع أعداد الطلبة.
وشملت الشكاوى أيضًا مدرسة الإسراء في عرجان، إلى جانب مدرسة الحسن بن الهيثم في الهاشمي الشمالي.
وفي الهاشمي الشمالي كذلك، وردت شكاوى بشأن مدرسة باب الواد ومدرسة سعد بن أبي وقاص، حيث طالب الأهالي بالوقوف على مستوى النظافة في الحمامات والتأكد من صلاحيتها للاستخدام من قبل الطلبة.
وفي السلط، وردت شكوى بشأن مدرسة عائشة بنت أبي بكر، وهي، بحسب الأهالي، من المدارس التي أنشئت لتضم الطلبة المتميزين، وتعمل بنظام الفترتين.
وأشار الأهالي إلى أن طبيعة المدرسة وأعداد الطلبة الذين يستخدمون مرافقها على مدار فترتين تستدعي اهتمامًا أكبر بالمرافق الصحية، وضمان تنظيفها وصيانتها بصورة مستمرة، بما يتناسب مع حجم الاستخدام اليومي.
كما وردت شكوى بشأن مدرسة أبو عليا الأساسية المختلطة، في إطار المطالبات بتحسين مستوى النظافة في حمامات المدارس الحكومية والاهتمام بالمرافق التي يستخدمها الأطفال بصورة يومية.
ومن بين الشكاوى التي تلقاها "برنامج الوكيل" شكاوى تتعلق بـ مدرسة دار السلام في حي الخزنة ومدرسة عباس العقاد في حي الخزنة، حيث قال الأهالي إن الطلبة في هذه المدارس يقومون بأنفسهم بتنظيف الحمامات.
كما وردت شكاوى بشأن مدرسة المأمون في القويسمة، تتعلق بأوضاع الحمامات ومستوى النظافة فيها.
وأشار الأهالي كذلك إلى أن الشكاوى لا تقتصر على المدارس الحكومية المقامة في مبانٍ مملوكة لوزارة التربية والتعليم، وإنما تشمل أيضًا بعض المدارس الحكومية المستأجرة، مطالبين بأن تخضع هذه المدارس ومرافقها الصحية للمعايير ذاتها من حيث النظافة والسلامة والصيانة والملاءمة للاستخدام المدرسي.
ويؤكد الأهالي أن كون المدرسة مستأجرة لا ينبغي أن يكون سببًا في وجود مرافق صحية لا تلبي احتياجات الطلبة، مطالبين بالتأكد من ملاءمة المبنى المدرسي كاملًا، بما في ذلك الحمامات، قبل استخدامه لاستقبال الطلبة، والاستمرار في متابعته وصيانته خلال العام الدراسي.
كما وردت شكوى بشأن مدرسة الكمالية الأساسية للبنات، حيث أشار الأهالي إلى أن حمامات المدرسة خضعت، بحسب إفادتهم، للصيانة منذ الصيف الماضي، إلا أنه وحتى الآن لم يطرأ أي جديد على ملف الحمامات، مؤكدين أن المشكلة ما تزال قائمة منذ نحو سنة وثلاثة أشهر، وأن الحمامات لا تزال على حالها دون معالجة، وفقًا للشكاوى الواردة.
وفي جانب آخر من الملف، طالب أهالٍ بأن تتضمن الحمامات في المدارس مراحيض من النوع "الإفرنجي" إلى جانب الحمامات العربية، موضحين أن بعض الأطفال، وخصوصًا صغار السن، لا يستطيعون استخدام الحمام العربي بصورة مناسبة.
وقال الأهالي إن توفير حمامات مناسبة لأعمار الطلبة وقدراتهم الجسدية يجب أن يكون جزءًا من تصميم وتجهيز المرافق الصحية في المدارس، خصوصًا في المدارس التي تضم أعدادًا كبيرة من الأطفال.
وأشاروا إلى أن عدم قدرة بعض الأطفال على استخدام الحمامات المتوفرة قد يكون أحد الأسباب التي تدفعهم إلى تجنب دخولها والانتظار حتى العودة إلى المنزل.
ويطالب الأهالي بإجراء كشف ميداني شامل على حمامات المدارس الحكومية، وعدم الاكتفاء بمعالجة المدارس التي تصل بشأنها شكاوى، للتأكد من مستوى النظافة والصيانة وتوفر المياه وملاءمة المرافق للاستخدام من قبل الطلبة.
كما طالبوا بوضع برنامج واضح للنظافة والمتابعة الدورية، بحيث لا تقتصر عملية التنظيف على أوقات محددة أو على معالجة الشكاوى بعد وقوع المشكلة، وإنما تكون هناك متابعة مستمرة للمرافق الصحية طوال اليوم الدراسي، خصوصًا في المدارس التي تعمل بنظام الفترتين أو تضم أعدادًا كبيرة من الطلبة.
ويشدد الأهالي على أن الحمام المدرسي جزء من البيئة التعليمية وليس مرفقًا هامشيًا، وأن حق الطفل في استخدام دورة مياه نظيفة وآمنة ولائقة داخل مدرسته يجب أن يكون من الأولويات، لا سيما أن بعض الشكاوى تشير إلى أطفال يتجنبون دخول الحمامات تمامًا وينتظرون العودة إلى منازلهم لقضاء حاجتهم.
وتفتح هذه الشكاوى ملف المرافق الصحية في المدارس الحكومية، وتطرح تساؤلات حول مستوى النظافة والصيانة وآليات الرقابة والمتابعة، ومدى ملاءمة بعض المباني المدرسية، بما فيها المدارس المستأجرة، لاستقبال الطلبة وتوفير احتياجاتهم الأساسية خلال ساعات الدوام.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment