تحالف تقني بين سموتريتش وفيغلين لخوض الانتخابات بقائمة واحدة
وبحسب الاتفاق المبرم بين الطرفين، فإن فيغلين سيحصل على المقعد الثاني في قائمة سموتريتش، بالإضافة إلى المقاعد 8 و10 و11. ويسعى الطرفان من خلال هذا التحالف إلى اجتياز نسبة الحسم، لا سيما وأن استطلاعات الرأي الإسرائيلية تشير إلى عدم اجتياز حزبيهما نسبة الحسم في حال خوضهما الانتخابات منفردين.
واتفق الطرفان على أن يكون التحالف بينهما تقنيا فقط، بحيث تدار الحملة الانتخابية بشكل منفصل، على أن ينفصلا بعد الانتخابات ويدير كل منهما المفاوضات الائتلافية بشكل منفصل في حال اجتياز القائمة نسبة الحسم.
وقال سموتريتش، إن "الانتخابات المقبلة حاسمة لمستقبل معسكر (اليمين) ولمستقبل دولة إسرائيل والأمن والاستيطان ومنظومة القضاء ومنع إقامة دولة فلسطينية، وقدرتنا على مواصلة قيادة التغييرات الكبيرة التي تحتاج إليها إسرائيل. كلها على المحك". فيما لم يخف الخلافات مع فيغلين، مضيفا "يجب تحمل المسؤولية وهي توحيد القوى وتوسيع المعسكر، وعدم السماح بضياع أصوات اليمين".
فيما ذكر فيغلين "تعهدنا بألا نعرض أي صوت للخطر، وأن تحظى قيمنا بتمثيل كامل وقوي ومؤثر. وقد أوفينا بهذه المهمة بالكامل".
واتفق سموتريتش وفيغلين على إبقاء إمكانية ضم رئيس حزب "عمخل يسرائيل" عوفر فينتر في وقت لاحق. وفي هذا السيناريو سيقترح عليه الحصول على المقعد الثاني، فيما سيتراجع فيغلين إلى المقعد الثالث في القائمة، بالإضافة إلى عرض مقاعد أخرى على فينتر ضمن المقاعد العشرة الأولى. وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قد أبدى استعداده لضمان مقاعد لبعض المقربين من فينتر في قائمة "الليكود" إذا وافق على توحيد الصفوف.
لكن فينتر بدا وكأنه يرفض هذا العرض، حيث قال "شعب إسرائيل يطالب بشيء جديد، وليس بالمزيد من الشيء نفسه. لن نكون سترة واقية لغفني وغولدكنوبف على حساب الذين يخدمون (عسكريا)، لقد جئنا لنحمل أخبارا جديدة للشعب الإسرائيلي. يجب أن يظهر شيء جديد هنا، ونحن نقصد ما نقوله".
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment