الأسواق العالمية "حمراء".. وحرب إيران على شاشات التداول
ففي وول ستريت، فتحت المؤشرات الرئيسة على انخفاض بعد أن أدت الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع أسعار النفط، ما أجج مخاوف التضخم في ظل اتجاه توقعات أسعار الفائدة نحو مزيد من التشدد.
وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 97.4 نقطة أو 0.18 % إلى 53462.6 نقطة. وهبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 14.2 نقطة أو 0.18 % إلى 7697.52 نقطة، وتراجع مؤشر ناسداك المجمع 43.9 نقطة أو 0.17 % إلى 26358.559 نقطة.
كذلك تراجعت الأسهم الأوروبية، إذ أدت التوترات العسكرية الجديدة في المنطقة إلى ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات، في حين ظل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي في طريقه لتحقيق مكاسب شهرية للمرة الخامسة على التوالي.
واستقر ستوكس 600 عند نحو 655 نقطة. وارتفعت أسهم قطاع الطاقة 0.6 % متتبعة القفزة التي تجاوزت 2 % في سعر خام برنت، الذي يجري تداوله عند نحو 90.70 دولاراً للبرميل.
وانخفض مؤشر داكس الألماني 0.5 % قبيل صدور بيانات التضخم من أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، والتي قد تعطي مؤشراً على مسار البنك المركزي الأوروبي بالنسبة لأسعار الفائدة. وستكون أرقام التضخم في منطقة اليورو وبيانات الوظائف الأمريكية محط الاهتمام في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وانخفض سهم شركة باكافروست 7.1 % ليكون من بين الأسهم الأكثر انخفاضاً على مؤشر ستوكس 600، بعد أن أعلنت شركة تربية وإنتاج سمك السلمون في جزر فارو عن نتائجها للربع الثاني.
وفي طوكيو، انخفض مؤشر نيكاي الياباني، إذ أثرت التوقعات المتزايدة برفع البنوك المركزية أسعار الفائدة في إقبال المستثمرين على المخاطرة. وهبط نيكاي 1.97 % ليغلق عند 65096.63 نقطة، بعدما قلّص خسائره من هبوط سابق بلغ 2.37 %. ونزل مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.84 % إلى 4111.71 نقطة.
وتتوقع الأسواق بشكل شبه مؤكد أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة في اجتماعه الشهر المقبل.
وارتفعت عوائد السندات الحكومية اليابانية إلى ذرى جديدة لم تشهدها منذ عشرات السنين.
وقال تاكايوكي مياجيما، كبير خبراء الاقتصاد في مجموعة سوني المالية في مذكرة: بالإضافة إلى انخفاض الأسهم الأمريكية الأسبوع الماضي، من المرجح أن تؤثر التوقعات المتزايدة برفع أسعار الفائدة الأمريكية عقب تعليقات وارش، سلباً في ثقة المستثمرين.
وأضاف: من جهة أخرى، قد تشهد أسهم القطاع المالي إقبالاً على الشراء، مدفوعاً بتوقعات ارتفاع أسعار الفائدة المحلية، ومن المتوقع أن يحافظ المؤشر توبكس على أدائه بشكل أفضل من المؤشر نيكاي.
وقالت ماكي ساودا، خبيرة الأسهم في نومورا للأوراق المالية، إن مؤشر نيكاي بدأ في الارتفاع بعد انخفاضه لفترة وجيزة دون مستوى 65 ألف نقطة، والذي يعتبر مستوى دعم رئيس.
ومن بين الأسهم المدرجة على نيكاي، ارتفع 131 سهماً وانخفض 91 سهماً مع بقاء 3 أسهم دون تغيير.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment