403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تخلّد إرث دا سلفيرا وتكرّم عدسته التاريخية للمملكة
(MENAFN- Al Watan)
في احتفالية ثقافية تمزج بين قيم الوفاء الوطني والتكريم الفني، أقامت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة ظهر اليوم الاثنين معرضاً فوتوجرافياً ولقاءً ثقافياً تحت عنوان "همبرتو دا سلفيرا: العين الثالثة للذاكرة الوطنية"، احتفاءً بمسيرة المصور العالمي البرازيلي الراحل الذي غيبه الموت في 12 أغسطس الجاري عن عمر ناهز 72 عاماً، بعد مسيرة ممتدة وهب خلالها أكثر من 4 عقود من عمره لطواف أرجاء المملكة وتوثيق معالمها.
وشهد المعرض حضوراً رفيع المستوى تقدمه المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن سلمان، والمشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، إلى جانب سفير جمهورية البرازيل الاتحادية لدى المملكة باولو أتشوا، ونخبة من المثقفين والمهتمين بقطاعات الآثار والتراث الوطني، الذين شاركوا في تكريم الفنان الراحل واستحضار بصمته الغائرة في الذاكرة البصرية التراثية
وتضمن البرنامج عرض فيلم وثائقي قصير اختزل رحلة دا سلفيرا الطويلة في اقتناص التفاصيل التاريخية، والآثار النادرة، والمعالم السياحية في مختلف مناطق المملكة، مسلطاً الضوء على شغفه الفريد بالبيئة السعودية منذ قدومه إلى الرياض أول مرة عام 1985 للمشاركة في افتتاح معرضٍ للفن الإسلامي بمؤسسة الملك فيصل الخيرية، حيث وجد في المملكة وطناً إنسانياً وثقافياً طوى في أرجائه المسافات من نجد إلى العلا ومن الدرعية إلى أقاصي الصحراء مستنطقاً الجدران الطينية ومخلداً ملامح الوجه البدوي العريق وتفاصيل روح المكان.
واستعرض ابن معمر في كلمته الشراكة التوثيقية التاريخية التي جمعت المصور الراحل بالمكتبة، والتي أثمرت عن نتاج معرفي وبصري زاخر خلد العمارة والقرى التاريخية والمواقع الأثرية وحياة البادية، محققاً نجاحات تمثلت في إصدار كتب عالمية بارزة مثل كتابي "نجد" و"البدو"، وكتابي "التوحيد" و"الموحد" عام 2001، مروراً بكتاب "الملك عبدالله" عام 2005، وصولاً إلى كتابي "الحجر" و"الأقصى" عام 2012، فضلاً عن تنظيم معارض دولية في المغرب عام 2005، وفي منظمة اليونسكو عام 2008، والمعارض المصاحبة لزيارات ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان إلى نيويورك وباريس عام 2017 لتظل عدسته عيناً ثالثة دونت فصولاً ملهمة من التاريخ السعودي، ومؤكداً أن تكريمه اليوم هو تكريم لرجل أدرك بوعيه أن الأمم لا تحمي تاريخها بحبر الكلمات فحسب بل بنبض الصورة التي تقف شاهداً لا يقل صدقاً عن الوثيقة.
من جانبه تناول عالم الآثار البروفيسور الدكتور سعد بن عبدالعزيز الراشد في كلمته الجوانب الأثرية والاجتماعية في أعمال دا سلفيرا مشيراً إلى أنه كان حريصاً على جودة العمل ومعاييره الفنية وفق تقنيات عالية تختلف عن كل المصورين في العالم وأنه التقط عبر عدسته جماليات المكان من العمارة للتراث لملامح الإنسان في أعمال بصرية إبداعية أبرزها كتاب البدو وكتاب الحجر ومدائن صالح بعد أن أحب المملكة واعتبرها وطنه الأول بحكم إقامته فيها على مدار 40 عاماً، في حين تطرق الدكتور زاهر عثمان إلى علاقة الراحل الإنسانية والوجدانية بالمملكة وتنقلاته في أصقاع الأرض حتى استقراره في جدة ثم الرياض وتكوينهما فريقاً ثلاثياً للنقاش حول الآثار مؤكداً أن كتبه وأعماله التي ركزت على صور المعالم والأشخاص بدقة متناهية وشغف لا محدود ستصبح من أبرز المواد في ذاكرة المملكة بفضل ما قدمه من نموذج فكري حظي بالرعاية والتسويق، ليختتم السفير البرازيلي باولو أتشوا اللقاء بكلمة موجزة أشاد فيها بالمملكة وما تحتويه من ثقافات وآثار وبتجربة دا سلفيرا الفريدة قبل أن يقوم الحضور بجولة تفقدية في أرجاء المعرض الذي يضم جانباً من أبرز أعمال المصور البرازيلي العالمي
وشهد المعرض حضوراً رفيع المستوى تقدمه المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن سلمان، والمشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، إلى جانب سفير جمهورية البرازيل الاتحادية لدى المملكة باولو أتشوا، ونخبة من المثقفين والمهتمين بقطاعات الآثار والتراث الوطني، الذين شاركوا في تكريم الفنان الراحل واستحضار بصمته الغائرة في الذاكرة البصرية التراثية
وتضمن البرنامج عرض فيلم وثائقي قصير اختزل رحلة دا سلفيرا الطويلة في اقتناص التفاصيل التاريخية، والآثار النادرة، والمعالم السياحية في مختلف مناطق المملكة، مسلطاً الضوء على شغفه الفريد بالبيئة السعودية منذ قدومه إلى الرياض أول مرة عام 1985 للمشاركة في افتتاح معرضٍ للفن الإسلامي بمؤسسة الملك فيصل الخيرية، حيث وجد في المملكة وطناً إنسانياً وثقافياً طوى في أرجائه المسافات من نجد إلى العلا ومن الدرعية إلى أقاصي الصحراء مستنطقاً الجدران الطينية ومخلداً ملامح الوجه البدوي العريق وتفاصيل روح المكان.
واستعرض ابن معمر في كلمته الشراكة التوثيقية التاريخية التي جمعت المصور الراحل بالمكتبة، والتي أثمرت عن نتاج معرفي وبصري زاخر خلد العمارة والقرى التاريخية والمواقع الأثرية وحياة البادية، محققاً نجاحات تمثلت في إصدار كتب عالمية بارزة مثل كتابي "نجد" و"البدو"، وكتابي "التوحيد" و"الموحد" عام 2001، مروراً بكتاب "الملك عبدالله" عام 2005، وصولاً إلى كتابي "الحجر" و"الأقصى" عام 2012، فضلاً عن تنظيم معارض دولية في المغرب عام 2005، وفي منظمة اليونسكو عام 2008، والمعارض المصاحبة لزيارات ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان إلى نيويورك وباريس عام 2017 لتظل عدسته عيناً ثالثة دونت فصولاً ملهمة من التاريخ السعودي، ومؤكداً أن تكريمه اليوم هو تكريم لرجل أدرك بوعيه أن الأمم لا تحمي تاريخها بحبر الكلمات فحسب بل بنبض الصورة التي تقف شاهداً لا يقل صدقاً عن الوثيقة.
من جانبه تناول عالم الآثار البروفيسور الدكتور سعد بن عبدالعزيز الراشد في كلمته الجوانب الأثرية والاجتماعية في أعمال دا سلفيرا مشيراً إلى أنه كان حريصاً على جودة العمل ومعاييره الفنية وفق تقنيات عالية تختلف عن كل المصورين في العالم وأنه التقط عبر عدسته جماليات المكان من العمارة للتراث لملامح الإنسان في أعمال بصرية إبداعية أبرزها كتاب البدو وكتاب الحجر ومدائن صالح بعد أن أحب المملكة واعتبرها وطنه الأول بحكم إقامته فيها على مدار 40 عاماً، في حين تطرق الدكتور زاهر عثمان إلى علاقة الراحل الإنسانية والوجدانية بالمملكة وتنقلاته في أصقاع الأرض حتى استقراره في جدة ثم الرياض وتكوينهما فريقاً ثلاثياً للنقاش حول الآثار مؤكداً أن كتبه وأعماله التي ركزت على صور المعالم والأشخاص بدقة متناهية وشغف لا محدود ستصبح من أبرز المواد في ذاكرة المملكة بفضل ما قدمه من نموذج فكري حظي بالرعاية والتسويق، ليختتم السفير البرازيلي باولو أتشوا اللقاء بكلمة موجزة أشاد فيها بالمملكة وما تحتويه من ثقافات وآثار وبتجربة دا سلفيرا الفريدة قبل أن يقوم الحضور بجولة تفقدية في أرجاء المعرض الذي يضم جانباً من أبرز أعمال المصور البرازيلي العالمي
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment