الكشف عن أسباب الضربة الأمريكية على إيران بعد شهر من توقف الهجمات

(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري- أعلنت الولايات المتحدة فجر الاثنين أنها شنت غارات جوية استهدفت منصات إطلاق صواريخ إيرانية على جزيرة صغيرة في مضيق هرمز، في أول هجوم على إيران منذ أواخر شهر تموز.
وقال الكابتن المتحدث باسم البحرية الأميركية، تيم هوكينز: "في وقت سابق اليوم، قصفت القوات الأميركية منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لارك. تم رصد قوات تابعة للحرس الثوري الإيراني وهي تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز".
وأكد الحرس الثوري الإيراني أن الولايات المتحدة شنت غارة على جزيرة لارك الأحد، مشيراً إلى مقتل وإصابة عدد من المقاتلين والمدنيين الإيرانيين.
وأوضحت وكالة تسنيم الإيرانية أن هجوماً بطائرة مسيّرة أميركية استهدف الجزيرة عند قرابة الساعة 18:40 بتوقيت غرينتش.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت توسيع نطاق العقوبات الثانوية التي يمكن فرضها على الكيانات والدول التي تربطها علاقات تجارية مع إيران في أنحاء العالم، ضمن عملية "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران، في الوقت الذي تُصعّد فيه واشنطن بشكل كبير ضغوطها الاقتصادية على طهران، مع اقتراب الحرب من شهرها السادس.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إنه "يوم النصر الاقتصادي"، الذي يهدف إلى توجيه إنذار نهائي للدول لقطع علاقاتها التجارية مع إيران، وإلا ستواجه خطر انقطاع شركاتها وكياناتها الرئيسية عن النظام المالي القائم على الدولار.
وأضاف: "نشن هجوماً اقتصادياً على الروابط المالية الإيرانية في العالم. هدفنا هو قطع كل شريان حياة اقتصادي يدعم هذا النظام الاستبدادي حتى تقف طهران وحيدة".
وتجري إيران منذ أسابيع محادثات مع سلطنة عُمان، مؤكدة في الوقت نفسه أن مضيق هرمز سيظل مغلقاً ما لم تفِ واشنطن بالتزاماتها المنصوص عليها في مذكرة التفاهم المبرمة في منتصف حزيران، والتي تنص خصوصاً على رفع الحصار الأميركي والعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.


MENAFN31082026000208011052ID1111599045

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث