بيسنت أمام اختبار صعب فى مجموعة العشرين بين تهدئة الحلفاء والضغط عليهم
وبعد إحجامه عن المشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين العام الماضي في جنوب إفريقيا، يسعى بيسنت إلى إعادة صياغة المجموعة تحت القيادة الأمريكية، بهدف الدفع برؤية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مدينة أشفيل الواقعة في جبال بلو ريدج بولاية نورث كارولاينا.
يأتي اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية، يومي الاثنين والثلاثاء هذا الأسبوع، في وقت تسوده حالة هائلة من عدم اليقين بشأن تحركات إدارة ترامب المقبلة فيما يتعلق بالرسوم الجمركية، وحربها التجارية المستمرة مع كندا الحليفة المقربة، وارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأساسية بسبب الحرب على إيران.
وأبقى الصراع غير المحسوم مضيق هرمز مغلقًا، ما أدى إلى استنزاف النمو في معظم اقتصادات مجموعة العشرين، وحذر بيسنت من أن الدول تواجه عقوبات أمريكية ثانوية إذا واصلت شراء النفط الإيراني أو تسهيل معاملات أخرى مع طهران.
ويضيف هذا المزيج من الضغوط مزيدًا من الخلاف المحتمل داخل المنتدى شديد التنوع، الذي يضم الصين وروسيا ويواجه صعوبة في الاتفاق على أي تحرك جماعي، بينما يتجاهل إلى حد كبير التوترات الجيوسياسية مثل الحرب في أوكرانيا.
وقال جوش ليبسكي، رئيس قسم الاقتصاد الدولي في المجلس الأطلسي: «سيرغب بيسنت في وضع إيران في صدارة جدول الأعمال والتحدث عن تشديد العقوبات على إيران، بينما سترغب دول كثيرة حول طاولة مجموعة العشرين في الحديث عن أي شيء آخر، وستريد الحديث عن الرسوم الجمركية».
وبعد أن أبطلت المحكمة العليا الرسوم الجمركية العالمية الواسعة التي فرضها ترامب في فبراير بموجب قانون يتعلق بحالات الطوارئ الوطنية، أعادت إدارته بناء الرسوم باستخدام سلطات قانونية مختلفة.
وكانت جميع دول مجموعة العشرين والاتحاد الأوروبي من بين 60 اقتصادًا فرضت عليها الولايات المتحدة في يوليو رسومًا جمركية بنسبة 10% أو 12.5% بسبب ما وصفته بالتساهل في تطبيق حظر العمل القسري، كما يواجه 16 من أكبر الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، أكثر من نصفهم أعضاء في مجموعة العشرين، رسومًا جمركية إضافية لمواجهة ما يُزعم أنه فائض في الطاقة الإنتاجية الصناعية، بموجب تحقيق تجاري منفصل.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment