مكتب التنسيق ينبه بضرورة الدقة في ترتيب الرغبات وفقا لقواعد التوزيع الجغرافي

(MENAFN- Youm7) في إطار توجيهات الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، بضرورة توعية طلاب الثانوية العامة بقواعد وضوابط تنسيق القبول بالجامعات، وتقديم الإرشادات التي تساعدهم على تسجيل رغباتهم بصورة صحيحة؛ ينبه مكتب تنسيق القبول بالجامعات الحكومية والمعاهد طلاب المرحلة الثالثة، من طلاب الدور الأول والدور الثاني، إلى ضرورة الدقة في ترتيب الرغبات وفقًا لقواعد التوزيع الجغرافي، خاصة عند ترتيب رغبات الدائرة (ج).

الترشيح وفقًا لقواعد التوزيع الجغرافي

ويوضح مكتب التنسيق أن بعض الطلاب قد يعتقدون أن مجرد ترتيب الجامعات الواقعة في الدائرة (أ) أو الدائرة (ب) يعني بالضرورة الترشيح لإحدى هذه الجامعات، وهو أمر غير صحيح، حيث يتم الترشيح وفقًا لقواعد التوزيع الجغرافي، وترتيب الرغبات الذي سجله الطالب، والمجموع، والأعداد المقررة للقبول.

ويؤكد مكتب التنسيق أن عدد الجامعات المتاحة للطالب في الدائرتين (أ) و(ب) يكون محدودًا نسبيًا، بينما تضم الدائرة (ج) عددًا أكبر بكثير من الجامعات، مع وجود تفاوت كبير في المسافات بينها وبين محل إقامة الطالب.

ولذلك، يجب على الطالب عند ترتيب رغبات الدائرة (ج) أن يكون دقيقًا، وأن يرتب الجامعات وفقًا للمسافة الجغرافية، بدءًا من الجامعة الأقرب إلى محل إقامته ثم الأبعد فالأبعد.

وينبه مكتب التنسيق الطلاب إلى عدم ترتيب رغبات الدائرة (ج) بصورة عشوائية، أو بناءً على اسم الجامعة أو شهرتها، وإنما مراعاة ترتيب الجامعات من الأقرب إلى الأبعد، مع ضرورة مراجعة الرغبات جيدًا قبل تأكيد التسجيل.

ويؤكد مكتب التنسيق أن ترتيب الرغبات مسؤولية الطالب، وأن تسجيل الرغبات لا يعني ضمان الترشيح لجامعة بعينها، وإنما يتم الترشيح وفقًا لقواعد التوزيع الجغرافي المعمول بها، وترتيب الرغبات، والمجموع، والأعداد المقررة للقبول.



MENAFN29082026000132011024ID1111594845

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث