150 طالباً بلا نقل مدرسي.. معاناة يومية في فيصليّة الشوبك

(MENAFN- Khaberni)

خبرني - ناشد أهالي بلدة الفيصلية في لواء الشوبك الجهات المعنية التدخل العاجل لإنهاء معاناة أبنائهم الطلبة، في ظل انعدام وسائل النقل المدرسي وتردي عدد من الخدمات الأساسية في البلدة.

وقال الأهالي إن نحو 150 طالباً وطالبة يواجهون يومياً صعوبة في الوصول إلى مدارسهم، التي يبعد بعضها نحو 15 كيلومتراً عن البلدة ، ما يضطر الطلبة إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى مقاعد الدراسة.

وبينوا أن من بين الطلبة المتضررين 23 طالباً وطالبة من طلبة الثانوية العامة "التوجيهي" ، مؤكدين أن استمرار مشكلة النقل يشكل عبئاً كبيراً عليهم، وقد يؤثر في انتظامهم الدراسي ومستقبلهم التعليمي.

وأشار الأهالي إلى أن مدرسة البنات في البلدة ما تزال قيد الإنشاء ، فيما تجري أعمال لإنشاء غرفتين صفيتين، معربين عن مخاوفهم بشأن سلامة الطلبة في ظل استمرار أعمال البناء.

وقالوا إن أبناءهم يضطرون إلى المشي لمسافات طويلة يومياً للوصول إلى مدارسهم، مؤكدين أن الأمر يصبح أكثر صعوبة خلال فصل الشتاء والظروف الجوية القاسية.

وأضافوا: "أبناؤنا يمشون مسافات طويلة يومياً، وفي الشتاء الوضع يصبح مستحيلاً، وإذا بقيت الخدمات بهذا السوء فلن نرسلهم إلى المدارس".

ولفت الأهالي إلى أن معاناتهم لا تقتصر على قطاع التعليم، بل تشمل الخدمات الصحية أيضاً، موضحين أن المركز الصحي في البلدة لا يعمل بصورة منتظمة، إذ يحضر الطبيب مرتين أسبوعياً فقط، فيما يبقى المركز مغلقاً في بقية الأيام.

وطالب الأهالي وزارة التربية والتعليم والجهات المعنية بتوفير باصات نقل مدرسي بشكل عاجل ، إلى جانب تأمين بيئة تعليمية آمنة للطلبة واستكمال أعمال المدرسة، والعمل على تحسين الخدمات الصحية والأساسية في البلدة.

وأكدوا أن مطالبهم تأتي من أجل ضمان حق أبنائهم في التعليم والوصول إلى مدارسهم بأمان، خصوصاً طلبة "التوجيهي" الذين يحتاجون إلى الاستقرار والانتظام في هذه المرحلة المهمة.

MENAFN29082026000151011027ID1111594670

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث