وزارة الأمن الداخلى الأمريكية تبحث استخدام روبوتات شبيهة بالبشر على الحدود
ووفقا لشبكة "فوكس نيوز"، حضر مسؤولون من وزارة الأمن الداخلى عرضا تقديميا واحدا على الأقل لشركة "فاونديشن" المتخصصة فى الروبوتات الشبيهة بالبشر، ورغم أن هذه الروبوتات لا تزال فى مرحلة مبكرة، وتعانى حتى أفضل نماذجها من قصر عمر البطارية وتحديات البراعة وقيود كبيرة فى الحركة، فإن اختيار شركة فاونديشن للاختبار يكشف جانبا مهما من توجهات المشروع، بحسب futurism.
روبوتات مصممة للحربوضع مؤسس شركة فاونديشن، سانكايت باثاك، هدفا واضحا للشركة يتمثل فى عدم بناء روبوتات للاستخدامات العامة، وإنما تطويرها خصيصا لأغراض الحرب، وفى وقت سابق من هذا العام، كُشف عن نشر الشركة روبوتين شبيهين بالبشر من طراز "فانتوم مارك 1" فى جبهات الحرب الروسية الأوكرانية، فى ما يبدو أنه أول نشر لروبوت شبيه بالبشر فى ساحة قتال نشطة.
وتستخدم هذه الروبوتات فى أوكرانيا ظاهريا لأغراض الاستطلاع، رغم صعوبة تصور السماح لمعدات باهظة الثمن بالتحرك بحرية دون إشراف دقيق، وعلى الحدود الجنوبية للولايات المتحدة، يبدو أن باثاك يتصور استخدامها لسد الفجوات بين أبراج المراقبة والطائرات المسيرة، بما يقلل الحاجة إلى وجود أفراد بشريين لحراسة المواقع، وتحدى باثاك، بحسب "فوكس نيوز"، قائلا: "إذا كانت الطائرات بدون طيار وأبراج المراقبة قادرة على حل كل شيء، فلماذا لا يزال لدينا بشر على الحدود؟".
محادثات مع الحكومةقال باثاك أن شركة فاونديشن تقترب من إبرام صفقة مع الحكومة، موضحا: "نجرى محادثات مع جميع الهيئات الحكومية المعنية بالأمن القومى تقريبا، بما فى ذلك القوات الجوية والبحرية والجيش ووزارة الأمن الداخلى، ونواصل الحوارات، وقد بدأنا التفاوض على العقود وبعض الطلبات المتعلقة بها".
لكن من الصعب تحديد مدى جدية وزارة الأمن الداخلى الأمريكية بشأن استخدام الروبوتات الشبيهة بالبشر فى الوقت الحالى، وتحظى فاونديشن بدعم من إريك ترامب، ما يمنحها أسبابا للتفاخر بعلاقتها الحكومية عبر "فوكس نيوز" اليمينية، خصوصا أن الحصول على عقد حكومى يمثل فرصة كبيرة لأى شركة أسلحة طموحة، وكذلك لشركة ناشئة تسعى حاليا إلى تقييم بقيمة 3 مليارات دولار.
موقف وزارة الأمن الداخليقال متحدث باسم وزارة الأمن الداخلى، فى حديثه إلى المنفذ الإعلامى، أن الوكالة "ليس لديها حاليا أى اتفاقيات غير تعاقدية أو مشاريع تجريبية أو عقود رئيسية نشطة مع المؤسسة"، ومع ذلك، فإن مجرد اهتمام الحكومة الفيدرالية فى هذه المرحلة المبكرة من مجال الروبوتات الشبيهة بالبشر يعد أمرا مهما، ولا يزال من غير المعروف ما إذا كانت الروبوتات ثنائية الأرجل ستسير دوريات على الحدود الأمريكية المكسيكية فى عهد ترامب، لكن من الواضح أنها ستفعل ذلك إذا أتيحت لها الفرصة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment