403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
قادة دولة الإمارات العربية المتحدة وغرب آسيا يشاركون في المؤتمر العالمي للأعمال الإنسانية الآسيوية 2026 الذي يعد أكبر تجمع للاستثمار المؤثر في آسيا
(MENAFN- Tales & Heads)
أبوظبي، 19 أغسطس 2026 – يشارك عدد من أبرز القادة من دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة غرب آسيا في المؤتمر العالمي للأعمال الإنسانية الآسيوية 2026، أكبر تجمع في آسيا لقادة التأثير المجتمعي الذين يوجهون التمويل نحو معالجة التحديات الاجتماعية والبيئية، بدءاً من الرعاية الصحية والتعليم ووصولاً إلى تغير المناخ.
ويُعقد المؤتمر في الفترة من 25 إلى 27 أغسطس في مركز "بهارات ماندابام" للمؤتمرات والمعارض في نيودلهي، الهند، تحت شعار "خطة عمل لآسيا"، بمشاركة نحو 2,000 من الممولين والمستثمرين الاجتماعيين والجهات الخيرية والشركات وصنّاع السياسات وقادة التغيير من جميع أنحاء المنطقة، بهدف تطوير حلول عملية وقابلة للتطبيق على نطاق واسع تسهم في سد فجوات التمويل الاجتماعي والبيئي في آسيا.
ويشهد دور المنطقة في منظومة الاستثمار الاجتماعي والأثر تحولاً متسارعاً. فمن المتوقع انتقال ثروات بين الأجيال بقيمة تقترب من تريليوني دولار أمريكي إلى الجيل القادم من أصحاب رؤوس الأموال في منطقة الخليج خلال العقد المقبل، بالتزامن مع توجه متزايد نحو نماذج أكثر استراتيجية وتنظيماً للعطاء تركز على تحقيق نتائج قابلة للقياس. . وتعد منطقة غرب آسيا اليوم من أسرع المناطق نمواً ضمن منظومة الشبكة الآسيوية.
وتضم قائمة المتحدثين لهذا العام قيادات مرتبطة بالجهات الحكومية ومن مؤسسات معنية بالحفاظ على البيئة وصناديق وطنية للمسؤولية المجتمعية، ما يعكس تنوع الجهات التي تؤدي دوراً مهماً في صياغة آليات تفاعل دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية مع منظومة التأثير المجتمعي في آسيا. ومنذ انعقاد المؤتمر العالمي للأعمال الإنسانية الآسيوية 2024 في أبوظبي، عززت الشبكة حضورها في المنطقة من خلال افتتاح مقرها الإقليمي في غرب آسيا بأبوظبي، وعقدت شراكات مع جهات من بينها مكتب الشؤون التنموية في دولة الإمارات وهيئة المساهمات المجتمعية - معاً. وتعكس قائمة المشاركين في المؤتمر هذا التفاعل المتنامي، حيث تجمع قيادات بارزة من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية ضمن المنصة العالمية الرائدة التابعة للشبكة الآسيوية للأعمال الإنسانية.
وقالت ناينا سوبروال باترا، الرئيس التنفيذي في الشبكة الآسيوية للأعمال الإنسانية: "لم تعد منطقة غرب آسيا مجرد مصدر لرأس المال الموجه إلى منظومة التأثير المجتمعي في آسيا، بل أصبحت واحدة من رواد رسم ملامح هذه المنظومة". وأضافت: "يمثل القادة المشاركون معنا من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية مؤسسات تستند إلى تاريخ عريق في العطاء، وتتطلع في الوقت ذاته إلى تحقيق طموحات كبيرة. وتعكس مشاركتهم في مؤتمر هذا العام تحديداً نموذج التعاون الذي تقوده آسيا وتدعو إليه استراتيجيتنا، وهو تعاون بين جميع المناطق، وليس مجرد تدفق لرأس المال في اتجاه واحد".
"وتعكس قائمة المتحدثين المؤكد مشاركتهم تنوع المؤسسات التي تسهم اليوم في صياغة نهج المنطقة تجاه العطاء، بما يشمل مجالات وضع السياسات وتنسيق الاستجابة للأزمات وقيادة المسؤولية المجتمعية على المستوى الوطني والأبحاث المرتبطة بالعمل الخيري. ويشارك سعادة مروان راشد بن هاشم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمساهمات المجتمعية – "جود" في المؤتمر، بما في ذلك جلسة "إنشاء البنية التحتية للعطاء العابر للحدود في آسيا".
وتضم قائمة المتحدثين المؤكدين:
صاحبة السمو الأميرة الدكتورة هيا آل سعود، نائب الرئيس الأول للأبحاث في مؤسسة هيفولوشن، التي تمثل الدور المتنامي للمملكة العربية السعودية في مشهد العمل الخيري في المنطقة، ما يؤكد أن مشاركة غرب آسيا تشمل مختلف دول المنطقة. وقالت الأميرة هيا آل سعود: "يتطور قطاع العمل الخيري في المملكة العربية السعودية بوتيرة سريعة، وتحرص مؤسسة هيفولوشن على أن تستند جميع مبادراتها التمويلية إلى الأدلة. ويُعد المؤتمر العالمي للأعمال الإنسانية الآسيوية من المنصات الرائدة التي تتيح مشاركة هذا النهج الدقيق واختباره على مستوى المنطقة، بما يساعد على تعزيز النمو القائم على البيانات ودمجه مع الجهود الأوسع".
سعادة محمد حاجي الخوري، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، الذي يشارك في جلسة "توسيع نطاق أثر العمل الخيري: دور السياسات والحوكمة"، والتي تبحث في كيفية انتقال الجهات الخيرية وصنّاع السياسات إلى ما هو أبعد من أساليب تقديم المنح التقليدية، من خلال المشاركة في وضع أطر تمكينية وتعزيز البنية التحتية الرقمية العامة وحشد رأس المال لتحقيق المنفعة العامة. وقال معالي محمد الخوري: "تواصل دولة الإمارات ترسيخ دورها كقوة رائدة في منظومة العمل الخيري العالمية، حيث تقدم نموذجاً لكيفية مساهمة الشراكات الاستراتيجية والالتزام بالتنمية البشرية في تحقيق أثر مستدام. ونلتزم في مؤسسة خليفة بمواصلة هذا النهج من خلال تقديم مبادرات لتمكين المجتمعات وتعزيز التنمية المستدامة. ويوفر المؤتمر العالمي للأعمال الإنسانية الآسيوية منصة بارزة لتبادل خبرات دولة الإمارات وتعميق التعاون الإقليمي والمضي بالجهود المشتركة نحو تحقيق أثر إيجابي في آسيا وخارجها".
معالي سارة شو، المدير التنفيذي لمجرى - الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية، التي تأكدت مشاركتها أيضاً كمتحدثة في المؤتمر، بما يعزز حضور دولة الإمارات ضمن برنامج هذا العام.
ليلى عبداللطيف، المدير العام لجمعية الإمارات للطبيعة بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة، التي تشارك في جلسة "التنسيق في أوقات الأزمات: الاستجابة للكوارث في عالم معقد"، والتي تناقش كيفية تمكين الحكومات والجهات المانحة والمجتمعات المحلية من تقديم استجابات أسرع وأكثر قدرة على التكيف في ظل تزايد ترابط الكوارث المناخية والنزاعات وحالات الطوارئ الصحية. وقالت ليلى عبداللطيف: "لا تعترف الأزمات المناخية والإنسانية بالحدود، وينبغي ألا تتقيد استجابتنا لها بالحدود أيضاً. وعلمتنا تجارب العمل في مجال الحفاظ على البيئة أن أسرع مسارات التعافي تتحقق عندما تتكامل جهود القيادة المحلية والبيانات والتمويل. ويوفر المؤتمر العالمي للأعمال الإنسانية الآسيوية منصة مميزة تجمع مختلف الأطراف والأصوات المطلوبة لتحويل هذا التكامل إلى نتائج ملموسة".
ويتضمن المؤتمر أيضاً جلسة مخصصة بعنوان "الشراكة مع دولة الإمارات: مسارات لتحقيق أثر عابر للحدود"، وتستهل بحوار مفتوح يجمع قيادات من دولة الإمارات لمناقشة كيفية اختيار مؤسساتهم للشركاء وهيكلة أطر التعاون طويل المدى، تليها مناقشات طاولة مستديرة تستكشف الأشكال التي يمكن أن تتخذها الشراكات المماثلة في الدول الأخرى.
يذكر أنه خلال المؤتمر العالمي للأعمال الإنسانية الآسيوية 2024 في أبوظبي، التزم الممولون من المنطقة بتخصيص أكثر من 125 مليون دولار أمريكي لدعم مشاريع في مجالات الصحة العالمية ومكافحة الفقر وحماية البيئة خلال فعالية واحدة، ما يعكس حجم رؤوس الأموال التي يمكن لدولة الإمارات ومنطقة غرب آسيا حشدها عند توحيد الجهود حول أجندة مشتركة.
أبوظبي، 19 أغسطس 2026 – يشارك عدد من أبرز القادة من دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة غرب آسيا في المؤتمر العالمي للأعمال الإنسانية الآسيوية 2026، أكبر تجمع في آسيا لقادة التأثير المجتمعي الذين يوجهون التمويل نحو معالجة التحديات الاجتماعية والبيئية، بدءاً من الرعاية الصحية والتعليم ووصولاً إلى تغير المناخ.
ويُعقد المؤتمر في الفترة من 25 إلى 27 أغسطس في مركز "بهارات ماندابام" للمؤتمرات والمعارض في نيودلهي، الهند، تحت شعار "خطة عمل لآسيا"، بمشاركة نحو 2,000 من الممولين والمستثمرين الاجتماعيين والجهات الخيرية والشركات وصنّاع السياسات وقادة التغيير من جميع أنحاء المنطقة، بهدف تطوير حلول عملية وقابلة للتطبيق على نطاق واسع تسهم في سد فجوات التمويل الاجتماعي والبيئي في آسيا.
ويشهد دور المنطقة في منظومة الاستثمار الاجتماعي والأثر تحولاً متسارعاً. فمن المتوقع انتقال ثروات بين الأجيال بقيمة تقترب من تريليوني دولار أمريكي إلى الجيل القادم من أصحاب رؤوس الأموال في منطقة الخليج خلال العقد المقبل، بالتزامن مع توجه متزايد نحو نماذج أكثر استراتيجية وتنظيماً للعطاء تركز على تحقيق نتائج قابلة للقياس. . وتعد منطقة غرب آسيا اليوم من أسرع المناطق نمواً ضمن منظومة الشبكة الآسيوية.
وتضم قائمة المتحدثين لهذا العام قيادات مرتبطة بالجهات الحكومية ومن مؤسسات معنية بالحفاظ على البيئة وصناديق وطنية للمسؤولية المجتمعية، ما يعكس تنوع الجهات التي تؤدي دوراً مهماً في صياغة آليات تفاعل دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية مع منظومة التأثير المجتمعي في آسيا. ومنذ انعقاد المؤتمر العالمي للأعمال الإنسانية الآسيوية 2024 في أبوظبي، عززت الشبكة حضورها في المنطقة من خلال افتتاح مقرها الإقليمي في غرب آسيا بأبوظبي، وعقدت شراكات مع جهات من بينها مكتب الشؤون التنموية في دولة الإمارات وهيئة المساهمات المجتمعية - معاً. وتعكس قائمة المشاركين في المؤتمر هذا التفاعل المتنامي، حيث تجمع قيادات بارزة من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية ضمن المنصة العالمية الرائدة التابعة للشبكة الآسيوية للأعمال الإنسانية.
وقالت ناينا سوبروال باترا، الرئيس التنفيذي في الشبكة الآسيوية للأعمال الإنسانية: "لم تعد منطقة غرب آسيا مجرد مصدر لرأس المال الموجه إلى منظومة التأثير المجتمعي في آسيا، بل أصبحت واحدة من رواد رسم ملامح هذه المنظومة". وأضافت: "يمثل القادة المشاركون معنا من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية مؤسسات تستند إلى تاريخ عريق في العطاء، وتتطلع في الوقت ذاته إلى تحقيق طموحات كبيرة. وتعكس مشاركتهم في مؤتمر هذا العام تحديداً نموذج التعاون الذي تقوده آسيا وتدعو إليه استراتيجيتنا، وهو تعاون بين جميع المناطق، وليس مجرد تدفق لرأس المال في اتجاه واحد".
"وتعكس قائمة المتحدثين المؤكد مشاركتهم تنوع المؤسسات التي تسهم اليوم في صياغة نهج المنطقة تجاه العطاء، بما يشمل مجالات وضع السياسات وتنسيق الاستجابة للأزمات وقيادة المسؤولية المجتمعية على المستوى الوطني والأبحاث المرتبطة بالعمل الخيري. ويشارك سعادة مروان راشد بن هاشم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمساهمات المجتمعية – "جود" في المؤتمر، بما في ذلك جلسة "إنشاء البنية التحتية للعطاء العابر للحدود في آسيا".
وتضم قائمة المتحدثين المؤكدين:
صاحبة السمو الأميرة الدكتورة هيا آل سعود، نائب الرئيس الأول للأبحاث في مؤسسة هيفولوشن، التي تمثل الدور المتنامي للمملكة العربية السعودية في مشهد العمل الخيري في المنطقة، ما يؤكد أن مشاركة غرب آسيا تشمل مختلف دول المنطقة. وقالت الأميرة هيا آل سعود: "يتطور قطاع العمل الخيري في المملكة العربية السعودية بوتيرة سريعة، وتحرص مؤسسة هيفولوشن على أن تستند جميع مبادراتها التمويلية إلى الأدلة. ويُعد المؤتمر العالمي للأعمال الإنسانية الآسيوية من المنصات الرائدة التي تتيح مشاركة هذا النهج الدقيق واختباره على مستوى المنطقة، بما يساعد على تعزيز النمو القائم على البيانات ودمجه مع الجهود الأوسع".
سعادة محمد حاجي الخوري، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، الذي يشارك في جلسة "توسيع نطاق أثر العمل الخيري: دور السياسات والحوكمة"، والتي تبحث في كيفية انتقال الجهات الخيرية وصنّاع السياسات إلى ما هو أبعد من أساليب تقديم المنح التقليدية، من خلال المشاركة في وضع أطر تمكينية وتعزيز البنية التحتية الرقمية العامة وحشد رأس المال لتحقيق المنفعة العامة. وقال معالي محمد الخوري: "تواصل دولة الإمارات ترسيخ دورها كقوة رائدة في منظومة العمل الخيري العالمية، حيث تقدم نموذجاً لكيفية مساهمة الشراكات الاستراتيجية والالتزام بالتنمية البشرية في تحقيق أثر مستدام. ونلتزم في مؤسسة خليفة بمواصلة هذا النهج من خلال تقديم مبادرات لتمكين المجتمعات وتعزيز التنمية المستدامة. ويوفر المؤتمر العالمي للأعمال الإنسانية الآسيوية منصة بارزة لتبادل خبرات دولة الإمارات وتعميق التعاون الإقليمي والمضي بالجهود المشتركة نحو تحقيق أثر إيجابي في آسيا وخارجها".
معالي سارة شو، المدير التنفيذي لمجرى - الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية، التي تأكدت مشاركتها أيضاً كمتحدثة في المؤتمر، بما يعزز حضور دولة الإمارات ضمن برنامج هذا العام.
ليلى عبداللطيف، المدير العام لجمعية الإمارات للطبيعة بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة، التي تشارك في جلسة "التنسيق في أوقات الأزمات: الاستجابة للكوارث في عالم معقد"، والتي تناقش كيفية تمكين الحكومات والجهات المانحة والمجتمعات المحلية من تقديم استجابات أسرع وأكثر قدرة على التكيف في ظل تزايد ترابط الكوارث المناخية والنزاعات وحالات الطوارئ الصحية. وقالت ليلى عبداللطيف: "لا تعترف الأزمات المناخية والإنسانية بالحدود، وينبغي ألا تتقيد استجابتنا لها بالحدود أيضاً. وعلمتنا تجارب العمل في مجال الحفاظ على البيئة أن أسرع مسارات التعافي تتحقق عندما تتكامل جهود القيادة المحلية والبيانات والتمويل. ويوفر المؤتمر العالمي للأعمال الإنسانية الآسيوية منصة مميزة تجمع مختلف الأطراف والأصوات المطلوبة لتحويل هذا التكامل إلى نتائج ملموسة".
ويتضمن المؤتمر أيضاً جلسة مخصصة بعنوان "الشراكة مع دولة الإمارات: مسارات لتحقيق أثر عابر للحدود"، وتستهل بحوار مفتوح يجمع قيادات من دولة الإمارات لمناقشة كيفية اختيار مؤسساتهم للشركاء وهيكلة أطر التعاون طويل المدى، تليها مناقشات طاولة مستديرة تستكشف الأشكال التي يمكن أن تتخذها الشراكات المماثلة في الدول الأخرى.
يذكر أنه خلال المؤتمر العالمي للأعمال الإنسانية الآسيوية 2024 في أبوظبي، التزم الممولون من المنطقة بتخصيص أكثر من 125 مليون دولار أمريكي لدعم مشاريع في مجالات الصحة العالمية ومكافحة الفقر وحماية البيئة خلال فعالية واحدة، ما يعكس حجم رؤوس الأموال التي يمكن لدولة الإمارات ومنطقة غرب آسيا حشدها عند توحيد الجهود حول أجندة مشتركة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment