المغرب.. تجدد المواجهات عند حدود مليلية وسط تدفق مئات المهاجرين

(MENAFN- Palestine News Network ) الرباط/PNN- تجددت، السبت، مواجهات بين مئات الشبان الراغبين في الهجرة غير النظامية وعناصر الأمن المغربي عند معبر بني أنصار الحدودي بين المغرب ومدينة مليلية الخاضعة للإدارة الإسبانية.

وأظهرت مقاطع فيديو بثها ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام محلية مغربية وقوع مواجهات بين الشبان وعناصر الأمن.

وقال موقع“هبة بريس” الإخباري المغربي (خاص)، إن اشتباكات وقعت على خلفية محاولة جماعية لاقتحام المعبر، ما أسفر عن إصابات في صفوف الطرفين.

وأضاف أن السلطات تمكنت من توقيف 50 شخصا.

وأُغلق المعبر الرابط بين مدينة بني أنصار المغربية ومليلية لليوم الثاني على التوالي، إثر محاولات العبور الجماعية.

وتسبب إغلاق المعبر في تعذر مرور العديد من المسافرين، ولا سيما أفراد الجالية المغربية المقيمين في الخارج.

وبحسب وزارة الداخلية الإسبانية، عاد نحو 48 ألفا و300 شخص إلى المغرب حتى الساعة 16:00 (ت.غ) من مساء الجمعة، من أصل نحو 60 ألفا قال رئيس حكومة سبتة إنهم دخلوا المدينة خلال الأيام الأخيرة.

وبحسب السلطات الإسبانية، لقي بعض الضحايا حتفهم غرقا أثناء محاولتهم الوصول إلى سبتة سباحة، بينما توفي آخرون خلال تدافع قرب الحاجز الحدودي.

وارتفع عدد الجثامين التي انتشلتها السلطات في الجانب الإسباني من الحدود إلى 57، فيما تتواصل عمليات البحث وسط مخاوف من وجود ضحايا آخرين.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات المغربية بشأن عدد الضحايا والمهاجرين والعائدين حتى الساعة 17:00 (ت.غ).

ومنذ أيام، توافد عشرات آلاف المغاربة إلى محيط السياج الحدودي مع سبتة، في محاولة للوصول إلى المدينة ومنها إلى أوروبا بطرق غير نظامية.

وتقع سبتة ومليلية على الساحل الشمالي للمغرب وتخضعان للإدارة الإسبانية، فيما تطالب الرباط باسترجاعهما.

MENAFN01082026000205011050ID1111474571

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث