كوبا تغرق فى الظلام.. 10 محطات معطلة و72 % من الجزيرة بلا طاقة
أفادت الشركة الحكومية أن القدرة التوليدية المتاحة خلال ساعات الذروة لن تتجاوز 1000 ميجاوات، في حين يبلغ الطلب المتوقع نحو 3100 ميغاوات، مما يعني عجزاً يصل إلى 2200 ميغاوات، وتأثيرات متوقعة تبلغ 2230 ميغاوات. ويعكس هذا الرقم حجم الأزمة الخانقة التي يعيشها النظام الكهربائي الكوبي، مع انهيار شبه كامل في شبكة التوليد.
انهيار المنظومة التوليدية ونقص الوقودترجع الأزمة إلى محدودية توفر محطات التوليد العاملة، إذ تبقى 10 من أصل 16 وحدة حرارية كوبية خارج الخدمة بسبب أعطال فنية أو صيانة. كما توقف أكثر من مائة محرك لتوليد الطاقة الموزعة، إضافة إلى عدة محطات عائمة، بسبب نقص حاد في الوقود. ويؤكد خبراء أن هذه الأوضاع تعكس تدهوراً مزمناً في البنية التحتية يعود لعقود من نقص الاستثمار وتراكم الأعطال وعدم القدرة على تأمين إمدادات الوقود اللازمة.
أزمة متفاقمة وغضب شعبي متصاعدووصفت الحكومة الكوبية الأوضاع بأنها "حادة" و"حرجة" و"متوترة للغاية"، في مؤشر على عمق الأزمة التي تمتد لأشهر دون حلول جذرية. ويتزايد الغضب الشعبي مع تفاقم الانقطاعات التي تطاول مختلف القطاعات الحيوية، بما فيها المستشفيات والمدارس والمنشآت الصناعية، مما يزيد معاناة المواطنين في ظل أزمة اقتصادية خانقة تعاني منها الجزيرة منذ سنوات.
تحديات هيكلية تهدد الاستقراريرى محللون أن أزمة الكهرباء في كوبا ليست وليدة اليوم، بل نتاج تراكم عقود من الإهمال في صيانة البنية التحتية للطاقة، وغياب الاستثمارات الكافية لتحديث المحطات، واعتماد مفرط على واردات الوقود التي تتعرض لاضطرابات متكررة. ويعتبرون أن معالجة الأزمة تتطلب إصلاحات هيكلية جذرية واستثمارات ضخمة، في وقت تواجه فيه البلاد صعوبات اقتصادية خانقة تعيق أي جهود للتعافي.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment