403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
القطط المنزلية المتجولة قد تنقل أمراضاً خطيرة.. ما هي؟
(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري-
حذّر باحثون في مجال البيئة والطب البيطري من أن السماح للقطط المنزلية بالتجول خارج المنازل قد يزيد احتمالية حملها ونقلها لمسببات أمراض يمكن أن تصيب الإنسان والحيوان على حد سواء.
وأوضحت دراسة حديثة استندت إلى تحليل بيانات أكثر من 400 دراسة علمية، أن القطط التي تخرج إلى البيئة الخارجية تكون أكثر عرضة للإصابة بما يُعرف بالأمراض الحيوانية المنشأ، مثل داء الكلب وداء المقوسات والسالمونيلا، نتيجة احتكاكها بالحياة البرية والحيوانات الأخرى.
وأظهرت النتائج أن القطط المنزلية التي تتجول خارج المنزل تمتلك احتمالية أعلى بثلاث إلى خمس مرات لحمل مسببات الأمراض مقارنة بالقطط التي تعيش داخل المنازل بشكل كامل، فيما قد تقترب معدلات إصابتها في بعض الحالات من مستويات القطط البرية.
وبيّنت الدراسة أن نحو 60% من القطط المنزلية المشمولة في العينات كانت تخرج إلى الخارج دون رقابة، وهي نسبة تتجاوز 90% في بعض المناطق، ما يزيد فرص تعرضها للعدوى ونقلها.
وأشار الباحثون إلى أن القطط التي تصطاد القوارض والطيور والخفافيش قد تنقل مسببات أمراض إلى المنازل، كما أن فضلاتها في الأماكن العامة قد تحتوي على طفيليات قادرة على البقاء في التربة والمياه لفترات طويلة، ما يرفع احتمالات التلوث وانتقال العدوى.
وفي المقابل، أكد الباحثون أن الحل لا يتمثل في منع القطط من الخروج بشكل كامل، بل في الحد من تجولها غير المراقب عبر توفير مساحات خارجية آمنة ومحمية، إلى جانب الالتزام بالتطعيمات الدورية والرعاية البيطرية المنتظمة، بما ينسجم مع مفهوم "الصحة الواحدة" الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.
وأوضحت دراسة حديثة استندت إلى تحليل بيانات أكثر من 400 دراسة علمية، أن القطط التي تخرج إلى البيئة الخارجية تكون أكثر عرضة للإصابة بما يُعرف بالأمراض الحيوانية المنشأ، مثل داء الكلب وداء المقوسات والسالمونيلا، نتيجة احتكاكها بالحياة البرية والحيوانات الأخرى.
وأظهرت النتائج أن القطط المنزلية التي تتجول خارج المنزل تمتلك احتمالية أعلى بثلاث إلى خمس مرات لحمل مسببات الأمراض مقارنة بالقطط التي تعيش داخل المنازل بشكل كامل، فيما قد تقترب معدلات إصابتها في بعض الحالات من مستويات القطط البرية.
وبيّنت الدراسة أن نحو 60% من القطط المنزلية المشمولة في العينات كانت تخرج إلى الخارج دون رقابة، وهي نسبة تتجاوز 90% في بعض المناطق، ما يزيد فرص تعرضها للعدوى ونقلها.
وأشار الباحثون إلى أن القطط التي تصطاد القوارض والطيور والخفافيش قد تنقل مسببات أمراض إلى المنازل، كما أن فضلاتها في الأماكن العامة قد تحتوي على طفيليات قادرة على البقاء في التربة والمياه لفترات طويلة، ما يرفع احتمالات التلوث وانتقال العدوى.
وفي المقابل، أكد الباحثون أن الحل لا يتمثل في منع القطط من الخروج بشكل كامل، بل في الحد من تجولها غير المراقب عبر توفير مساحات خارجية آمنة ومحمية، إلى جانب الالتزام بالتطعيمات الدورية والرعاية البيطرية المنتظمة، بما ينسجم مع مفهوم "الصحة الواحدة" الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment