غدا.. عزاء الزميل الراحل أحمد عادل بمسجد الحامدية الشاذلية بالمهندسين

(MENAFN- Youm7) يقام عزاء الزميل الراحل الكاتب الصحفي أحمد عادل، غدا الاثنين، في مسجد الحامدية الشاذلية، حيث تتلقى أسرة "اليوم السابع"، واجب العزاء فى الزميل أحمد عادل، عقب صلاة المغرب مباشرة، بحضور عائلة وزملاء وأصدقاء ومحبى الفقيد.

وغيب الموت الزميل أحمد عادل، الصحفى بمؤسسة "اليوم السابع"، صباح السبت، إثر وعكة صحية مفاجئة استدعت نقله إلى المستشفى، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة بعد ساعات قليلة، تاركًا حالة من الحزن العميق بين زملائه ومحبيه.

وتقدمت مؤسسة "اليوم السابع" وزملاء الفقيد بخالص العزاء إلى زوجته الزميلة الصحفية إيناس البنا، وشقيقه الزميل حسام عادل، وإلى أبنائه وأسرته الكريمة، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

وخيم الحزن على أروقة مؤسسة "اليوم السابع" عقب نبأ الوفاة، حيث فقدت صالة التحرير أحد أبرز أبنائها الذين ارتبط اسمهم بالدقة المهنية والإبداع في العمل الصحفي.

وعمل أحمد عادل في قسم "الديسك"، المسؤول عن المراجعة والصياغة النهائية للمواد الصحفية قبل النشر، واشتهر بقدرته على صياغة العناوين الجذابة، خاصة في موضوعات الفيتشر والتقارير، حيث كان يمتلك أسلوبًا خاصًا في الربط بين الأحداث والقصص والأعمال الفنية بما يمنح النصوص بعدًا مختلفًا.

ووصفه زملاؤه بـ"مهندس الديسك" و"ميزان الكلمات"، لما امتلكه من حس لغوي وقدرة كبيرة على تحسين النصوص وصياغتها دون المساس بروحها أو مضمونها.

وامتدت رحلة أحمد عادل المهنية لأكثر من عقدين، عمل خلالها محررًا رياضيًا في صحيفتي "الهدف" و"24 ساعة"، قبل أن يستقر في مؤسسة "اليوم السابع"، حيث ترك بصمة مهنية واضحة في العمل التحريري.

وعرفه زملاؤه بلقب "دولا"، وتميز بهدوء طباعه ورقيه في التعامل مع الجميع، إلى جانب ابتسامته التي لم تفارق وجهه. وكان محبًا للثقافة والفنون، ويمتلك اهتمامات متنوعة جعلته شخصية مميزة بين أصدقائه وزملائه.

وشهد الوسط الصحفي والإعلامي حالة حزن كبيرة على رحيل الكاتب الصحفي أحمد عادل، ونعته المؤسسات الصحفية وتقدمت بخالص العزاء لأسرته، كما تقدم أصدقاؤه ومحبيه في الوسط الرياضي بخالص العزاء معربين عن حزنهم على رحيله.



MENAFN07062026000132011024ID1111223622

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث