403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
ترامب: إيران وافقت على السماح للولايات المتحدة بالتنقيب عن مواد نووية مدفونة
(MENAFN) أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن انتزاع موافقة من طهران تتيح للولايات المتحدة دخول الأراضي الإيرانية بهدف التنقيب عن مواد نووية مطمورة تحت الأرض، وذلك عبر تنسيق مشترك مع الجانب الإيراني يتم تفعيله فور وضع أوزار الصراع الحالي.
وفي مؤتمر صحفي عقده بالبيت الأبيض يوم الأربعاء، صرح الرئيس الأميركي قائلاً: "من الصعب جدا الوصول إلى ذلك. لكن مع ذلك أريد الوصول إليه".
ووفقاً لما نقلته شبكة أخبار أميركية، فقد أشار ترامب إلى تفوق تكنولوجي محدد، مبيناً أن الولايات المتحدة والصين هما على الأرجح "الدولتان الوحيدتان اللتان تمتلكان المعدات التي تتيح القيام بذلك. لذلك نعم، أريد ذلك".
وفي تقييمه لتقلبات الموقف الإيراني، اعترف ترامب بأن المسؤولين الإيرانيين "غيروا رأيهم عدة مرات"، مستدركاً بالقول: "لكن حتى الآن، سنذهب في وقت ما في المستقبل غير البعيد".
وحول التدابير الأمنية المطبقة على تلك الإحداثيات، قال الرئيس الأميركي: "إنها آمنة جدا هناك. كما تعلمون، لدينا في قوة الفضاء كاميرات من كل زاوية... يتم مراقبة المواقع الثلاثة طوال الوقت. وإذا ذهب أي أحد هناك، سنرى بالضبط ما يحدث، وسنقوم بتدميره بعدها بقليل"، وجاءت هذه التصريحات تلميحاً إلى المنشآت النووية الثلاث التي ضربتها القوات الأميركية العام الماضي، وهي فوردو ونطنز وأصفهان.
وربط رئيس الولايات المتحدة تحرك قواته بزوال التهديدات العسكرية تماماً، حيث شدد قائلًا: "لا أريد القيام بذلك ونحن في حالة صراع، ولا أريد أن أعرّض رجالنا لهذا النوع من الخطر". واستحضر ترامب محطات تاريخية سابقة محذراً: "أتذكر أن الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر واجه مشاكل كبيرة في إيران مع الرهائن. لا أريد أبدا أن أضع قواتنا في هذا النوع من الخطر".
وعلى صعيد مسار الدبلوماسية المباشرة مع طهران، رجّح ترامب أن تفضي المشاورات الدائرة إلى نتائج ملموسة "بنهاية هذا الأسبوع"، مع إبقائه على احتمالية تعثرها قائمة، في وقت تتمسك فيه الحكومة الإيرانية بموقفها المعلن الذي يؤكد عدم إحراز أي تقدم يذكر في العملية التفاوضية.
واختتم الرئيس الأميركي رؤيته للملف بوصفه للمفاوضات بأنها تسير على نحو "جيد جدا"، معيداً التأكيد على إمكانية أن تؤتي ثمارها "بنهاية هذا الأسبوع".
وفي مؤتمر صحفي عقده بالبيت الأبيض يوم الأربعاء، صرح الرئيس الأميركي قائلاً: "من الصعب جدا الوصول إلى ذلك. لكن مع ذلك أريد الوصول إليه".
ووفقاً لما نقلته شبكة أخبار أميركية، فقد أشار ترامب إلى تفوق تكنولوجي محدد، مبيناً أن الولايات المتحدة والصين هما على الأرجح "الدولتان الوحيدتان اللتان تمتلكان المعدات التي تتيح القيام بذلك. لذلك نعم، أريد ذلك".
وفي تقييمه لتقلبات الموقف الإيراني، اعترف ترامب بأن المسؤولين الإيرانيين "غيروا رأيهم عدة مرات"، مستدركاً بالقول: "لكن حتى الآن، سنذهب في وقت ما في المستقبل غير البعيد".
وحول التدابير الأمنية المطبقة على تلك الإحداثيات، قال الرئيس الأميركي: "إنها آمنة جدا هناك. كما تعلمون، لدينا في قوة الفضاء كاميرات من كل زاوية... يتم مراقبة المواقع الثلاثة طوال الوقت. وإذا ذهب أي أحد هناك، سنرى بالضبط ما يحدث، وسنقوم بتدميره بعدها بقليل"، وجاءت هذه التصريحات تلميحاً إلى المنشآت النووية الثلاث التي ضربتها القوات الأميركية العام الماضي، وهي فوردو ونطنز وأصفهان.
وربط رئيس الولايات المتحدة تحرك قواته بزوال التهديدات العسكرية تماماً، حيث شدد قائلًا: "لا أريد القيام بذلك ونحن في حالة صراع، ولا أريد أن أعرّض رجالنا لهذا النوع من الخطر". واستحضر ترامب محطات تاريخية سابقة محذراً: "أتذكر أن الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر واجه مشاكل كبيرة في إيران مع الرهائن. لا أريد أبدا أن أضع قواتنا في هذا النوع من الخطر".
وعلى صعيد مسار الدبلوماسية المباشرة مع طهران، رجّح ترامب أن تفضي المشاورات الدائرة إلى نتائج ملموسة "بنهاية هذا الأسبوع"، مع إبقائه على احتمالية تعثرها قائمة، في وقت تتمسك فيه الحكومة الإيرانية بموقفها المعلن الذي يؤكد عدم إحراز أي تقدم يذكر في العملية التفاوضية.
واختتم الرئيس الأميركي رؤيته للملف بوصفه للمفاوضات بأنها تسير على نحو "جيد جدا"، معيداً التأكيد على إمكانية أن تؤتي ثمارها "بنهاية هذا الأسبوع".
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment