إبراهيم نصيف يسلط الضوء على موسم طائرة النجمة ويؤكد:طموحنا أن نكون من الأربعة وغياب المحترف ترك فجوة
في سياق تقييم المرحلة الماضية والوقوف على محطات الموسم الرياضي المنقضي، نسلط الضوء اليوم على الحديث حول موسم طائرة نادي النجمة، موسم شهد تحديات استثنائية، وظروفا فرضت نفسها على الأداء الفني والنتائج. في هذا الحوار، مع الكابتن إبراهيم نصيف مدرب الفريق الذي يوضح ما حققه النجمة من مكتسبات، ويحلل الأسباب التي حالت دون الوصول إلى سقف الطموحات، وذلك من خلال ردوده على أسئلة الملحق الرياضي في «أخبار الخليج».
{ كيف تقيم مشاركة النجمة هذا الموسم بعد إنهاء الدوري في المركز السادس والخروج من ربع نهائي كأس ولي العهد؟
-نحمد الله على هذا المركز، كان طموحنا يأخذنا إلى تحقيق مركز أفضل، إلا أن ظروفا قاهرة وغير مواتية واجهت الفريق في الأشهر الأخيرة حالت دون ذلك.
{ هل ترى أن المركز السادس يعكس الإمكانات الحقيقية للفريق وظروفه الحالية، أم أن النجمة كان قادراً على تحقيق مركز أفضل؟
-بكل تأكيد، المركز السادس لا يمثل سقف طموحنا الحقيقي، لكن بالنظر إلى الظروف المحيطة وتحديات الموسم، فإننا نرضى بما تحقق ونشكر الله على كل حال.
{ إلى أي مدى كان طموحك الشخصي أكبر مما تحقق هذا الموسم؟
-طموحنا كان لا يقل عن المركز الرابع، ومع واقع المنافسة الحالي، من المستحيل فنيا مجاراة فرق المقدمة الثلاثة دون وجود لاعب محترف، فالنقص في هذا الجانب يمثل فجوة يصعب تعويضها محليا.
{ ما أبرز العوامل التي حالت دون دخول الفريق في دائرة المنافسة على المراكز الأربعة الأولى؟
-العامل الحاسم كان بلا شك غياب المحترف الأجنبي الذي كان سيمثل الإضافة النوعية المطلوبة لدعم تطلعات الفريق.
{ هل عانى الفريق من ضغط الموسم وكثرة المباريات، خاصة في ظل محدودية الخيارات المتاحة؟
-بالتأكيد، كان موسما شاقا للغاية. وقد تأثرنا بشكل خاص بالظروف الاستثنائية التي فرضتها الأوضاع في المنطقة، والتي تسببت في حرماننا من التدريبات في صالة النادي بالجفير فترة طويلة، مما انعكس سلبا على وتيرة تطور المستوى.
{ ما أكثر التحديات الفنية أو الإدارية أو البدنية التي واجهتكم خلال الموسم؟
-تتمثل التحديات في العوامل الخارجية القهرية، يضاف إليها احتياجنا لدعم إداري أكبر، لا سيما في ملف التعاقد مع محترف. أما من الناحية البدنية، فقد كان الفريق في حالة جهوزية عالية بفضل التزام اللاعبين.
{ هل تعتقد أن الفريق افتقد للاستقرار الفني في بعض الفترات، أم أن المشكلة كانت في التفاصيل الصغيرة داخل المباريات؟
-الاستقرار الفني ركيزة أساسية، لكن مشكلتنا لم تكن فيه بقدر ما كانت في «التفاصيل الدقيقة» وحسم النقاط الحاسمة في الأوقات الفاصلة من المباريات.
{ النجمة قدم مستويات جيدة في بعض المباريات، لماذا لم يحافظ الفريق على نفس النسق طوال الموسم؟
-قدمنا أداءً مميزا في مراحل مختلفة، ولكن التوقف الإجباري عن التدريبات المنتظمة، تزامنا مع إصابة ركيزتين أساسيتين هما حسن الحداد وحسين الحايكي، أدى إلى تراجع مؤشر الأداء.
{ ما الذي كان ينقص الفريق تحديدا حتى ينافس بصورة أقوى على المقدمة؟
-الاستعانة بلاعب محترف هو الفارق الوحيد الذي كان ينقصنا للمنافسة بجدية على المراكز الأولى.
{ هل مقاعد البدلاء كانت كافية لمجاراة ضغط المنافسة هذا الموسم؟
-نعم، كان لمقاعد البدلاء دور إيجابي وفعال في مساندة الفريق خلال معظم فترات ومباريات الموسم.
{ كيف تقيم أداء اللاعبين الشباب، وهل تعتقد أنهم اكتسبوا خبرة أكبر هذا الموسم؟
-لا شك في ذلك، فالكرة الطائرة تعتمد بشكل أساسي على تراكم الخبرات من خلال الاحتكاك والمشاركة المستمرة، وهو ما حققه لاعبونا هذا الموسم.
{ هل كانت هناك مباريات تشعر أن النجمة خسر فيها نقاطا كان من الممكن أن تغير شكل الموسم بالكامل؟
نعم، هناك ثلاث مباريات تحديدا كانت في متناول أيدينا، ولكن ظروف المنافسة وتفاصيل اللحظات الأخيرة لم تخدمنا للخروج بنتيجة إيجابية فيها.
{ كيف تعاملتم كجهاز فني مع الجانب النفسي للاعبين في ظل تذبذب النتائج أحياناً؟
-اعتمدنا طريقة التواصل المستمر، سواء عبر جلسات فردية أو اجتماعات جماعية، للتركيز على كيفية إدارة ضغوط المباريات، والتعامل مع القرارات التحكيمية، وتهيئة اللاعبين ذهنيا قبل أي مواجهة.
{ ما أكثر شيء خرجت به كمدرب من هذا الموسم سواء على المستوى الفني أو الشخصي؟
-تعلمت أن التدريب ليس مجرد تكتيك داخل الصالة، بل هو إدارة علاقات وتواصل مستمر خارجها. وعلى الصعيد المهني، فقد كان هذا الموسم محطة غنية أضافت الكثير إلى مسيرتي التدريبية.
{ بعد نهاية الموسم، ما الذي يحتاجه النجمة مستقبلا حتى يعود إلى موقعه منافسا على البطولات والمراكز المتقدمة؟
-الأولوية القصوى هي التعاقد مع لاعب محترف، ومن ثم يمكننا تقييم المراكز الأخرى التي قد تحتاج إلى التدعيم لضمان العودة القوية لمنصات المنافسة.
ختاما، تبقى الكرة الطائرة في نادي النجمة كيانا يتنفس طموحا ويستمد قوته من قاعدته الجماهيرية وتاريخه العريق، ومن دون شك أن الموسم الذي انطوت صفحته اليوم يحمل في طياته الكثير من الدروس المستفادة التي ستكون بمثابة خارطة طريق للتصحيح والارتقاء. كلنا ثقة بأن التكاتف، مع دعم كل الجهود المخلصة، سيضع الفريق مجددا في مكانه الطبيعي منافسا شرسا على منصات التتويج.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment