403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
عامل جديد يرفع خطر الإصابة بالحساسية
(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري-
أظهرت دراسة أجراها باحثون من Medical University of Vienna في النمسا أن التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة قد يؤثر سلباً في الجهاز المناعي، ما قد يزيد من الالتهابات وردود الفعل التحسسية.
وركزت الدراسة على جزيئات "البولي إيثيلين تيريفثاليت" (PET)، أحد أكثر أنواع البلاستيك استخداماً في صناعة الزجاجات ومواد التغليف والمنسوجات.
وأجرى الباحثون تجارب على فئران مخبرية، حيث أدخلوا جزيئات البلاستيك الدقيقة عبر الجهاز التنفسي، ثم تابعوا تأثيرها داخل الجسم.
وأظهرت النتائج أن هذه الجزيئات بقيت في الرئتين لمدة لا تقل عن أسبوعين بعد التعرض لها، وخلال هذه الفترة رُصدت استجابة التهابية مصحوبة بزيادة في أعداد بعض الخلايا المناعية المرتبطة بتطور الحساسية.
كما وجد الباحثون أن الجمع بين التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة وحبوب لقاح نبات الرجيد، أحد مسببات الحساسية الشائعة، أدى إلى تفاقم التهاب المجاري التنفسية لدى الحيوانات المستخدمة في الدراسة.
وأشارت التجارب الإضافية إلى أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة قد تؤثر في طريقة استجابة الجهاز المناعي، وتعدل إنتاج الأجسام المضادة المرتبطة بمسببات الحساسية.
وخلص الباحثون إلى أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة لا تقتصر على كونها ملوثات بيئية، بل قد تتداخل بشكل مباشر مع العمليات المناعية المرتبطة بتطور وتفاقم ردود الفعل التحسسية.
وأشار الفريق إلى أن النتائج ما تزال مستندة إلى تجارب أجريت على الحيوانات، ما يستدعي مزيداً من الدراسات لتقييم تأثير هذه الجزيئات على صحة الإنسان بشكل أدق.
وركزت الدراسة على جزيئات "البولي إيثيلين تيريفثاليت" (PET)، أحد أكثر أنواع البلاستيك استخداماً في صناعة الزجاجات ومواد التغليف والمنسوجات.
وأجرى الباحثون تجارب على فئران مخبرية، حيث أدخلوا جزيئات البلاستيك الدقيقة عبر الجهاز التنفسي، ثم تابعوا تأثيرها داخل الجسم.
وأظهرت النتائج أن هذه الجزيئات بقيت في الرئتين لمدة لا تقل عن أسبوعين بعد التعرض لها، وخلال هذه الفترة رُصدت استجابة التهابية مصحوبة بزيادة في أعداد بعض الخلايا المناعية المرتبطة بتطور الحساسية.
كما وجد الباحثون أن الجمع بين التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة وحبوب لقاح نبات الرجيد، أحد مسببات الحساسية الشائعة، أدى إلى تفاقم التهاب المجاري التنفسية لدى الحيوانات المستخدمة في الدراسة.
وأشارت التجارب الإضافية إلى أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة قد تؤثر في طريقة استجابة الجهاز المناعي، وتعدل إنتاج الأجسام المضادة المرتبطة بمسببات الحساسية.
وخلص الباحثون إلى أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة لا تقتصر على كونها ملوثات بيئية، بل قد تتداخل بشكل مباشر مع العمليات المناعية المرتبطة بتطور وتفاقم ردود الفعل التحسسية.
وأشار الفريق إلى أن النتائج ما تزال مستندة إلى تجارب أجريت على الحيوانات، ما يستدعي مزيداً من الدراسات لتقييم تأثير هذه الجزيئات على صحة الإنسان بشكل أدق.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment