إيطاليا والبرازيل تفعلان بروتوكولات الطوارئ بعد اشتباه بإيبولا

(MENAFN- Youm7) فعلت السلطات الصحية في إيطاليا و البرازيل ، بروتوكولات الطوارئ والسلامة بعد الاشتباه في إصابات بفيروس الإيبولا لدى مسافرين قادمين من دول أفريقية تشهد تفشياً للوباء.

في إيطاليا، تم الاشتباه بإصابة رجل عاد من كينشاسا، عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث رُصد تفشٍ لوباء الإيبولا من نوع "بونديبوجيو". أُدخل الرجل إلى مستشفى في كالياري بسردينيا، وفُعلت البروتوكولات الأمنية فوراً، وفقا لصحيفة لا جاثيتا الإسبانية.
في البرازيل، سُجلت حالتان مشتبه فيهما:

الحالة الأولى في ساو باولو: رجل كونغولي (37 عاماً) ظهرت عليه أعراض تشبه الإيبولا. بعد الفحوصات، تبين أنه مصاب بالتهاب السحايا بالمكورات السحائية، لكنه لا يزال في الحجر الصحي تحسباً لأي طارئ.

الحالة الثانية في ريو دي جانيرو: مواطن بلجيكي زار أوغندا (التي سجلت أيضاً حالات إيبولا ووفاة واحدة). تم تشخيصه بالملاريا، لكنه يبقى في الحجر الصحي في المعهد الوطني للأمراض المعدية حتى استبعاد الإيبولا بشكل نهائي.

تفشى خطير لايبولا

يأتي هذا التحرك الاستباقي في وقت يشهد فيه وسط أفريقيا تفشياً خطيراً للإيبولا، حيث أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية عن 263 حالة مؤكدة و43 وفاة، بالإضافة إلى انتشار الفيروس إلى أوغندا المجاورة.

تؤكد السلطات الصحية في كل من إيطاليا والبرازيل أن الحالات لا تزال "مشتبه فيها" حتى الآن، وأن التشخيصات الأولية تشير إلى الملاريا والتهاب السحايا، لكنها تفضل الاحتفاظ بالمرضى في العزل حتى صدور جميع النتائج النهائية، خاصة أن فترة حضانة الإيبولا قد تصل إلى 21 يوماً.

يعكس هذا الإجراء الاستعداد العالمي للتعامل مع أي حالة وافدة من مناطق التفشي، في وقت لا يزال فيه العالم يتذكر جائحة كورونا وأهمية الإجراءات الوقائية المبكرة.



MENAFN02062026000132011024ID1111198202

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

آخر الأخبار

البحث