إسرائيل تتوعد بضربات على ضاحية بيروت الجنوبية قبيل جلسة لمجلس الأمن حول لبنان
وقبيل ساعات من جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن لبنان، اعتبر الرئيس اللبناني جوزاف عون أن بلاده تواجه «عدوانا إسرائيليا شرسا ومدانا»، بينما دعا الاتحاد الأوروبي إسرائيل إلى «وقف التصعيد العسكري».
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس إنهما أوعزا للجيش لقصف الضاحية الجنوبية، معقل حزب الله، التي بقيت في منأى نسبيا عن الضربات منذ وقف إطلاق النار المعلن منذ 17 أبريل.
وعقب إعلان اسرائيل أنها سوف تستأنف ضرباتها، شهدت الضاحية الجنوبية حركة نزوح للسكان. وشاهدت مراسلة لوكالة فرانس برس حركة مرور كثيفة على طريق رئيسي يربط المنطقة ببيروت، وعائلات برفقة أطفال صغار يحملون مقتنياتهم.
وقال هادي (24 عاما) أحد سكان الضاحية في اتصال مع فرانس برس: «اعتقدت أن الأوضاع باتت أكثر استقرارا مما كانت عليه خلال الأشهر الماضية. لكن هذا الشعور لم يدم طويلا... تفاقمت مخاوفنا صباح (اليوم) بعدما تلقيت رسائل متتالية تتحدث عن أوامر بقصف الضاحية، ما أثار حالة من القلق وعلى الفور غادرنا المنطقة».
وخلت شوارع الضاحية من السكان تماما بعد ظهر أمس وأغلقت المتاجر، كما شاهد مصوّر لفرانس برس.
وأتى إعلان إسرائيل عزمها قصف ضاحية بيروت الجنوبية غداة سيطرتها على قلعة الشقيف التي تشرف على مساحات واسعة من جنوب لبنان وتحمل رمزية كونها شكّلت قاعدة للقوات الإسرائيلية التي احتلت لبنان طوال عقدين، الى أن انسحبت منه في مايو 2000.
وقال حزب الله امس الاثنين إنه يخوض «معركة استنزاف» مع الجيش الاسرائيلي في محيط القلعة وإن الأخير يواجه «صعوبة كبيرة في تثبيت قوّاته» هناك.
وشدد الحزب على أن القلعة «كانت خالية من أيّ وجود عسكريّ» له عندما دخلتها القوات الإسرائيلية فجر الأحد.
وقال كاتس امس الاثنين: إن الجيش الإسرائيلي يعمل على «تحويل منطقة (نهر) الليطاني إلى منطقة تحت سيطرته الأمنية، خالية من الأسلحة والإرهابيين»، في إشارة الى النهر الواقع على مسافة نحو 30 كيلومترا من الحدود.
وأصدر الجيش امس الاثنين إنذارات إخلاء جديدة لـ 16 قرية، بعضها تقع شمال نهر الزهراني الواقع شمال الليطاني.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن غارات على قرى عدة.
وأعلن حزب الله من جهته أنه أطلق صواريخ بعد منتصف ليل الأحد الاثنين نحو «بنى تحتيّة» عسكرية في طبريا.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment