403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
إيران تشترط غطاءً أممياً لأي اتفاق وتُبدي شكوكاً تجاه التزام واشنطن
(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري-
أكدت الخارجية الإيرانية أن أي اتفاق محتمل يستلزم قراراً من مجلس الأمن لإضفاء الغطاء القانوني عليه، مع إقرارها بأن ذلك لا يُعدّ ضماناً حقيقياً في ظل السوابق الأمريكية.
وقال الناطق باسم الخارجية الإيراني، إسماعيل بقائي، إن "وسيط مفاوضاتنا هو باكستان، وباكستان تقوم بدور رئيسي في هذه العملية. بالطبع، حاولت بعض الدول الأخرى، بما فيها دول المنطقة مثل قطر، المساعدة في هذا المسار. لقد أثنينا دائماً على جهود قطر الطيبة والدول الأخرى التي لعبت دوراً في هذا المجال".
وأضاف: "كانت زيارة وفد التفاوض إلى قطر إيجابية ومفيدة، ونوقشت خلالها بعض جوانب الاتفاق النهائي وإنهاء الحرب. وكانت المسائل المالية والأصول الإيرانية المجمدة أحد المواضيع المطروحة.
وبخصوص ما الذي نتحاور بشأنه، يمكنني القول إننا نناقش جميع المواضيع لأن الطرف الآخر يغير وجهات نظره في العديد من القضايا. وكما تشاهدون إعلامياً، فإن مواقفهم تتغير، وفي تبادل الرسائل تطرح موضوعات مختلفة".
وتابع بقائي أنه "من الطبيعي أن نضطر لدراسة كل موضوع، وأن نخضع للعمليات الاستشارية ذات الصلة. لذا أستطيع أن أقول لكم إنه ليس فقط موضوعاً أو اثنين، بل كل موضوع يشكل جزءاً من البنود الأربعة عشر التي ناقشناها في الأيام الأخيرة، وقمنا بدورنا بنقل وجهات نظرنا عبر باكستان".
وقال بقائي إن "أي تحرك أو إجراء يؤدي إلى تعقيد الوضع في منطقة الخليج الفارسي وبحر عمان ومضيق هرمز، ليس حكيماً بالتأكيد، ولن يقوم به أي فاعل مسؤول وعاقل. إذا كان حلف الناتو والدول الأوروبية الأعضاء في هذا التحالف يريدون القيام بمسؤولياتهم، فعليهم محاسبة أمريكا والكيان الصهيوني؛ لأنهما السبب الرئيسي لهذا الوضع. يجب أن نتذكر دائماً أنه في مضيق هرمز، قبل العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني، كانت حركة المرور تسير بشكل طبيعي.
والآن أيضاً، أكدنا أنه وفقاً للقانون الدولي، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بصفتها دولة ساحلية للمضيق، مسموح لها ومحقة في اتخاذ التدابير اللازمة لتأمين أمنها ومصالحها الوطنية.
وفي الوقت نفسه، ترون أن الإحصائيات اليومية تنشر أيضاً؛ السفن تعبر المضيق بالتنسيق مع القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومن أجل ضمان أمن العبور. لذا فإن المشكلة والسبب الرئيسي لنشوء هذا الوضع هو العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني، والذي تفاقم خلال الأسابيع الأخيرة بسبب إجراء غير قانوني آخر من قبل أمريكا، وهو الاعتداء على الملاحة التجارية الدولية".
وبشأن المفاوضات، قال بقائي إنه "ما زلنا في إطار العموميات. هذه البنود الأربعة عشر ما هي إلا رؤوس تفاهم. ويوجد فيها بند ينص على أنه في حال التوصل إلى اتفاق، يلزم صدور قرار عن مجلس الأمن الدولي لمنحه غطاءً قانونياً. هذا لا يعني إطلاقاً أننا نعتبر قرار مجلس الأمن ضماناً لمثل هذا الاتفاق. نحن بالتأكيد نأخذ في الاعتبار التجارب السابقة حيث تجاهلت أمريكا بسهولة قراراً لمجلس الأمن تحت الفصل السابع وانتهكته".
وقال الناطق باسم الخارجية الإيراني، إسماعيل بقائي، إن "وسيط مفاوضاتنا هو باكستان، وباكستان تقوم بدور رئيسي في هذه العملية. بالطبع، حاولت بعض الدول الأخرى، بما فيها دول المنطقة مثل قطر، المساعدة في هذا المسار. لقد أثنينا دائماً على جهود قطر الطيبة والدول الأخرى التي لعبت دوراً في هذا المجال".
وأضاف: "كانت زيارة وفد التفاوض إلى قطر إيجابية ومفيدة، ونوقشت خلالها بعض جوانب الاتفاق النهائي وإنهاء الحرب. وكانت المسائل المالية والأصول الإيرانية المجمدة أحد المواضيع المطروحة.
وبخصوص ما الذي نتحاور بشأنه، يمكنني القول إننا نناقش جميع المواضيع لأن الطرف الآخر يغير وجهات نظره في العديد من القضايا. وكما تشاهدون إعلامياً، فإن مواقفهم تتغير، وفي تبادل الرسائل تطرح موضوعات مختلفة".
وتابع بقائي أنه "من الطبيعي أن نضطر لدراسة كل موضوع، وأن نخضع للعمليات الاستشارية ذات الصلة. لذا أستطيع أن أقول لكم إنه ليس فقط موضوعاً أو اثنين، بل كل موضوع يشكل جزءاً من البنود الأربعة عشر التي ناقشناها في الأيام الأخيرة، وقمنا بدورنا بنقل وجهات نظرنا عبر باكستان".
وقال بقائي إن "أي تحرك أو إجراء يؤدي إلى تعقيد الوضع في منطقة الخليج الفارسي وبحر عمان ومضيق هرمز، ليس حكيماً بالتأكيد، ولن يقوم به أي فاعل مسؤول وعاقل. إذا كان حلف الناتو والدول الأوروبية الأعضاء في هذا التحالف يريدون القيام بمسؤولياتهم، فعليهم محاسبة أمريكا والكيان الصهيوني؛ لأنهما السبب الرئيسي لهذا الوضع. يجب أن نتذكر دائماً أنه في مضيق هرمز، قبل العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني، كانت حركة المرور تسير بشكل طبيعي.
والآن أيضاً، أكدنا أنه وفقاً للقانون الدولي، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بصفتها دولة ساحلية للمضيق، مسموح لها ومحقة في اتخاذ التدابير اللازمة لتأمين أمنها ومصالحها الوطنية.
وفي الوقت نفسه، ترون أن الإحصائيات اليومية تنشر أيضاً؛ السفن تعبر المضيق بالتنسيق مع القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومن أجل ضمان أمن العبور. لذا فإن المشكلة والسبب الرئيسي لنشوء هذا الوضع هو العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني، والذي تفاقم خلال الأسابيع الأخيرة بسبب إجراء غير قانوني آخر من قبل أمريكا، وهو الاعتداء على الملاحة التجارية الدولية".
وبشأن المفاوضات، قال بقائي إنه "ما زلنا في إطار العموميات. هذه البنود الأربعة عشر ما هي إلا رؤوس تفاهم. ويوجد فيها بند ينص على أنه في حال التوصل إلى اتفاق، يلزم صدور قرار عن مجلس الأمن الدولي لمنحه غطاءً قانونياً. هذا لا يعني إطلاقاً أننا نعتبر قرار مجلس الأمن ضماناً لمثل هذا الاتفاق. نحن بالتأكيد نأخذ في الاعتبار التجارب السابقة حيث تجاهلت أمريكا بسهولة قراراً لمجلس الأمن تحت الفصل السابع وانتهكته".
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment